آخر الأخبار

«قنبلة فتحي» تنفجر في وجه مدرب منتخب مصر.. حاول إرضاء صلاح بـ «شارة الكابتن»، فنال سخط الجميع

لا صوت يعلو في أروقة منتخب مصر حالياً على أزمة «شارة القيادة»
التي تفجرت مؤخراً، بعد تعيين حسام البدري مديراً فنياً للفراعنة.

ويرغب البدري في منح شارة القيادة لمحمد صلاح نجم المنتخب المصري وليفربول
الإنجليزي، فيما يرفض القائد الحالي للفراعنة، أحمد فتحي، التنازل عن الشارة والتي
يراها حقه نتيجة العرف التاريخي الذي سار عليه منتخب مصر.

ويريد البدري كسب ود صلاح، باعتباره أحد أهم عوامل تثبيت قدمي المدرب في
مهمته الجديدة، خاصة وأنه لا يحظى بإجماع عام على توليه المنصب.

وكانت الأزمة تأجلت لما بعد مباراة بوتسوانا الأخيرة، حيث كان فتحي قائداً
للفريق، في حين فضل البدري عدم استدعاء صلاح، لمنحه المزيد من الراحة في فترة
التوقف الدولي.

وعلم «عربي بوست» من مصادر مقربة أن حسام البدري استبق الأحداث
وتواصل مع صلاح، فور تولي مهمة المدير الفني لمنتخب مصر، وأخبره بأنه قرر منحه
شارة قيادة الفراعنة.

جاء ذلك كقرار فردي من البدري دون مناقشة مع اللاعبين، فالمدرب ذو الشخصية
القوية لم يتوقع أن تثار أزمة في هذا الصدد.

وبعدما لاحت العاصفة في الأفق، كان من الضروري اللجوء إلى شخص مقرب من فتحي
لإقناعه بالتنازل عن الشارة، ولم يكن هناك أنسب من محمد بركات مدير المنتخب وزميل
فتحي لسنوات طويلة مع الإسماعيلي والأهلي.

وعقد بركات اجتماعاً ودياً بفتحي، طلب منه خلاله ترك الشارة لصلاح، ولكن
مدير المنتخب فوجئ بأن لاعب الأهلي رفض الأمر بتاتاً.

وشدد فتحي في جلسته على أنه لا يكن لصلاح سوى الحب والتقدير، ولكنه يرى أن
شارة القيادة من حقه، لأنه خدم جميع المنتخبات الوطنية لفترة تزيد عن 15 عاماً بمنتهى
التفاني، ولم يثر أي أزمة، وكان عنصراً لا غنى عنه في الجيل الذهبي للفراعنة، ووصل
إلى تلك المكانة بعد كفاح طويل.

واتخذ فتحي موقفاً هجومياً في نهاية الجلسة، إذ أخبر بركات بأنه سيعتذر عن
الاستمرار مع منتخب مصر، حال تم سحب الشارة منه ومنحها لأي لاعب آخر.

وفجر هذا الموقف حالة من البلبلة في أروقة المنتخب المصري واتحاد الكرة،
الذي يرغب أيضاً في عدم التصادم مع صلاح، ولكنه يدرك في الوقت ذاته مكانة فتحي
الكبيرة كنجم تاريخي للفراعنة.

وبعد تسريب الأزمة للإعلام، تلقى فتحي دعماً من العيار الثقيل، من نجوم
سابقين لهم وزنهم وشعبيتهم في الكرة المصرية.

فحازم إمام نجم الفراعنة وقائد الزمالك الأسبق، انحاز بشكل صريح إلى فتحي،
وأكد أنه لو كان مكانه، لما تنازل عن الشارة.

وشدد على أنه لم يكن يجب التشاور مع فتحي بشأن القرار، وإنما كان لا بد من
اتخاذه بشكل مباشر من المدير الفني بعيداً عن اللاعبين.

وأكد عماد متعب هداف مصر والأهلي الأسبق، أن الأقدمية هي النظام المتبع
بشأن شارة قيادة الفراعنة منذ زمن طويل، وأنه لا يرى مبرراً لتغيير هذا النظام.

فيما لم يختلف رأي أحمد حسن القائد التاريخي لمنتخب مصر عن رأي زميليه، حيث
أكد أن فتحي هو الأجدر بالشارة.

ولم يكتف «الصقر» بذلك، وإنما قال في تصريحات إعلامية
«أعتقد أن صلاح لن يعترض إذا انضم لمعسكر المنتخب في ظل ارتداء فتحي شارة
القيادة».

وحرص نجم ليفربول على التزام الصمت التام بشأن هذه الأزمة المثارة، ولم يدل
هو أو وكيل أعماله رامي عباس بأي تصريحات أو تلميحات تفيد بموقف هداف الدوري
الإنجليزي.

ويستهل منتخب مصر مشواره الدولي الرسمي، تحت قيادة البدري، يوم 11
نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، بمواجهة كينيا، في تصفيات بطولة كأس الأمم الإفريقية
المقبلة.

ويعني ذلك أن البدري أمامه أقل من أسبوعين لحسم قراره بشأن قائد الفراعنة،
إذ أنه من المتوقع ضم صلاح وفتحي لقائمة المباراة.

ووقع المنتخب المصري في المجموعة السابعة من تصفيات كأس الأمم، التي ستقام
نسختها المقبلة عام 2021، بجوار منتخبات كينيا وجزر القمر وتوغو.

وسيتأهل الفريقان صاحبا المركز الأول والثاني، من المجموعة إلى النهائيات.

المصدر

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى