آخر الأخبار

كاتب يكشف لماذا أحب موظفو CIA ترامب أكثر من باراك أوباما داخل البيت الأبيض

يزعم كتاب جديد أن موظفين بارزين في وكالة المخابرات المركزية
الأمريكية انحازوا إلى الرئيس ترامب في مقارنة بينه وبين أوباما، مشيرين إلى أن
إدارة الرئيس السابق باراك أوباما كانت تدقق في كل صغيرة وكبيرة بشؤون
الاستخبارات، وكانت مهتمة جداً بالدقة السياسية.

ويأتي هذا الكشف في الكتاب
الجديد للمعلق دوغ ويد «Inside Trump’s White House: The Real Story of His
Presidency»
، الذي من المقرر إصداره في 26 نوفمبر/تشرين الثاني. ويستشهد ويد
بمصدر لم يكشف عن اسمه في البيت الأبيض، يزعم أن موظفي المخابرات المركزية
الأمريكية قدموا شكاوى ضد إدارة أوباما خلال لقاء مع مدير وكالة المخابرات
المركزية آنذاك، مايك بومبيو.

وكتب ويد: «اجتمعوا
بخمسة من كبار الموظفين في الوكالة، وسأل شخص من البيت الأبيض عن الاختلافات
الرئيسية بين إدارة ترامب وإدارة سلفه. هل كان ثمة ما يمكن أن تفعله إدارة ترامب
على نحو أفضل؟ وأجاب أحدهم بالقول إنه في الإدارة الأخيرة، كان كل شيء يُدار من
البيت الأبيض. كان موظفو الرئيس يتدخلون في الأمور الروتينية، فإذا أرادت وكالة
المخابرات المركزية الأمريكية شراء أثاث بأحد مقراتها الأجنبية، فقد يتطلب الأمر
توقيع البيت الأبيض على الشراء».

ووفقاً لمصدر ويد، حرر ترامب
الإدارة من المركزية وأعطى الوكالات مزيداً من الحرية.

وأضاف مصدر ويد في البيت
الأبيض، بحسب نص الكتاب: «كانت نظرية ترامب الجديدة هي السماح لهم بالاختيار.
إذا لم يتخذوا تلك القرارات بأنفسهم، فيمكننا دوماً تولي الأمر. كان هذا أول
شيء».

وجاء في الكتاب أيضاً:
«الشيء الآخر الذي ذكروه هو أنهم، في الإدارة السابقة، كانوا يمضون كثيراً من
الوقت بالبيت الأبيض في اجتماعات متواصلة حول الدقة السياسية».

كانوا يذهبون إلى اجتماعٍ كل
أسبوع، وينتهي كل اجتماعٍ عادة باقتراح «دعونا نلتقِ مرة أخرى في غضون
أسبوعين. لم يُحَلَّ أي شيء على الإطلاق، ولم يسِر أي شيء على نحو جيد بما
يكفي».

المصدر

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى