آخر الأخبارتراند

كورونا جائحة كوفيد وارتباطها بالمملكة الخفية التى تحكم العالم “الجزء الأول”

هل هناك مجلس أعلى يحكم العالم في الخفاء؟وما وظيفته بالحجر على البشرية مثل فئران التجارب

دراسة نوعية وبحث على عديد من الحلقات

د.صلاح الدوبى 

الأمين العام لمنظمة اعلاميون حول العالم

ورئيس فرع منظمة اعلاميون حول العالم 

رئيس حزب الشعب المصرى 

جنيف – سويسرا

ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين
كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ* وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ[الرحمن(26)(27)]

فيروس كورونا وخطط النخب الحاكمة مع إعلان منظمة الصحة العالمية تصنيف فيروس كورونا كوباء عالمي تبرز علامات استفهام عن أصل الفيروس وحقيقة المرض والعلاقة بينه وبين خطط النخب الحاكمة من وراء الستار. فمن المنتشر أن النخب الحاكمة تخطط لخفض تعداد سكان الكرة الأرضية إلى أقل من مليار.

نه في محاولة لاستعادة «التوازن» في العالم، جرت عملية تشكيل النظام العالمي الجديد. شكله كل من أمريكا وأكبر نخبة في أوروبا «من حيث الثروة والسلطة» والتي تملك جذورًا تاريخية تعود إلى قرون مضت، ومما يقال هنا هو أن بيت السلطة هذا يتكون من 13 عائلة هدفها السيطرة عمليًا على كل شيء في جميع أنحاء العالم: من الأحزاب السياسية في جميع أنحاء العالم، والمحاكم والمؤسسات التعليمية والموارد الطبيعية والسياسات الخارجية والغذاء والاقتصادات الوطنية وبيوت وسائل الإعلام، وحتى المنظمات الإرهابية.

وكما يردد متبنو هذه النظرية، فهؤلاء هم الذين يقررون أين ومتى سيحدث الهجوم الإرهابي المقبل، ويقررون متى ستسقط الأسواق، ويقررون متى تحتاج حكومة جديدة إلى تولي المسؤولية، ويقررون ما يحدث في الأمم المتحدة، ويقررون كل شيء عمليًا.

نحن نزعم أن هناك قوة خفية تتحكم بهذا العالم من خلف الستار

مهلا ..قليلا

نعم نتفق معك … قد تعتبر صناع هذا الفيديو من المجانين أو من المهوسين بنظرية المؤامرة  أو قد ضربتهم صاعقة أفقدتهم عقلهم

 ولكن …. في دقائق معدودة نطلب منك أن تشاهد بعقلك وتترك الحكم للنهاية ..

فلنبدأ ..

فكرة السيطرة

تعود فكرة السيطرة دائما إلى سيطرة رأس المال .. فإن سيطرت على المال  امتلكت القدرة على تمويل المشروعات الضخمة ,وتمويل الأحزاب والأشخاص

وامتلكت أيضا القدرة على تمويل الفوضى , و صناعة الإعلام وعلى إقراض الدول والتحكم بها عبر الديون ….

ولكن كيف يتم ذلك؟ … نعم عبر البنوك التي تمول كل شيء بل و تمول ميزانيات الدول وتدفع العجز في هذه الميزانيات، وبالتالي تدين لها أغلب دول العالم بالديون

وإن أكبر مديون في العالم هو أغنى دولة في العالم الولايات المتحدة الأمريكية ديونها 20 تريليون دولار معظمها للبنك الفيدرالي الأمريكي

ولكن هل كنت تعتقد أن البنك المركزي الفيدرالي الأميركي هو ملكية حكومية ؟.. الجواب لا

وكذلك الحال للبنوك المركزية الرئيسية حول العالم  .. فهي بنوك خاصة تملكها عائلات غنية جداً جداً جداً

وأن هذه البنوك تحتكر وحدها حق صك النقود وإصدار العملة وليست الحكومات

حاول الرئيس كيندي تحدي هذه النخبة باعطاء وزارة المالية الحق في طباعة الدولار بالأمر الرئاسي رقم 11110 فقتل ليلحق بسابقيه من الرؤساء الذين تحدوا نفوذ هذه النخبة مثل إبراهام لنكولن.

التمويلات المشبوهة

وقد ثبت أن هذه العائلات المصرفية المسيطرة مولت طرفي النزاع في كل الحروب منذ زمن نابليون وحتى الحربين العالميتين وتستفيد من نتيجة الحرب بزيادة الديون والتي يتبعها مزيد من التأثير على القرار السياسي ومعاهدات دولية تحمي نفوذهم

هذه الجماعة تمول الحزبين الرئيسيين في أمريكا وبريطانيا وغيرهما ويمولون حملات كلا المرشحين في الانتخابات عبر بنوكهم …

 هذه الجماعة تمول الجامعات الكبرى في العالم مثل هارفارد وأوكسفورد وكامبريدج

 أشهر وكالات الأنباء مملوكة لها حيث تمتلك أسرة روتشيلد وحدها وكالتي روتيرز والأسوشيتد برس

 ويمتلك آخرون من هذه المجموعة شركة وارنر برذرز وسي إن إن وغيرها بالإضافة إلى هوليود وديزني

كما أن مؤسستي مردوخ وسوروس المعروفتين عالميا يمتلكان عدد ضخم من القنوات والصحف حول العالم

 هذه الجماعة تسيطر على موارد الطاقة حول العالم وشركات البترول مثل شركة شل وبرتش بتروليم وإكسون موبيل وغيرها

ومن المعلومات المثيرة حول خطاب وعد بلفور ..أنه وجه إلى أحد أشهر زعماء هذه الجماعات الخفية.

 وهو (اللورد روتشيلد) الذي لم يكن له أي منصب حكومي ولا رسمي  !!!

تسيطر هذه الجماعة أيضا على المحافل الماسونية والمنظمات السرية التي ينتمي لها كثير من الرؤساء والسياسيين والمشاهير المتنفذين

شاه إيران المخلوع وكان من أكبر عملاء أمريكا بالمنطقة كان أحد الشهود على هذه الجماعة

هل بدأت الفكرة تتضح ؟؟!

ولـتاكيد الفكرة فإن السيطرة على العالم تعتمد على عدة محاور رئيسة وأهمها :

السيطرة المالية كما عرضنا

انشاء والسيطرة على المنظمات السرية كالماسونية والنورانيين والجمجمة والعظام وغيرها كثير

 السيطرة السياسية على الحكومات عبر السيطرة على المسؤولين والمتنفذين

إما بكونهم أعضاء في هذه المنظمات السرية أو عبر الديون الشخصية أو الرواتب التي يغدقونها عليهم

السيطرة على أهم مصدرين للمعلومات للشعوب…  التعليم والإعلام  وبها تتم السيطرة على عقول الشعوب

 السيطرة على مصادر الطاقة ومصادر المياه والشركات الزراعية بالإضافة إلى شركات الأسلحة وشركات الأدوية.

تغيير الأنظمة والأفكار والأديان عبر وسائل التدمير مثل: الحروب و الثورات و الثورات و الاغتيالات وغيرها

وأخيرا انشاء المنظمات العالمية مثل منظمة التجارة العالمية ومنظمة الصحة العالمية وصندوق النقد الدولي والبنك الدولي

 بل الأمم المتحدة نفسها والتي أقامت مبناها على أرض قدمتها لها عائلة روكفيلر.

ربما حان الآن الوقت لتسأل

من هي هذه القوة  وكيف تعمل ؟وبإختصار

هذه الجماعة هي  مجموعة من العائلات المصرفية الفاحشة الثراء كعائلة روتشيلد وعائلة روكفلر ومورغان وشيف ووربرغ

 لمزيد من التفاصيل  شاهد الفيلم من هنا فيلم “من يحكم العالم “

كورونا وخطط النخب الحاكمة

المتابع للتطورات بشأن التعامل الدولي مع وباء كورونا والإجراءات المتخذة يلاحظ أن الأمور لا تسير بالمنطقية ولا بالعقل.فبينما تركز وسائل الإعلام على الأنباء التي تثير الهلع أكبر تركيز ، تتخذ الدول إجراءات مبالغ فيها تشمل الحبس المنزلي للملايين والإغلاق الكامل ووقف النشاط البشري وفرض القناع ، وهذا كله ‏يظهر أن هناك أمر ما يدبر من خلال نشر الخوف والذعر الشديدين بين الناس.

وفي هذا البحث سنحاول رصد وتحليل المشهد للوصول لرؤية لما وراء ‏هذا الوباء. ويمكننا تسجيل الملاحظات التالية:‏
1.‏ انتشار الهلع والخوف والفزع بين الناس وتمكن حالة الخوف هذه من تغيير سلوكيات البشر في وقت قصير.‏
‏2.‏ يتوافق هذا الأسلوب مع دراسات تعرف ب “عقيدة الصدمة
‏The Shock Doctrine‏”
للسيطرة على المجتمعات والأفراد وتغيير سلوكها ‏وتوجيهه عبر نشر الخوف والفزع والإرباك الذي ينتج عنه اختلال كبير في منطقية تفكير الأفراد بل والمجتمعات ‏، وقد استخدمت هذه العقيدة في تمرير مشاريع على مجتمعات ودول .. انظر كتاب عقيدة الصدمة لنعومي كلاين.‏
‏3.‏ من الملاحظ الآن أن الناس قد قبلت التخلي عن جزء كبير من حريتها مقابل الشعور بالأمان ، وهي نفس الاستراتيجية التي كانت تستخدم ‏التخويف بالإرهاب الإسلامي والآن التخويف بالعدوي القاتلة للقبول بتقييد الحريات.
‏4.‏ أصدرت كثير من الدول قوانين فورية تعطي مزيد من القوة والسلطة للحكومة على أفراد الشعب كما حدث في إيطاليا ‏وبريطانيا وفرنسا وغيرها من الدول (ولكن وعي بعض الشعوب أوقف تمرير مثل هذه القوانين كما في الدانمارك).
‏5.‏ الفيروس يقتل بطريقة انتقائية الإفراد كبار السن وأصحاب الأمراض دون صغار السن والأصحاء (هل هذا عشوائي!!).‏
‏6.‏ استمرار الإجراءات الحكومية القاسية  سيؤدي حتماً إلى كارثة إقتصادية عالمية بدت بوادرها ، وربما مجاعة ‏يكون الموت بسببها أكبر بكثير من الموت بسبب الفيروس نفسه.
‏7.‏ تؤثر تلك الإجراءات القاسية على الطبقات الأكثر فقراً والتي تحتاج للحركة والعمل يومياً ‏لتوفر قوت يومها ، وهذه الطبقات هي الضحية الأولى ‏لتلك الإجراءات
‏8.‏ ستخسر كثير من الشركات وتعلن إفلاسها ، وتقوم البنوك المقرضة والطبقة الغنية بوضع يدها على أصول هذه ‏الشركات وبالتالي تزداد سيطرة أصحاب البنوك والأغنياء كما فعلوا سابقاً مرات عديدة وكما شرحنا في فيلمنا “سرقة ‏البشرية”
9.
الأثر الإجتماعي مثل التفكك المجتمعي والانشغال بالنفس وقطع الأواصر وكذلك الأثر النفسي خاصة على الأطفال وطبيعة نشأتهم في مجتمع مقطع الأواصر فضلا عن إزدياد الاكتئاب والأمراض النفسية بل والانتحار لا يقل عن الأثر الإقتصادي وربما يزيد وليس هناك أي إحصاءات تخص هذا الشأن. 

هذه بعض الملاحظات المسجلة فعلياً والتي يراها الجميع ، وهي واضحة لمن تحرر من الشعور بالرعب الذي يحاولون ‏إدخاله على البشرية.

الواضح الآن أن تلك النخب ترتب أمراً ، وأن الفيروس والإجراءات المصاحبة له هي مجرد وسائل لتمرير مخطط أكبر وأكثر وحشية تحدثنا عنها في أكثر من موضع عن النظام العالمي الجديد وسنذكر معالمه في مقال منفصل إن شاء الله .. لذا وجب علينا الحذر والتصدي لتلك المخططات بكافة السبل مع اللجوء إلى الله والاستعانة به والتمسك بهداه.

كورونا وخطط النخب الحاكمة

الإرهاب والإعلام والحروب .. الدور الأمريكي لبسط السيطرة والتمهيد لحكومة عالمية مركزية

الفيلم الوثائقي الرابع “الإرهاب والإعلام والحروب .. الدور الأمريكي لبسط السيطرة والتمهيد لحكومة عالمية مركزية” من سلسلة “النظام العالمي الحالي”.

ارجو الضغط على اليوتيوب لمشاهدة الفيلم الوثائقى

الفيلم يشرح كيف ورطت الطغمة_الحاكمة أمريكا في الحروب وروجت لها عبر الإرهاب و الإعلام لتفرض السيطرة العالمية وتمهد ل حكومة العالم ضمن مشروع فرض النظام العالمي الجديد.

إنتظرونا فى الحلقة الثانية قريبا

تعليق واحد

  1. يصعب على الفرد الإلمام بما تقوم به مثل هذه المنظمات السرية لتمتعها بإستخدام أجهزة الدول وإجبارها على التكتم على ما تقوم به. من ناحية أخرى علينا التساؤل عن الدور المتنامي للصين وربما دول مجاورة أخرى ! وهل سيبقى الروس فى موقف المراقبة ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى