الأرشيفتقارير وملفات

قــراءة فــى خــطــاب مــرســى الأخــيــر

بقلم الكاتب الأديب

مؤمن الدش k

مؤمن الدش

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

بداية أنا لست محايدا فى الحق ، فالحق ليس فيه حياد ، الحق حق والباطل باطل وليس بينهما أمور مشتبهات ، والإختلاف فى الرأى لا يفسد للود قضية هذا صحيح ، لكن أى إختلاف هذا فى القتل والقمع والقهر وتدمير مستقبل البعض وتحويل حياة الغلابة إلى جحيم .

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

الرئيس

يختص الله بعض عباده بنعمة البصيرة وهى رؤية المستقبل والإحساس به والشعور بخطر قادم قد يخص صاحب تلك البصيرة أو مجموعة من الناس قد ولاه الله عليهم ، لذا فيجب علينا جميعا أن لانعتبر الخطاب الأخير للرئيس محمد مرسى قبيل إختطافه ومن ثم الإنقلاب عليه مجرد خطاب لرئيس قد نتفق أو نختلف عليه ، بل هو صورة لما يجب أن تكون عليه أية دولة متحضرة وأية سلطة تسعى بصدق إلى توفير حياة آدمية لشعبها على شتى المستويات ، فقد كان الرئيس مرسى بصيرا حين وقف محذرا أوعوا الثورة تتسرق منكم ، الحجج كتير ، والسحرة كتير ، وقد كان ، فقد سرقت الثورة بكل مكوناتها وأقصى من قاموا بها ،، أنا عايز أحافظ على البنات فإنتهكت أعراض البنات فى السجون ، أنا عايز أحافظ على ولادنا اللى جايين من بعدنا فتم تدمير مستقبل كثير من الشباب وسجن آخرين وهروب آخرين خارج البلاد ، ولم تنفك مفردات ذلك الخطاب عن خطابات أخرى طالما حذر فيها مرسى من مؤامرات تدبر بليل للثورة وأهدافها وقد كان ، حتى بعض التصريحات الصغيرة التى لم يلتفت إليها البعض كتصريح ( السيسى هيجبلكم من قعر الزبالة ) تحققت نبوءته فيها ،، سخر جهلاء القوم من تحذيرات الرئيس مرسى وصدق الرئيس فى كل كلمة قالها وكل ماتعهد به على نفسه ظل فيه على العهد وكان هو وجماعته بالفعل لا بالقول رجال لايقبلون الضيم ولا يرضون الدنية فى دينهم أو وطنهم ولا ينزلون أبدا على رأى الفسدة .، قد تختلف معى حول شخص أو قرار وهذا حقك ، بيد أنك ليس بوسعك أن تختلف معى على كل ماسبق وغيره فهذا واقع عشناه سويا ولا يمكن إنكاره .

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

قاضى يتم ضبطه متلبسا ب86 كيلوا حشيش فى سيارته فيخلى سبيله ،، ومسجونين سياسيين فى برج العرب هتفوا ضد النظام بعد موت أحد المسجونين الجنائيين تعذيبا على يد ضابط شرطة فيتم التعدى بكل وحشية على المسجونيين السياسيين والجنائيين عقابا لهم على هتافهم ويتم تغريب بعضهم وتوزيعهم على سجون بعيدة عن محافظاتهم ،،،،،، ماسبق هو الإجابة عن سؤال ثورة دى ولا إنقلاب ، وهو الوصف التفصيلى للفارق مابين ثورة 25 يناير وحشد 30 يونيو الممهد لإنقلاب 3 / 7 ، وهو الملامح التى لم تتغير لكل الإنقلابات على وجه الأرض ، وهو المفردات الواردة فى كل كتب الطغاة ، وهو الذى يحيلنا إلى ألف باء سياسة ، من يمتلك عقل لايستخدم العضلات ، ومن يأتى بشرعية الصناديق بإختيار الشعب لايفرض بقاءه بقوة السلاح ، ويستطيع إنجاز واحد الرد على عشرات المقالات المنتقدة لسياسته والتى بالحجة والدليل والبرهان تثبت أنه نظام بلا شرعية لا يجيد إلا لغة السلاح ، نظام فاشل بكل ماتحمل الكلمة من معنى ومع ذلك لازال مصرا على إجبارنا تحت تهديد السلاح على الإعتراف بأن العلبة فيها فيل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى