آخر الأخبارتحليلات

في انتظار مباراة الرئاسة

هل تتجه فرنسا أكثر فأكثر نحو العنصرية والتطرف ؟

بقلم الخبير والمحلل السياسى

أحمد شكرى

الأمين العام المساعد لمنظمة “إعلاميون حول العالم”

هذا الأربعاء ؛ الرابع والعشرين
من أپريل ؛ تچرى مناظرة ( مباراة ) تلفزيونية بين الرئيس الفرنسي المنتهية ولايته ايمانيول ماكرون ( والذي يحاول تصنيف نفسه ( يمين وسط ) ضد وريثة الحزب اليميني المتطرف م. لوپين والتي تحاول ( منذ أن استولت على حزب أبيها ) أن تحسن من صورة حزب الجبهة الوطنية ؛ فغيرت إسمه ( للتجمع الوطني ) بعد أن قامت بوضع الماكياچ اللازم لإخفاء عوراته وزلاته وشططه …

حزب قائم على اصطياد أخطاء الغير وعلى مهاجمة المهاجرين الأجانب ( والفرنسيين من أصول إسلامية وغيرها ) ، وعلى ادعاء الوطنية ضد أي اندماچ أو إتحاد أوروپي أو عالمي ، ضد حزب زعم چمع الأحزاب والقوى السياسية اليمينية واليسارية وحزب الوسط في حزب واحد سماه ( الجمهورية إلى الأمام ) … ولكنه أخفق في تقديري في تحسين صورة فرنسا التي عهدناها ( فرنسا بلد الحرية وحقوق الإنسان ) ؛ وفشل في سياسته الداخلية للبلاد ؛ بل والخارجية في نظر البعض …

فذابت ألوان الأحزاب من ورائه ( فلم نعد نرى اليسار الإشتراكي الوسط الذي يخدم المجتمع وينصف الأچانب ، ولا يمين الوسط ( الديجولي ) ذا المبادئ الإنسانية والعالمية …

راح بدوره حزب ماكرون يترنح ترنحا بين اليمين واليسار ليشحذ رضاهم ( وهو الناشئ الصغير المدلل منذ صغره من عائلة روتشيلد الفاحشة الغنى والمسيطرة ببنوكها وأموالها الطائلة ) ؛ بل وأدار ظهره للإشتراكيين الذين عينوه وزيرا للإقتصاد في عهد الرئيس الاشتراكي الأخير في تاريخ فرنسا الحديث ( فرانسوا هولاند ) ، وراح يميل لأحزب اليمين ذوي الكفة الراچحة ؛ بل رأيناه يتقرب لأقصاها لما رأى تزايد شعبيته ؛ فنمى ظاهرة الإسلاموفوبيا – على سبيل المثال – وعين وزيراً للداخلية في نهاية عهده ليغلق المساچد والمراكز الإسلامية ويصادر أموالها ؛ وكل ذلك عساه أن ينچح في إرضاء وكسب أصوات اليمين المتطرف …

لم يفلح حزب ماكرون في كسب رضاء أنصار حزبي مارين لوبين وإريك زيمور – أصحاب النزعة المتطرفة – ؛ بل ساعدهم وغزى فكرهم بسياسته الداخلية المنحرفة ضد أطياف المچتمع الفرنسي …

وبالطبع ؛ سيحاول ماكرون مهاچمة زعيمة حزب التجمع الوطني على أصعدة شتى : كانحيازها للفرنسيين من أصول فرنسية ( وأين هم هؤلاء ) ضد المهاجرين الأجانب ، وعلى محاولتها فصل فرنسا عن الإتحاد الأوروپي ، وخاصة على صعيد علاقتها مع الرئيس الروسي ڤلاديمير بوتين ؛ وربما ينقدها لاعتزامها منع ارتداء الحجاب الإسلامي في الشارع ؛ ومنع بيع اللحم ( المذبوح على طريقة شرعية ) ، دون أن ننسى أن ماضيه في وزارة الإقتصاد ربما يمكنه ( وقد بدأ بالفعل في حملته الإنتخابية ) في تفنيد وفضح طموحاتها وإغراءاتها الكاذبة والغير مبنية على أسس اقتصادية ولا حسابية …

أما هي فنقاط قوتها ( حسب زعمها ) تكمن في مچال أمن المواطن الفرنسي ، والقوة الشرائية ؛ علاوة على أنها كعادتها ستتصيد أخطائه خلال عهدته الماضية ؛ وربما اتهمته ( كما تفعل في حملتها الإنتخابية هي الأخرى ) بما يتهمها هو به : بأنه هو الذي عمل على تفرقة مكونات المجتمع الفرنسي ، وأنه عمل على توسيع الهوة بين الأغنياء والفقراء ، وأنها چاءت لنصرة الفئة الأخيرة المهضوم حقها ، ولتحسين ظروف الفرنسيين المعيشية والصحية والأمنية والإجتماعية والاقتصادية …
( أما الإنسانية منها ؛ فلا أظن أنها تروج لذلك …

Je ne suis pas en train de prendre partie ( dans le débat télévisé )contre le parti gouvernant d’emanuel Macron , bien au contraire .. mais je trouve ( en tant que citoyen ) d’origine étrangère ; je trouve que la France perd de plus en plus des valeurs démocratiques ; perd sa place pour la liberté – égalité – fraternité , et va vers l’extrême …

Et quelque soit le gagnant de ce débat de mercredi 24 Avril ( entre le président sortant et l’héritière du parti de l’extrême droite ) Emmanuel Macron × marine le Pen ; nous craignons le pire pour la France ; tout en espérant que la France regagne sa place dans le monde à tous les niveaux ( économique , social , et politique ) …
Et surtout au niveau d droits humains qu’a toujours enrechi la France et qu’a donné du sens et de la valeur à ses ressources .

تچرى مناظرة ( مباراة ) تلفزيونية بين الرئيس الفرنسي المنتهية ولايته ايمانيول ماكرون ( والذي يحاول تصنيف نفسه ( يمين وسط ) ضد وريثة الحزب اليميني المتطرف م. لوپين والتي تحاول ( منذ أن استولت على حزب أبيها ) أن تحسن من صورة حزب الجبهة الوطنية ؛ فغيرت إسمه ( للتجمع الوطني ) بعد أن قامت بوضع الماكياچ اللازم لإخفاء عوراته وزلاته وشططه …

حزب قائم على اصطياد أخطاء الغير وعلى مهاجمة المهاجرين الأجانب ( والفرنسيين من أصول إسلامية وغيرها ) ، وعلى ادعاء الوطنية ضد أي اندماچ أو إتحاد أوروپي أو عالمي ؛ سيتبارى ضد حزب زعم چمع الأحزاب والقوى السياسية اليمينية واليسارية وحزب الوسط في حزب واحد سماه ( الجمهورية إلى الأمام ) … ولكنه أخفق في تقديري في تحسين صورة فرنسا التي عهدناها ( فرنسا بلد الحرية وحقوق الإنسان ) ؛ وفشل في سياسته الداخلية للبلاد ؛ بل والخارجية في نظر البعض …

( أما الإنسانية منها ؛ فلا أظن أنها تروج لذلك … )

Je ne suis pas en train de prendre partie ( dans le débat télévisé )contre le parti gouvernant d’emanuel Macron , bien au contraire .. mais je trouve ( en tant que citoyen ) d’origine étrangère ; je trouve que la France perd de plus en plus des valeurs démocratiques ; perd sa place pour la liberté – égalité – fraternité , et va vers l’extrême …

Et quelque soit le gagnant de ce débat de mercredi 24 Avril ( entre le président sortant et l’héritière du parti de l’extrême droite ) – Emmanuel Macron × marine le Pen ; nous craignons le pire pour la France ; tout en espérant que la France regagne sa place dans le monde à tous les niveaux ( économique , social , et politique ) …
Et surtout au niveau de droits humains qu’a toujours enrechi la France et qu’a donné du sens et de la valeur à ses ressources .

ولست بصدد التحيز ( في هذه المعركة الانتخابية ) ضد ماكرون وحزبه ؛ وربما العكس هو الصحيح…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى