منوعات

كبّلوه واعتقلوه أمام زوجته رغم كبر سنه! تعويض أسكتلندي بـ130 ألف دولار بعد سجنه لأيام بالخطأ

تلقَّى رجلٌ بريء تعويضاً بقيمة 100 ألف جنيه إسترليني، ما يعادل 130 ألف دولار تقريباً، بعد القبض عليه عن طريق الخطأ وإيداعه في السجن لعدة ليالٍ.

كيف وقعت الحادثة؟ اعتقلت شرطة اسكتلندا غاري ويب، بعد أن حدد الضباط هويته بشكل غير صحيح على أنه المشتبه فيه الذي كانوا يبحثون عنه، واحتجزوه حتى بعد إظهاره لبطاقة هوية تثبت أن ثمة خطأ في تحديد هويته، وفقاً لما ذكرته صحيفة The Independent البريطانية، الأحد 26 يناير/كانون الثاني 2020. 

صدر حكمٌ بأن الشرطة تصرَّفَت بشكل غير قانوني باحتجازها ويب، الذي ليس لديه أي سوابق، وادَّعى ويب أن المُحقِّقين جاؤوا إلى منزله أثناء البحث عن شخصٍ آخر، وحملوا صورة المشتبه به إلى جوار وجهه، وخَلصوا إلى أنهما الشخص نفسه. 

ورغم إبرازه جواز سفره ورخصة قيادته، أخذ الضباط الرجل إلى مركز الشرطة.

أيام صعبة: روى ويب كيف اعتقلته الشرطة من منزله الذي كان فيه مع زوجته، وقال: «كُبِّلتُ بالأصفاد ولم يكن أحدٌ يصدِّق هويتي، ووُجِهت بأسوأ أنواع التهم الجنائية التي يمكن تخيلها. اعتقدتُ أنني أُجن».

في تصريح لصحيفة The Sunday Post البريطانية، أشار ويب، الذي يعيش في بلدة غيت هاوس أوف فلييت بمنطقة دامفرايز وغالاواي، إلى أن الشرطة أخذت بصمات أصابعه وعرفت أنه الرجل الخطأ.

قضى الرجل ليلةً في زنزانة الشرطة، وثلاث ليالٍ في سجن أديويل بينما كان ينتظر محاكمته عام 2015، لكن بعد ذلك أُطلِقَ سراحه دون أي توضيح.

من جانبه، قال جوردون دايل، الشريك في شركة Digby Brown للمحاماة، الذي مثَّل ويب: «لم يكن اعتقال ويب واحتجازه أقل من أن يوصف بالشنيع».

معاقبة المسؤولين: بعد الإفراج عنه اتصل ويب بإدارة التحقيقات الشرطية ومراجعة الشرطة (Pirc) بعد رفض شكواه الرسمية في تحقيق داخلي، وقد اعتُقل على إثر ذلك 5 ضباط، لكن تقرَّر لاحقاً أنه ما من أحد منهم سيمثُل أمام المحاكمة.

آلان سبيرز، مساعد قائد الشرطة قال في تصريح: «نحن ندرك الأثر الكبير لهذا الحادث وردنا السيئ الأوّلي على السيد ويب»، وأضاف أنهم سيقدمون اعتذاراً صريحاً للرجل البالغ من العمر 60 عاماً عقب حكم المحكمة.

وصلت أصداء قصة ويب إلى الحكومة، وقال ليام كير، وزير العدل في حكومة الظل الاسكتلندية: «لا تزال هناك أسئلة بلا إجابة. نحتاج إلى معرفة سبب حدوث ذلك، ولماذا استمر لفترة طويلة جداً، ولماذا لم يخرج الحل إلا بعد عدة سنوات لاحقة؟».

المصدر

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى