فيما يواجه والدها شبح العزل، إيفانكا ترامب تزور أحد السجون خلال أيام

قالت صحيفة Daily Express البريطانية إن الابنة الأولى، إيفانكا ترامب، تسببت في ضجةٍ كبيرة حين أعلِن أنها ستزور أحد السجون بالأسبوع الجاري.

لكنَّ الأمر ليس كما يبدو، لأنَّها في الواقع ستكون جولة تفقُّدية لسجن إنديانا النسائي في أثناء زيارة لولاية إنديانا، ولن تكون الزيارة كلها للسجن. 

إذ أكد موقع Indianapolis Star الإخباري أنَّ ابنة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ستُجري الزيارة في الأسبوع الجاري.

في حين يُنتظر أن يُجري أعضاء من المجلس الاستشاري لسياسات القوى العاملة الأمريكية جولةً تفقُّدية في حلبة Indianapolis Motor Speedway لسباق السيارات بصحبة إريك هولكوم، حاكم ولاية إنديانا، مساء الأربعاء 4 ديسمبر/كانون الأول.

كما تجدر الإشارة هنا إلى أنَّ إيفانكا تشارك في رئاسة المجلس مع ويلبر روس، وزير التجارة الأمريكي.

في اليوم التالي، سيجري أعضاء المجلس جولة بسجن إنديانا النسائي، حيث سيتعرفون على برنامج The Last Mile، الذي يهدف إلى تدريب السجناء على البرمجة الحاسوبية. 

أما المجلس فسيعقد اجتماعه الرابع، في سجن إنديانا النسائي، الخميس 5 ديسمبر/كانون الأول.

كما أنه من المنتظر أن يكون الاجتماع مفتوحاً لمشاركة الجمهور عبر مؤتمرٍ صوتي، وفقاً لما ذكره الموقع الإلكتروني للمجلس.

إلى جانب هولكومب وروس، يضم المجلس كذلك تيم كوك الرئيس التنفيذي لشركة أبل، وماريلين هيوسون الرئيسة التنفيذية لشركة لوكهيد مارتن، وجيم كلارك الرئيس التنفيذي لمنظمة  Boys & Girls Clubs of America.

في حين لم يتضح ما إذا كان جميع أعضاء المجلس سيكونون موجودين بمدينة إنديانابوليس.

في الوقت نفسه، فترامب، والد إيفانكا، موجود حالياً بالعاصمة البريطانية لندن، لحضور قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو).

وتجدر الإشارة إلى أنَّ الرئيس الأمريكي والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تلاسنا بالفعل بشأن عدة قضايا خلال الزيارة.

إذ وصف ترامب تصريحات ماكرون، التي قال فيها إنَّ الناتو يعاني حالة «موتٍ دماغي»، بأنها «بذيئة» و «مهينة».

وعلى صعيدٍ آخر، ذكرت اللجنة التي تقود تحقيق عزل ترامب أنَّ الأدلة التي تؤيِّد عزله من منصبه لإساءة استخدام سلطته، تعد «قويةً للغاية». 

إذ قالت في تقرير أصدرته للمشرعين الأمريكيين، إنَّ الرئيس الأمريكي فضَّل مصالحه السياسية الشخصية «على المصالح الوطنية للولايات المتحدة».

وأضافت أنَّ الأدلة على إساءة استخدام سلطته قويةٌ للغاية، «وكذلك الأدلة على عرقلة عمل الكونغرس».

هذا ويهدف التقرير إلى توضيح الحجة التي تستدعي عزل ترامب من منصبه. 

غير أنَّ ترامب يُنكر ارتكاب أي مخالفات، واصفاً التحقيق بأنَّه مطاردة اضطهادية.  

المصدر

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى