منوعات

قتَل شخصين على متن يخت.. القضاء دعم حقه في أن تُنسى جريمته وتحذف من الإنترنت، لكن جوجل أتى بنصف حل

أقرّت أعلى المحاكم درجةً في ألمانيا حكماً ينصُّ على حقِّ رجلٍ ارتكب جريمة قتلٍ قبل 37 عاماً في أن تُنسى جريمته، وأن يُحذف اسمه وبياناته المرتبطة بالجريمة من نتائج البحث على شبكة الإنترنت.

جاء الحكم الذي أصدرته المحكمة الدستورية العليا في مدينة كارلسروه، وفق تقرير لصحيفة The Guardian البريطانية، لصالح رجلٍ سبق أن حُكم عليه بالسجن مدى الحياة لقتله شخصين على متن يخت في عام 1982.

الرجل الذي أُطلق سراحه من السجن عام 2002، يخوض معركةً الآن لإبعاد اسم عائلته عن التقارير المتعلقة بالقضية. وقد يعني هذا القرار أن جهات النشر باتت مجبرة على تقييد وصول محركات البحث إلى أرشيفاتِها على الإنترنت في مثل هذه الحالات.

لا يزال اسم الرجل يظهر بالكامل في عمليات البحث عبر الإنترنت في جزءٍ من مقالةٍ مؤرشفة في أسبوعية Der Spiegel الألمانية.

كانت محكمة اتحادية رفضت قضيته في البداية عام 2012، على أساس أن حقه في الخصوصية لا يفوق المصلحة العامة وحرية الصحافة. لكن أعلى محكمة في ألمانيا حكمت الآن بإلغاء هذا الحكم الأوّلي، وهو ما يعني أن قضيته ستعود الآن إلى المحاكم الفيدرالية.

ومع ذلك، فإن المحكمة شدّدت أيضاً على أنه لا يمكن للأفراد المطالبة بالحق في النسيان من جانب واحد، وأن قرارها قد تأثّر بالمدة الزمنية الطويلة التي كانت انقضت منذ ارتكاب الجريمة.

كان «الحق في النسيان» قد بات موضوع نزاعٍ قانوني طويل الأمد بين «جوجل» والاتحاد الأوروبي. قبل أن تصدر محكمة العدل الأوروبية عام 2014 حكماً بإجبار محركات البحث على الامتثال لطلبات إزالة النتائج.

وردّت شركة جوجل على ذلك في سبتمبر/أيلول الماضي، عندما تمكنت من انتزاع حكم من المحكمة ذاتها يقضي بأن «الحق في النسيان» يقتصر تطبيقه على نتائج محركات البحث في أوروبا.

في قضية منفصلة، أصدرت المحكمة الدستورية الألمانية حكماً ضد سيدةٍ شنّت حملةً لإزالة حلقة من برنامج تلفزيوني من عام 2010 تظهر في عمليات البحث عن اسمها.

يرجع السبب وراء محاولة السيدة إزالة الحلقة التلفزيونية إلى ما شهدته من اتهامات خلالها بأنها تعامل الموظفين بشكل غير عادل. غير أن المحكمة وصفت شكواها بأنها «لا أساس لها».

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى