آخر الأخباراخبار إضافية

في رحاب الله يا سعيد

( خواطر وموت لچندي مچهول )

بقلم الإعلامى والمحلل السياسى

أحمد شكرى

عضو مجلس الإدارة فى منظمة “إعلاميون حول العالم”

باريس – فرنسا

في العاشر من شهر نوڤمبر من هذا العام (عام ألفين وعشرين الدموي الموبوء) ؛ رحل عنا وعن هذه الدنيا وهذا العالم الضائع أحد الوچوه النيرة وأحد چنود الحق والعدالة والحرية …

فأول ما لفت نظري ونحن نعمل سويا في خندق واحد (هو خندق الحرية والكرامة والعدالة الإچتماعية لمصر ) هو ذلك الوچه البرئ المشرق الرافع لرايات الحق والمطالب بالكف عن الظلم والاستبداد بشعب مصر ، ذلك الوچه كان هو الراحل سعيد غزلان ، وكان قد ظهر حديثا وانضم إلى صف الحق والمظلومين من الشعب المصري على أيدي المنقلبين من قادة العسكر ومن تبعهم من خونة مصر ….

اللهم لا تحرمنا أجره ولا تفتنا بعده واغفر لنا وله
( خواطر وموت لچندي مچهول )

أحيي داعيا إلهي ورب العالمين أن يغمر أخانا (وكل من دافع ويدافع عن الحق وينصره بقلم أو بكلمة أو بفعل أو فعل خير أو دفع ظلم أو شر من شرور المستبدين والطغاة والظلمة الغاشمين ) بالمغفرة والرحمة وأن يصلح أعمالنا ويخلص نياتنا حتى نلقاه غير خزايا ولا نادمين …

ذهبنا لتوديعه ولمواراة چسده الطاهر العفيف في تراب إحدى مدافن المسلمين القريبة من پاريس .. وانا لا أعلم الكثير عنه وعن حياته وتاريخه وكفاحه في الغربة ؛ ولربما يعلم من هم أقرب مني له فضائله وشخصيته وشخصه الكريم ؛ ولكني أردت أن انطلق للحديث من خلاله مرتكزا إلى لقاءات نادرة به ولكنها كانت مؤثرة ومعبرة ، وكانت هادفة …

عبر إنسان لم يسعفني الوقت لأتعارف به أكثر وأكثر أو لأقترب منه أقرب وأقرب ( من خلال العمل معا في مچال حقوق الإنسان) ؛ أريد أن أفيض ببعض الخواطر والمواقف علها تكون ذكرى لنا أو صدقة چارية ولما لا ، أريد أن ألقي بعض الضوء على بعض أحوال من يرفعون أو من يريدون رفع راية الحق خارچ أسوار بلد كمصر العربية التي صارت كسچن لشعبها الأعزل وچحيم للأحرار والأباة الذين لايرتضون الذل ولاالهوان أوالإستعباد لغير خالقهم …

فأول ما لفت نظري ونحن نعمل سويا في خندق واحد (هو خندق الحرية والكرامة والعدالة الإچتماعية لمصر ولشعب مصر ) هو ذلك الوچه البرئ المشرق الرافع لرايات الحق والمطالب بالكف عن الظلم والاستبداد بشعب مصر ، ذلك الوچه كان هو الراحل عنا فچأة ( والموت كما نعلم يأتي فچأة) ، وكان قد ظهر حديثا وانضم إلى صف الحق والمظلومين من الشعب المصري على أيدي المنقلبين من قادة العسكر ومن تبعهم من خونة مصر ….

إن لم نجتمع ونچتمع على كلمة واحدة في الدنيا ، وإن اختلفنا على أشياء كثيرة في الدنيا ، فإن شيئا واحدا لانختلف عليه (ولو يفرقنا چسديا) ألا وهو الموت …

في هذا اليوم ، يوم تشييع چنازة سعيد ذي الوچه السعيد والنظرة البريئة الرامية لبعيد ، چاء الچمع من المصريين على اختلاف توچهاتهم ليودعوه وليلقوا النظرة الأخيرة على من فارقنا وفارق الحياة والأهل والأصدقاء ، والزوچ والأولاد …

وچئت وكلي حزن كغيري لأوفي أقل الحقوق لي عليه بتوديعه وبالصلاة على روحه الطاهرة الكريمة المكرمة عند مولاه بإذنه وبلطفه وبرحمته …

وإذا بي ألتقي بأحد الأوفياء وبأعز الإخوة والزملاء الذي قابله (سعيد) مرة واحدة…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى