آخر الأخبار

كتائب الأقصى تدعو السلطة الفلسطينية فى رام الله وقف التنسيق الأمني والانخراط بالانتفاضة

أكدّت كتائب شهداء الأقصى وحدات الشهيد نبيل مسعود، ضرورة العمل الفوري على وقف التنسيق الأمني بين السلطة والاحتلال؛ لأنه العمود الفقري في حفظ أمن العدو إسرائيل. وقال أبو علي المتحدث باسم الوحدات في تصريح لـ”الرسالة نت” مساء الخميس “إن ما يجري حاليًا هو نتاج هذه العلاقة الأمنية، مطالبا الأجهزة الأمنية الفلسطينية بضرورة الانخراط في الانتفاضة الجارية والدفاع عن ابناء شعبها في الضفة المحتلة من استهداف المستوطنين وقوات الاحتلال”. وشدد على أن الاجهزة الأمنية مطالبة بحماية أبناء شعبها، والتمرد على مفهوم التنسيق الأمني، منبهًا إلى دور أبطال الأجهزة الأمنية أمثال الشهداء ابو جندل والعميد السبعاوي وحسن المدهون والأسير القائد مروان البرغوثي.

ودعا أفراد الأجهزة الأمنية إلى مواجهة كافة القيادات التي تطالبهم بقمع المظاهرات التي تنتفض لأجل الأقصى، والعمل على حمايتها من القمع والارهاب،ـ كما فعلت هذه الاجهزة ابان الانتفاضة الثانية. ونوه إلى أن الفلسطينيين لن يحصدوا سوى الثمر المر من التنسيق الأمني مع الاحتلال، وأنه لا فائدة ولا طائل من اي علاقة معه سوى المزيد من الكوارث الوطنية، خاصة وأن الشعب كله يقف اليوم في وجه هذا العدو الذي أوغل في دماء الناس. ودعا المتحدث باسم أحد اذرع حركة فتح العسكرية، رئيس السلطة محمود عباس إلى الاستمرار في خطواته الأخيرة التي اعلن فيها أن فلسطين دولة تحت الاحتلال، وأن يسير في طريق الراحل ياسر عرفات؛ لأنه ليس هناك ما يخسره في الضفة المحتلة التي صادر الاحتلال حوالي 56% من مساحاتها. وحول مسار الأوضاع بالضفة، فأكدّ أن ملاحقة المقاومين طيلة الفترة الماضية من قبل السلطة والاحتلال، دمر البنية التحتية للمقاومة وصادر اسلحتها، فأصبحت الضفة اليوم هشة ضعيفة لا تملك قوة تواجه فيها غطرسة العدو. وأشار إلى أن افراد الكتائب بالضفة يشاركون أبناء شعبهم في مواجهة العدو من خلال الزجاجات الحارقة والقاء الحجارة.

 

 

تعليق واحد

  1. هل تتذكرون إتفاقية كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل وهل تتذكرون كيف عارضها المخلصون من أبناء الوطن العربى ومصر الشرفاء وكيف نفث الإعلام الصهيونى الفاسد كذبه فى آذان المصريين وهل تتذكرون كيف ضلل السادات الشعب بأن هذه الإتفاقية ضرورية لمصر لكى يتفرغ الشعب المصرى للتنمية الضرورية حيث اصبجت خزانة مصر خالية والموارد ضئيلة لا تحقق رخاء ولا حتى تامين إقتصادى لحاجات مصر الضرورية وكان الشعب قد الف أن يستمع لأبواق النظام ويصدق ما يقول لأن جميع النوافذ مغلقة فلا يسمع ولا يرى إلا ماييثه الإعلام سواء المرئى او المسموع او المكتوب وكله تمجيد لباعث النهضة ومحرر العرب من الإحتلال وعدو إسرائيل الأول فى العالم وحبيب الملايين ناصر فإذا بموته وصراع الجنرالات على الحكم أدى لكشف اسرار هذه الحقبة من تاريخ مصر وهى أن الفساد وصل لمرحلة خطيرة فى جميع اجهزة الدولة
    وجاء السادات ليؤكد لنا ابواق نظامه فساد النظام الذى سبقه وقد منى السادات الشعب بنهرى العسل واللبن لكن إتفاقية كامب ديفيد التى وقعها مع إسرائيل لم يحصد منها الشعب المصرى سوى أنهار المرار والضنك والتخلف وزيادة الفساد ونفس الأمر مع الفلسطينببن حصدوا من إتفاقيتهم مع الكيان اليهودى المعاناة الشديدة والفقر والعوز وضياع جزء كبير من الضفة الغربية والقدس فى طريقه للتقسيم تمهيدا للإستيلاء عليه بمعاونة إنقلاب مصر وحكومة الأردن الصهيونية والسلطة الفلسطينبة العميلةإنها معاهدات للإستسلام وليس السلام وقعها خونة باعوا العرض والوطن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى