الأرشيف

قفل ابواب اضرب كورباج انا عسكر مملوك

قفل ابواب اضرب كورباج انا عسكر مملوك

بقلم المهندس عبد السلام إبراهيم

ما هذا التصعيد و الاجرام و العناد , اليوم هجوم يوميا على جامعة الازهر و رصاص وطائرات تحلق فوق الطلبه ، مستقبل هذه الأمة دفعنا ثمنها من دمائنا جيلا بعد جيل لتحمى وطننا فاذا بها تستخدم لارهابنا , حرق لسيارات اعضاء هيئة التدريس , مصابين و انباء عن قتيل , هل اجندته و من معه دفعنا دفعا لمسلسل سوريا , اكاد اجزم بهذا  ، اين لهذه الحفنه من القتله التى صعدت فى غفلة منا ، وفقا لمخطط مرسوم بدقه طوال حكم مبارك , اين لها من قادة جيوش عظام امثال الجنرال الذهبى عبد المنعم رياض و الجنرال النحيف الجمسي و المشير احمد اسماعيل و الشاذلى و احمد حمدى و غيرهم من الشرفاء الابطال  ،هؤلاء ممن تربوا على ايدى الامريكان فاكلوا فى ميزهم الكورن فلكس و الهامبورجر، و لبسوا نضارات الريبان بالسماعات للاذن و ارتدوا الافرولات الضيقه تشبها برامبوا , فلما لعبت بادمغتهم خمر الجهل والفجر، ترمببوا و تشرزنجوا  علينا و على مؤسساتنا المنتخبه و دستورنا الذى استفتينا عليه و رئيسنا الشرعى ( فك الله اسره ) ،انهم حفنه من العسكر, لقد هانت عليهم بلدهم مصر، و نسوا انهم مشروع استشهاد فى سبيل الله، وان لباسهم هوه كفنهم عند الشهاده، دفعنا ثمنه من عرقنا , واعتقدوا انهم طبقة أعلى من الشعب, و هم فى مسلكهم هذا لم يبدوا رجاحة عقل او علم او حتى ثقافه فى قراءة اوراق التاريخ الحديث، من انقلابات هزليه قامت و كان مصير من قام بها المشانق و الرصاص من امثال اسكوبار و بيونوشيه فى جمهوريات الموز، و صمويل دو، والقذافى و غيرهم من اصحاب الكابات فى افريقيا و فى باقى دول العالم، ان من يعتقد ان هؤلاء عادو بنا الى ما قبل 25 يناير، او ايام عبد الناصر لهو متفائل جدا جدا ,فهؤلاء رجعوا بنا الى ما قبل عهد الاتراك بل على الأصح الى عهد المماليك، ممن اعتادوا النزول الى الشوارع والازقه و الحوارى فيوسعون الناس ضربا و قتلا، و يصيح مناديهم فى الاسواق ( قفل ابواب قفل ابواب ) قاصدا ابواب الحوانيت والاسواق , وذلك كلما تاخرت جراياتهم و مرتباتهم، او كلما طمعوا فى مال , ميالون للنهب و السلب , و هؤلاء ايضا لم اصدق نفسي عندما استولوا على الطريق الصحراوى، واعتبروه تكيه تركها لهم استاذهم مبارك و فرضوا نفسهم لجباية رسوم العبور لهم ,

اصحى-يامصرى

و هذا ان دل فانما يدل على الانهيار فى إقتصاد الدولة، فصاروا يوزعون على أنصارهم من الصغار ،الوطن اراضيه وماءه بل وشمسه, ما هذا الهراء ؟ اى عقول ايدت هذه الطغمة من مصاصى الأرزاق , لقد ظهرت اعمالهم  لكل ذى عقل، فهم سفاكون لدماء الابرار فى رابعه و النهضة ، و كما قلنا لا فيض من فهم او ثقافة او ضمير او نظر, هم يسيرون طبق مخطط صهيونى امريكى لحرق مصر ( نسوا الله فانساهم انفسهم )    و كفى مزايدة علينا منهم بانهم الحامون للوطن , لايستطعا المزايدة, على من يعرف و يحرص على مصلحة الوطن ممن استشهدوا و استشهد ابناءهم و قبعوا فى السجون , لا يزايدون علينا بمعرفة دخائل الامور اكثر منا، نحن شرفاء هذا الوطن , هم يعرفون فقط مصالحهم الجابيه للمال من قوت الشعب، و يعرفون و يدركون حجم جريمتهم و خيانتهم لله و الدين و الرئيس و الوطن، ويعرفون عاقبة ذلك تماما , سلَّموا الوطن لحفنه من الجهله والعملاء والقوادين والكارهين للاسلام ،ليرسموا لمصر مستقبل اسود بدستور اسود كالسحرالاسود الذى سينقلب عليهم باذن الله حسرة يوم لا ينفع الندم , على اعينكم يا عسكر الندامه البلد مخترقه و برضائكم و تشجيعكم من كل صوب و كانكم اردتم لمصر قلعة الاسلام ان تكون بخمسة ابواب، وانتم على كل باب من الابواب الخمسه ،تقبضون من الداخل و الخارج , لقد بانت و اتضحت حجم المؤامره و السفاله و الوضاعه , اذا بقى فى عقلكم بقيه ،لم تسلبها خمر الخيانه، انصحكم بالهروب ،لان الشعب قريبا سوف يبتفض إنتفاضةمؤلمة لكم ، سيتحدث عنها العالم الف سنة قادمه و لن ينفعكم فيها شيخ بعقال ، او امريكى بقبعة العم سام او قضاء مبارك الفاسد , ساعتها سيعلم من شجعوكم ،وايدوكم و ناصروكم و دفعوا لكم، ان صاحب الامر و النهى هو الشعب المصرى. أكرر حتى لا يساء الفهم بأنني ضد حكم العسكر،

 اللهم قد بلغت فاشهد

‫2 تعليقات

  1. تمتع المقال بأسلوب رشيق يميل المثقفين إلى قراءته فضلا عن الأشخاص العاديين وله جاذبية فى التعبير ومن حسن الطالع أن نكون سويا فى مجلة واحدة كأنها تحمل شعار المقاومة ونحن جنودها ونحمل هموم وطن عزيز هى أرض الحضارة وشعبها الأبى لكن مايقلقنى هو أبواق الصهابنة التى تسمى الأعلام المصرى والتى تصب الأكاذيب ليل نهار فى آذان المستمعين الذين لا يميلون للتفكير أو المشاهدين الذين يأخذون كلامهم كأمور مسلم بها مستغلين نسبة الأمية العالية فى الشعب وهى أمية سياسيةلا يمكنهم ربط الأحداث المحلية بسياسات الدول الكبرى العالمية التى تقف خلف الكواليس وأمية دينية فى المقام الأول ليقعوا تحت التأثير الأقوى فى حياة الشعوب وهو الدين الذى يقدم لهم محرفا ومغلوطا ليخدم الطغيان والفساد ويهيىء الأرض والنفوس للنفوذ الصهيو أمريكى لكن الشيىءالذى أغضبنى غضبا شديدا أن جماعة من المثقفين والإعلاميين وضعواأنفسهم فى صفوف المعارضة لحكومة الرجل بالغ الوطنية هشام قنديل ورئيسنا العطوف د/مرسى فلما تبينواوجه الحق بعد أن تم الإنقلاب سارعوا بالوقوف ضده وكان من الأجدى وهم الفئة المثقفة التى توجه الشعب أن يكون لهم قدرا كبيرا من الحنكة العقلية فقد كانت تأتينا رسائل من كل فج عميق تتهم الإخوان بانهم قتلوا أو أنهم أساؤوا لكذا أوهناك أموال من رجال أعمالهم مهربة فى الكاريبى وأنهم زوروا الإنتخابات وأن الجيش أجرى معهم صفقة الحكم مقابل الخروج الآمن أو عدم محاسبةالقاده فى تصرفهم لميزانية الجيش ولكنه من المنصقأن لا تحكم على شخص إلا بعد أن يتم فترة خكمه ويقدم كشف حساب عن الفترة التى قضاها فى الحكم وقد كنت أرقب العناصر الأساسية لمشاريع الإخوان لأننى أعرف أن من لا يجد ثغرة يتكأعليها يلجألتفاصيل ليست ذات أهمية إنما تكون مجالا لعبث الشياطين رغم أنها لا تمثل أهمية فى بناء دولة حديثة بدلا من إقطاعية تكون لنهب فئة معينة ويكون شعبها مجرد رعايا أى ليس لهم حق المواطنه اى كعبيد أثينا فى الزمن القديم وهذه العناصر هى الديموقراطية والدستوروالمشاريع العملاقة للشعب للقضاء على البطالة وتقدم البلد فكنت ارى ملائكة تمشى على الأرض لتنثر الخير هنا وهناك وتزرع الأمل وهكذا سرق الإنقلابيون الأمل من الشعب ليكونوا سادة والشعب عبيدهم وسيناضل الشعب لإعادة كل شيىء لوضعه الحقيقى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى