الأرشيفتقارير وملفات

في موكب مهيب .. جماهير قطاع غزة تشيّع شهداء الأنفاق المتسبب الرئيسى فيها جيش كامب ديفيد

شيّعت جماهير غفيرة من قطاع غزة، بعد صلاة الجمعة، شهداء كتائب القسام السبعة الذين ارتقوا قبل يومين إثر انهيار نفق عليهم بمدينة غزة.

والشهداء هم: ثابت عبد الله ثابت الريفي (25 عاماً)، وغزوان خميس قيشاوي الشوبكي (25 عاماً)، وعز الدين عمر عبد الله قاسم (21 عاماً)، ووسيم محمد سفيان حسونة (19 عاماً)، ومحمود طلال محمد بصل (25 عاماً)، ونضال مجدي رمضان عودة (24 عاماً)، وجعفر علاء محمد هاشم حمادة (23 عاماً).

وانطلق موكب التشييع من المسجد العمري الكبير وسط غزة، بعد إلقاء نائب رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” إسماعيل هنية خطبة الجمعة بحضور قيادات الحركة والفصائل والأجنحة العسكرية التابعة لها، متوجهًا إلى مقبرة الشهداء شرق غزة لمواراتهم الثرى. 

وقال هنية خلال خطبته: “إن شهداء الإعداد السبعة أصبحوا كأهل غزة جميعًا حجة على الأمة العربية والإسلامية”.

وأضاف: “إن غزة عصية على الكسر ولحمها مر كما هي فلسطين وتفوقت على ذاتها بما صنعت في ظل الإمكانات المتواضعة التي تملكها”.

وتابع: “سنستمر في الإعداد وامتلاك كل وسائل القوة والمنعة والطريق ماضية ولا يملك أحد أن يوقف معركتنا، ومن يظن أن التهدئة التي تسكت فيها أصوات المدافع للراحة، ولكن إنها معركة يقودها القسام في صمت للإعداد والتجهيز”.

وشدد على أن “كتائب القسام وفصائل المقاومة في مرحلة الإعداد الدائم والمستمر، وليس على شكل حالة طوارئ، بل حالة ملازمة للمجاهدين في كل أحوالهم، فوق الأرض وتحتها، ولا يمكن لأحدٍ أن يوقف معركة البناء والتطوير”.

وأشار هنية إلى أن مشاركة الآلاف بجنازة الشهداء هو استفتاء حقيقي على خيار المقاومة ورد طبيعي على من يشكك في المقاومة، مؤكدًا أن غزة مرابطة ومتماسكة رغم سنوات الحصار وتكالب الأعداء والحروب الثلاثة.

temp3 temp2 temp1

وكانت الطواقم الطبية والدفاع المدني انتشلت مساء أمس الخميس، جثامين الشهداء السبعة بعد جهود كبيرة بذلتها على مدار الساعات الأخيرة.

هذا وقد تسببت المياه التي ضخها الجيش المصري ” جيش كامب ديفيد ” بانهيار الانفاق في منطقة رفح جنوب قطاع غزة، وسط تخوفات من أن تؤثر المياه المالحة التي واصل المصريون ضخها على التربة والخزان المائي الجوفي.

وكان الجيش المصري شيد أنابيب حديدية على بعد 2 كيلو لإغراق الانفاق التي حفرها فلسطينيون بين غزة والاراضي المصرية، وأكد شهود عيان أن المياه تدفقت إلى الجانب الفلسطيني من الحدود وتسببت بانهيارات للتربة في المنطقة التي كان يطلق عليها سابقا منطقة الأنفاق عند محور فيلادلفيا في رح.

بسام احد عمال الأنفاق سابقا، أوضح أن المياه التي ضختها مصر في الأنابيب أحدثت انهيارات في الأنفاق التي كانت تمتد على طول الشريط الحدودي مع القطاع، مبينا أن ما يزيد عن ألفي نفق دمرت بالكامل.

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى