رياضة

في مفاجأة مدوية.. كافاني رفض برشلونة حتى لا يطعن مواطنه في ظهره

يبدو أن مفاجآت اليوم الأخير من ميركاتو الشتاء المنقضي لم تنته بعد من الكشف عن أحداث مثيرة لكل عشاق كرة القدم، وهذه المرة كان بطلها الأوروغوياني إدينسون كافاني مهاجم باريس سان جيرمان الذي رفض طعن مواطنه لويس سواريز في ظهره والانتقال إلى برشلونة لتعويضه، وذلك بعد أن ارتبط اسمه طوال فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة بالانتقال لأتلتيكو مدريد، إلا أن الصفقة لم تتم لعدم توصل الناديين لاتفاق.

وبحسب صحيفة L’equipe الفرنسية، فإن كافاني كان متمسكاً باللعب بقميص أتلتيكو، لدرجة أنه رفض عرضاً للانضمام إلى برشلونة في اليوم الأخير لفترة الانتقالات الشتوية، وكذلك لعدم المساس بمكانة مواطنه سواريز بالبلوغرانا.

وأكدت الصحيفة أن كافاني أراد اللعب تحت قيادة دييغو سيميوني، المدير الفني لأتلتيكو مدريد، كما فضّل عدم التنافس مع صديقه ومواطنه سواريز، عند عودته من الإصابة.

لينتهي به المطاف إلى الاستقرار في باريس سان جيرمان حتى نهاية عقده، والذي ينتهي بنهاية الموسم الجاري، على أن يرحل بشكل مجاني في الصيف المقبل للروخي بلانكوس.

ويعتزم المهاجم الأوروغوياني الاستفادة من كل دقيقة يشارك فيها للوصول إلى 200 هدف بقميص نادي العاصمة الفرنسية، حيث يملك حالياً 198 هدفاً.

وأشار التقرير إلى أن الخلافات التي ظهرت مؤخراً بين رئيس أتلتيكو إنريكي سيريزو، وممثلي اللاعب لن تمثل عائقاً أمام انتقاله إلى النادي الإسباني في الصيف، لكن في الوقت ذاته سيواجه الأخير منافسة قوية من قبل أندية البريميرليغ والكالتشيو.

ومن المتوقع أن يتنافس مانشستر يونايتد وتشيلسي، على ضم كافاني في الصيف، في الوقت الذي استقر فيه إنتر ميلان على السعي للفوز بخدماته، إذا غادر لاوتارو مارتينيز.

وأخيراً فإن إنتر ميامي الأمريكي والذي يملكه الإنجليزي ديفيد بيكهام، وضعه ضمن قائمة أولوياته، رغم أنه عانى من ارتفاع راتبه في الميركاتو الشتوي الماضي ولم تتم الصفقة بشكل نهائي.

المصدر

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى