آخر الأخبار

قصف إسرائيلي على قطاع غزة وسماع دوي انفجارات عالية.. بيان: استهداف مواقع لحركة الجهاد الفلسطيني

شن الجيش الإسرائيلي، مساء الأحد، 23 فبراير/شباط 2020، غارات ضد
أهداف في مناطق مختلفة من قطاع غزة. وأفاد مراسل الأناضول بأن مقاتلات إسرائيلية
قصفت مواقع وأهدافاً متفرقة في قطاع غزة سُمع معها دوي انفجارات عالية.

سياق الخبر: استهداف إسرائيل لقطاع غزة جاء بعد سلسلة من التطورات منذ صباح
الأحد، فبعد قتل الجرافات الفلسطينية أحد الشباب على الحدود مع قطاع غزة، وسحل
جثته، وإعلان حركة الجهاد تبعية الشاب الفقيد لها، وقصفها لمواقع إسرائيلية، ثم
التصعيد الحالي. بدوره، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، في بيان
مقتضب: “في هذه الساعة يشن جيش الدفاع غارات ضد أهداف تابعة لمنظمة الجهاد
الإسلامي في قطاع غزة”.

ردود أفعال نتيجة الحدث: لم يتضح على الفور
طبيعة الأهداف التي استهدفتها إسرائيل في قطاع غزة، وما إذا كان القصف أسفر عن
سقوط ضحايا من عدمه. وفي وقت سابق، أعلن الجيش الإسرائيلي رصد إطلاق 21 قذيفة
صاروخية من قطاع غزة باتجاه إسرائيل، اعترض 13 منها.

فيما أعلنت “سرايا القدس”، الجناح العسكري لحركة
“الجهاد الإسلامي”، في بيان، مسؤوليتها عن إطلاق تلك الصواريخ تجاه
مستوطنات إسرائيلية. وأوضحت أن ذلك يأتي رداً على قتل الجيش الإسرائيلي، صباح
اليوم، أحد عناصرها ويدعى محمد الناعم (27 عاماً)، وإصابته لـ3 آخرين، قرب السياج
الأمني، جنوبي القطاع.

الناطق باسم السرايا أبو حمزة، قال في تغريدة عبر “تويتر”:
“اختراق وتوغل آليات العدو الصهيوني واستهدافها لأحد مجاهدينا داخل حدود قطاع
غزة بشكل وحشي ومجرم، عدوان واضح يجب على العدو أن يتحمل نتائجه”.

صورة أشمل للحدث: حركة المقاومة الإسلامية “حماس”
اعتبرت الأحد، أن إسرائيل “هي المسؤولة عن تفجير الأوضاع مع المقاومة
الفلسطينية في قطاع غزة”.

فوزي برهوم الناطق باسم الحركة قال في بيان وصل الأناضول نسخة منه:
“الاحتلال هو المسؤول عن التصعيد وتفجير الأوضاع مع المقاومة في قطاع غزة،
بارتكابه جريمة بشعة تجاوزت كل الحدود، بتعمد قتله الشاب محمد علي الناعم والتنكيل
بجثته”.

أضاف: “ما تقوم به المقاومة من رد هو نتيجة طبيعية لاستمرار هذه
الجرائم والانتهاكات الصهيونية بحق شعبنا وأهل غزة المحاصرين”.

برهوم، حذر إسرائيل من “ارتكاب أي حماقات جديدة بحق الشعب
الفلسطيني ومقاومته”. مشيراً إلى أن ذلك “لن يرتد إلا في وجه العدو
المجرم”.

العودة للوراء: صباح الأحد، قتل الجيش الإسرائيلي، الفلسطيني محمد الناعم (27 عاماً)،
وأصاب 3 آخرين، قرب السياج الأمني، جنوبي قطاع غزة.

أظهر مقطع فيديو نشرته وسائل إعلام محلية، تعمّد جرافة عسكرية
إسرائيلية سحل جثمان الشهيد الفلسطيني قبل أن ترفعه بمقدمتها الحادة من رأسه
وتبقيه معلقاً في “صورة بشعة”.

قالت الخارجية الفلسطينية، في بيان، إن سحل والتنكيل بجثمان الشهيد
الفلسطيني يعد “همجية علنية تجسد حجم تفشي الكراهية والعنصرية بالمؤسسة
العسكرية الإسرائيلية، وهي ما تتم ترجمتها باستمرار عبر عمليات القتل والقمع
والتنكيل ضد الفلسطينيين”.

الخارجية أضافت “فاشية الاحتلال وانحطاطه الأخلاقي يظهران مجدداً
في التنكيل بجثمان الشهيد محمد الناعم، في منظر تقشعر له الأبدان”.

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى