آخر الأخبار

في أول تطبيق عملي لأهدافها.. الدول المشاركة في القمة الإسلامية توقع 5 اتفاقات تشمل مجالات مختلفة

وقَّعت الدول المشاركة في قمة كوالالمبور الإسلامية، الخميس 19 ديسمبر/كانون الأول 2019، 5 اتفاقيات ومشاريع مشتركة بينها، فيما يبدو أنه تطبيق عملي ودفعة قوية لأهداف القمة، وذلك على هامش القمة التي حضرها زعماء تركيا وماليزيا وإيران وقطر. 

جاء توقيع هذه الاتفاقيات في نهاية جلسة حملت عنوان «أولوية التنمية وتحدياتها»، وأكد فيها الزعماء المشاركون أن من الضروري إنشاء نظام مالي خاص في الدول الإسلامية بعيداً عن التبعية الغربية. 

جاءت أولى الاتفاقات التي تم الإعلان عنها، بين شركة «بلدنا» القطرية وماليزيا، وتهدف إلى إنتاج ما يقارب 50 مليون لتر من الألبان سنوياً. 

يُذكر أن شركة «بلدنا» القطرية رائدة في إنتاج الألبان وهي الأكبر في قطر، واستطاعت الشركة أن تحقق الاكتفاء الذاتي من إنتاج الألبان واللحوم عام 2018.

أما الاتفاقية الثانية فجاءت ضمن محور التكنولوجيا، الذي تم التركيز عليه في كلمات الزعماء خلال القمة، وتمت بين المجموعة الصناعية الماليزية للتكنولوجيا المتقدمة في الصناعات الكيماوية ومركز الامتياز التركي.

كما ركزت الاتفاقية الثالثة أيضاً على مجال التكنولوجيا، وتمت بين CTRM الماليزية وAirspace industry التركية، وتهدف هذه الاتفاقية إلى التعاون في تطوير البحوث بمجال التكنولوجيا لزيادة الدخل القومي للبلدين.

الاتفاقية الرابعة تمثلت في الإعلان عن تعاون تركي-ماليزي، يهدف إلى تأسيس مركز لمحاربة الإسلاموفوبيا حول العالم، وهو أحد المواضيع الرئيسية التي يناقشها القمة، ويهدف إلى وضع خطط عملية لمواجهتها. 

أما الاتفاقية الخامسة فتمت بين تركيا وماليزيا، وتهتم بتدريب العلماء والشباب وتبادل الخبرات فيما بينهما. 

يُذكر أن الجلسة الأولى للقمة بدأت صباح الخميس، وأكد في بدايتها رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد، أن القمة لا تهدف إلى مناقشة الأديان، إنما كلّ تركيزها على مناقشة أوضاع المسلمين في العالم. 

في حين أكد الزعماء المشاركون في قمة كوالالمبور الإسلامية، الخميس 19 ديسمبر/كانون الأول 2019، أن أهم المشاكل التي يعاني منها العالم الإسلامي تكمن في التبعية للغرب في كل شيء، خاصة في النظام المالي، والتقدم العلمي، وذلك خلال الجلسة الأولى لهم في القمة، التي حملت عنوان «أولوية التنمية وتحدياتها». 

كما ودعا الزعماء إلى ضرورة إيجاد الحلول العملية للمشاكل التي تواجه العالم الإسلامي، رافضين الاستسلام للتحديات والعقبات التي تواجه الأمة.

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى