الأرشيفتقارير وملفات

قـزم الـدولـة الـعـمـيـقة وعـمـالـقـة الإخـوان

بقلم الكاتب الأديب

مؤمن الدش k

مؤمن الدش

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

ترى كيف إستطاع عبدالفتاح السيسى رجل مخابرات مبارك والمنتمى لحما ودما إلى دولة مبارك العميقة وأحد أركان نظامه الذى قامت عليه ثورة يناير أن يقنع قيادات الإخوان الكبار بأنه واحد منهم وأنه مخلص لهم وأنه تحت إمرتهم لتحقيق أهداف الثورة إلى الدرجة التى دفعت جماعة بحجم وتاريخ الإخوان أن تروج له على أنه رجلهم ورجل الثورة المخلص الأمين وأنه يقيم الصلوات ويقرأ القرآن وزوجته منتقبة ، وكيف إستطاع هذا القزم

الخائنبعد ذلك أن يستقطب شباب الثورة للتحالف معه للحشد ل 30 يونيو لإقصاء الإخوان وعزل الرئيس مرسى مع أن كثيرين من شباب الثورة يعلمون جيدا دور الإخوان فى الثورة ودفاعهم المستميت عن الميدان فى موقعة الجمل ، وكيف إستطاع رجل بهذا التعوق الذهنى أن يقنع جبهة لايستهان بها وبأنصارها كالجبهة السلفية أن تغير عقيدتها بعدم جواز الخروج على الحاكم إلى جواز الخروج على مرسى رغم أنه أول رئيس منتخب ديمقراطيا حبذا أنه ذو خلفية إسلامية ، وكيف إستطاع رجل بهذا العته أن يستقطب أساتذة علوم سياسية ورجال دولة كانوا يوما ثقاة ورجال قانون وغيرهم من كل الفئات وينجح فى تغيير عقائدهم ومبادئهم وحتى علمهم الذى درسوه ودرسوه لتلاميذهم ليقلبوا الحقائق ويزيفوا الثوابت ، وكيف إستطاع أن يخطف جيش مصر ليصبح ملك يمينه يقتل الأطفال والنساء والرجال ويغير عقيدته من حماية حدود البلاد إلى حماية ثلة من الخونة والعملاء ويتحول من صناعة السلاح إلى صناعة الصلصة والمكرونة ، وكيف إستطاع أن يجعل إعلام رائد فى المنطقة أن يعزف جميعه على لحن النظام ، وكيف إستطاع أن يمحو درس يناير وجمعة الغضب من الذاكرة الجمعية لرجال الشرطة ويحولهم إلى عصابة تقتل وتسحل وتنتقم من ثوار يناير بل ومن المجتمع بكل طوائفه ، وكيف إستطاع إقناع كل أجهزة الدولة السيادية وغير السيادية بإنشاع تفريعة جديدة لقناة السويس القديمة تصعب من مهمة جيش مصر فى حالة الحرب مع العدو الأزلى لبلادنا ( إسرائيل ) فيصبح مطلوب منا فى تلك الحالة عبور قناتين بدلا من قناة واحدة ، وكيف إستطاع إقناع المصريين بوضع تحويشة عمرهم للإستثمار فى تلك التفريعة حتى بلغت جملة ماتم جمعه ستون مليارا من الجنيهات بلا أدنى عائد أو أية فائدة إقتصادية تعود على البلاد ، وكيف إستطاع إقناع قيادات الجيش بالتعاون مع الكيان الصهوينى بالحرب على سيناء ودك منازل المدنيين هناك على رؤوس أصحابها وهدم المساجد بدعوى محاربة الإرهاب ، وكيف إستطاع أن يغير عقيدة الجيش من إقتحام معاقل العدو إلى وضع مجسم مسجد فى إحدى الإحتفالات لتخريج دفعة جديدة من طلبة الكلية الجوية لإقتحامه على أنه بؤرة إرهابية .

الرئيس

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

للوهلة الأولى ومن قبل أن تعرف إسم من فعل كل ماسبق وغيره سيبدو لك من إرتكب كل تلك الجرائم عبقريا تغلب على كل من سبق ذكرهم بنجاح لم يسبقه إليه غيره ، لكنك حين تقارن تلك النجاحات الشيطانية فى التدمير العقلى والمعنوى والواقعى لبلادنا مع شخصية من قام بذلك التدمير ستدرك على الفور أنه مجرد دمية يحركها من دفعوا له قرابة واحد وتسعون مليارا منذ الإنقلاب وحتى يومنا هذا دون طائل أو خطوة ناجحة واحدة ، وهم أنفسهم من مولوا له حشد 30 يونيو الذى ألقت فيه الطائرات منشورات طمأنة للمواطنين أنها ستحميهم ووزعت قوات الجيش والشرطة العصائر والمياه المعدنية عليهم ، هم دمى الخليج المرتعدين من إمتداد ثورة مصر إلى عروشهم تحالفو مع شياطين البيت الأبيض وتل أبيب ، لكنهم إنقلبوا الآن عليه بعدما تيقنوا من أنه ليس إلا نصاب سياسى كل على من مولوه ولايقدر على شئ ، فمنعوا عنه الأرز، لذا إتجه إلى جمع الأرز من المواطنين الغلابة فى صورة فواتير وأسعار ، فطفح الكيل من الجميع وجارى إسقاط الدمية خارجيا والإنفجار الحتمى قادم داخليا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى