آخر الأخبار

قوات حفتر تُعلن عن احتجازها سفينة يقودها طاقم تركي قبالة السواحل الليبية

قالت قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، إنها «احتجزت سفينة يقودها طاقم تركي» قبالة السواحل الشمالية الشرقية للبلاد، يوم السبت 21 ديسمبر/كانون الأول 2019. 

جاء ذلك بحسب ما أعلنه اللواء أحمد المسماري المتحدث باسم قوات حفتر، وأوضح في بيانٍ نشره على صفحته الرسمية بموقع فيسبوك، أنه «تم القبض على سفينة تحمل علم (غرينادا)، يقودها طاقم يتكون من أتراك، وذلك في أثناء دورية بالمياه الإقليمية الليبية قبالة ساحل درنة، الواقعة على بُعد 1300 كم شرق العاصمة طرابلس».

المسماري لفت إلى أنه تم جر السفينة إلى ميناء رأس الهلال للتفتيش، «والتحقق من حمولتها، واتخاذ الإجراءات المتعارف عليها دولياً في مثل هذه الحالات»، بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء الفرنسية.

كما نشر المتحدث العسكري مقطع فيديو يُظهر أفراد دورية خفر السواحل وهم يحملون أسلحة خفيفة، كما يُظهر عملية اعتراض السفينة وإنزال طاقمها المكون من 3 أشخاص على متن قارب دوريتهم، والتحقيق معهم والتحقق من وثائقهم الخاصة، كما نشر صور جوازات سفر تركية لثلاثة أشخاص.

وحتى الساعة الـ6:15 بتوقيت غرينتش، لم يصدر أي تعقيب رسمي من تركيا على الرواية الليبية بشأن السفينة المُحتجزة. 

ويأتي هذا الإعلان عن احتجاز السفينة، بعد أيام من إعلان حكومة الوفاق الوطني بقيادة فايز السراج والمعترف بها من الأمم المتحدة، «الموافقة على تفعيل» مذكرة تعاون عسكري وُقعت مؤخراً مع تركيا.

الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، صرح في العاشر من ديسمبر/كانون الأول، بأنه مستعد لإرسال جنوده إلى ليبيا دعماً لحكومة السراج إذا طلب هذا الأخير ذلك، كما صدَّق البرلمان التركي، السبت، على اتفاقية التعاون الأمني والعسكري مع حكومة السراج.

يشار إلى أن قوات المشير حفتر تلقى دعماً، خصوصاً من مصر والإمارات، اللتين تنافسان تركيا إقليمياً.

يُذكر أن ليبيا، الغارقة في الفوضى منذ الإطاحة بنظام معمر القذافي عام 2011، تشهد مواجهات عنيفة منذ الرابع من أبريل/نيسان، عندما شنت قوات حفتر هجوماً للسيطرة على طرابلس مقر حكومة الوفاق الوطني.

تسببت المعارك في مقتل أكثر من ألفي مقاتل وما لا يقل عن مئتي مدني، في حين بلغ عدد النازحين 146 ألف شخص، بحسب غسان سلامة المبعوث الدولي الخاص إلى ليبيا.

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى