اخبار إضافيةالأرشيف

فيلم وثائقى لـ«ولاية سيناء» يظهر قنص 79 عسكريا مصريا خلال 100 يوم

أن القمع الذي تشهده مصر والذي تمارسه حكومة السيسي ضد المعارضة المسالمة خلق بيئة خصبة لوجود المتطرفين وتنفيذ أيديولوجيتهم التطرفية، حتى أن غالبية الهجمات الإرهابية التي وقعت في عهد السيسي نفذتها ولاية سيناء .
إن طريقة السيسي في محاربة الإرهاب تمهد لظهور مزيد من الإرهابيين، وتجعل خصومه يعتقدون أن النظام يشجع على التطرف لتبرير سياساته القمعية.
إن غالبية الشباب الذين خرجوا للإطاحة بحسني مبارك في عام 2011، كانوا يريدون حرية التعبير والحق في الحصول على وظائف، يريدون أن تتحسن معيشتهم، إلا أن غالبيتهم أصبح يعيش حياة مريرة ومهمشة في ظل النظام الحالي، وهو ما يجعلهم فريسة للإرهابيين والمتطرفين.
ارهاب نظام الدولة يقابله حالات إنتقام وثأر لمن قتلوا
أزاح فرع تنظيم «الدولة الإسلامية» في مصر المعروف باسم «ولاية سيناء»، النقاب، عن فيلم وثائقي، يكشف عمليات قنص عشرات الجنود المصريين في مدن سيناء (شمال شرقي البلاد).
الفيديو الذي تم نشره أمس، عبر وكالة «أعماق» الموالية للتنظيم، حمل اسم «صاعقات القلوب»، وتضمن عمليات قنص عناصر التنظيم للعشرات من جنود الجيش والشرطة المصريين، جاءت إصابات بعضهم في مقتل، فيما توزعت الإصابات الأخرى ببقية أنحاء الجسم.

https://www.youtube.com/watch?v=UIn2bAxlThc

وقال التنظيم إن «عناصره باتوا متمرّسين على عمليات القنص»، موضحا أن أحد جنوده تمكن من قنص عشرة جنود في يوم واحد.
وزيتحدث الإصدار عما سماهم مجاميع القناصة الانغماسيين، الذين يكلفون بالتسلل لمسافات قريبة من كمائن وثكنات الجيش المصري، لإيقاع أكبر الخسائر بجنوده من خلال القنص القريب ثم الاشتباك المباشر معهم.
وقد ظهر في أكثر من مشهد قناصة تابعون للتنظيم، يتمركزون من نقاط بعيدة عن أهدافهم، بينما تظهر مشاهد أخرى مسلحين يتسللون لمسافات قريبة من نقاط تمركز الجيش المصري.
وعدّ التنظيم ما استهدفه من نقاط أهدافا سهلة، مؤكدا إصابة عشرة من جنود الجيش المصري في يوم واحد.
ويتهم الإصدار، الجيش المصري باستخدام العساكر دروعا بشرية في الحواجز الأمامية الأولى، مستعرضا صورا لمدنيين قال إنهم قتلوا على يد الجيش ضمن ما اعتبرها خطة إسرائيلية لتهجير أهالي سيناء تنفيذا للمطالب الإسرائيلية.
وقالت وكالة «أعماق»، إن المائة يوم الماضية، شهدت مقتل 79 عنصرا من الجيش المصري قنصا على يد أفراد «ولاية سيناء».
وبحسب خبراء، فإن البنادق المستخدمة في عمليات القنص، هي «50 – AM» الإيراني، وهي من أقوي أسلحة القنص في العالم، وبالإضافة للبندقية الرومانية «PSL-54C» والبندقية الأمريكية M24»».
رفض وتخوف
المصريون، تلقوا الإصدار الجديد لـ«ولاية سيناء»، برفض عام وتخوف كبير من قدرة التنظيم على فعل ما يريد داخل سيناء، خاصة بعد يومين من إعلان «عبد الفتاح السيسي» نجاحهم في السيطرة على الإرهاب في سيناء.
الإعلام العالمى يفضح نظام السيسى الإرهابى
اعتبرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية أن ممارسات “الحاكم العسكرى عبدالفتاح السيسي” القمعية وحكمه الاستبدادي يغذيان الإرهاب في العالم ويعملان على انتشاره لا مواجهته والقضاء عليه.
وحذرت الصحيفة في تقرير لها اليوم الثلاثاء من أن ممارسات السيسي  تشكل خطر كبيرا على الأمن القومي الأمريكي.
ونقلت الصحيفة عن خبراء أميركيين في شؤون الشرق الأوسط أن “المساعدات الأميركية لنظام عسكري لا يخدم الحرب على الإرهاب، لأن القمع الذي يمارسه نظام السيسي ضد جميع أشكال الإسلام السياسي في مصر سيؤدي إلى ولادة مجموعات إسلامية أكثر تشدداً ستشكل لاحقاً خطراً كبيراً على الأمن القومي الأميركي”.
يشار إلى أن وكالة «أسوشيتيد برس» الأمريكية، قالت أمس، إن تخوفا مصريا، بدا ظاهرا، من تحول مقاتلي تنظيم «الدولة الإسلامية» الموجودين في مصر، من مهاجمة قوات الأمن، إلى شن هجماتهم على المدنيين.
وتعيش محافظة شمال سيناء أوضاعاً أمنية متدهورة، ازدادت سوءاً في مدينة العريش، عاصمة المحافظة، خلال الأشهر القليلة الماضية، على الرغم من نصب قوات الأمن عشرات الحواجز الثابتة والمتحركة في المدينة.
وتنشط في محافظة شمال سيناء عدة تنظيمات؛ أبرزها «أنصار بيت المقدس» الذي أعلن في نوفمبر/تشرين الثاني 2014، مبايعة زعيم تنظيم «الدولة الإسلامية»، «أبو بكر البغدادي»، وغير اسمه لاحقا إلى «ولاية سيناء».
ومنذ سبتمبر/أيلول 2013 تشن قوات مشتركة من الجيش والشرطة المصريين حملة موسعة بعدة محافظات، خاصة سيناء، لتعقب أعضاء التنظيمات المسلحة التي تهاجم مواقع للجيش والشرطة في شبه جزيرة سيناء، مما أسفر عن مقتل العشرات منهم.
وتتعرض مواقع عسكرية وأمنية شمالي شبه جزيرة سيناء لهجمات كثيفة في الأشهر الأخيرة، مما أدى إلى مقتل العشرات من أفراد الجيش والشرطة، بينما تعلن الجماعات المسلحة المسؤولية عن كثير من هذه الهجمات.
وفي المقابل يعلن الجيش المصري من حين لآخر شن هجمات على مواقع المسلحين الذين يتم وصفهم بالإرهابيين أو التكفيريين، أوقعت عشرات القتلى في صفوفهم وفق تقارير محلية.

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى