منوعات

فيلم الجوكر وآخر لسكارليت جوهانسن.. 6 أفلام لا تستحق الترشح لأوسكار 2020

أعلن جون تشو وعيسى راي ترشيحات جوائز الأوسكار 2020، في لوس أنجلوس صباح يوم الإثنين، 13 يناير/كانون الثاني.

ولم يكن مفاجئاً أن يأتي
فيلمَي «Joker» و»1917″ على رأس قائمة الترشيحات، وأيضاً فيلم
المخرج مارتن سكورسيزي «The Irishman» بطولة النجمين روبرت دي نيرو وجو بيشي.

ورُشّح فيلما «Jojo
Rabbit»
و»Once Upon a Time in Hollywood» أيضاً لعدة جوائز، ورغم أنها ليست غير
مستحقة كلياً، فقد طغت على أفلام أخرى أكثر صلة بالواقع وتتضمن منظوراً أكثر
تنوعاً، مثل «Uncut Gems» و»Hustlers».

وأيضاً، تعني الترشيحات
العديدة التي نالتها أفلام، مثل «Joker»، تجاهل ممثلين ومخرجين موهوبين، مثل
غريتا جيرويغ. ما أقوله هو أن أفلام مثل «Joker»
و»1917″ تستحق الترشّح بكل تأكيد، ولكن هناك بعض الأفلام الأقل شهرة
تستحق الترشّح أيضاً.

وإليكم ستة ترشيحات غير
مستحقة لجوائز الأوسكار:

1- النقاد
أحبوا فيلم «
Joker«، لكن الترشيحات التي نالها الفيلم
جاءت على حساب ممثلين موهوبين مثل آدم ساندلر وسونغ كانغ بطل فيلم «
Parasite«.

يحكي فيلم «Joker» قصة مهرج ومؤد
كوميدي مختل عقلياً اسمه آرثر فليك، يؤدي دوره خواكين فينيكس، الذي يتحول إلى حالة
من الهياج القاتل ويعيث في أنحاء المدينة فساداً وتخريباً عن عمد. حقق الفيلم
نجاحاً كبيراً عند صدوره في 2019، بالرغم من قلق بعض النقاد من أن شخصية فينيكس
تروّج وتمجّد العنف باعتباره وسيلة لمواجهة والتعامل مع الاضطرابات العقلية.

وبالرغم من أن «Joker» فيلم جيد بلا
شك، فهو لا يستحق الحصول على 11 ترشيحاً لجوائز الأوسكار هذا العام.

يعني التركيز على فيلم
«Joker» تجاوز بعض الممثلين الذين يستحقون الترشّح، مثل آدم ساندلر
عن دوره الذي لا ينسى في فيلم «Uncut Gems». ومن ناحية أخرى، حظي فينيكس، الرجل
الأبيض، بتمثيل سابق جيد بالفعل في سباق جوائز أوسكار. لذا، كان من الممكن أن تبرز
الأكاديمية الأداء الرائع لنجمي فيلم «Parasite» تشوي وو شيك
وسونغ كانغ.

2- حصل فيلم
«
The Irishman» على عدة ترشيحات لنجوم صنعوا اسماً لهم بالفعل في هوليوود
بدلاً من اكتشاف وتقدير المواهب الواعدة.

يُعتبر سكورسيزي ونجوم فيلم
«The Irishman»، روبرت دي نيرو وآل باتشينو وجو بيشي من أيقونات هوليوود،
والفيلم نفسه ملحمي رائع من عينة أعمال مخرج التحفة السينمائية «Goodfellas». لكن أعتقد أن
سكورسيزي وآل باتشينو وبيشي حصلوا على أكثر من نصيبهم العادل تحت الأضواء.

إنهم من ملوك هوليوود لسبب
وجيه، وفيلم «The Irishman» من الأعمال الرائعة قطعاً، لكن مع
اعتبار آل باتشينو وبيشي، بتاريخهما الطويل خارج إطار المنافسة، كان يمكن ترشيح
مواهب واعدة مثل تيموثي شالاميت ورومان غريفين دافيس عن أدائهما الذي يستحق
الترشّح لجائزة الأوسكار عن دوريهما في الفيلمين «Little Women» و»Jojo
Rabbit»،
على الترتيب.

3- ترشيح سام
ميندز لجائزة أفضل مخرج عن فيلم «1917»، مقابل تجاهل مخرجات نساء
استحققن الترشُّح.

وصف بعض النقاد هذا الفيلم،
الذي يحكي قصة جنديين يحاولان توصيل رسالة مهمة خلال معركة محتدمة، بـ»السطحي» وفارغ المحتوى«، ومع ذلك وجد فيلم «1917» طريقه لقائمة ترشيحات
الأوسكار 2020 لجائزة أفضل فيلم وأفضل مخرج.

لن يكون ذلك أمراً مثيراً
للغضب إن عكست ترشيحات جائزة أفضل مخرج وجود مجموعة من الأفلام الخالدة من إخراج نسائي عام 2019.

وبينما ترشّح ميندز لجائزة
أفضل مخرج عن فيلم «1917»، تجاهلت الأكاديمية مخرجات مثل لوريني
سكافاريا (عن فيلم » Hustlers»)، ومارييل هيلر (عن فيلم «A
Beautiful Day in the Neighborhood»)، وأوليفيا وايلد (عن فيلم «Booksmart»)، ولولو وانغ
(عن فيلم «The Farewell»)، وعلى رأسهن غريتا جيرويغ (عن فيلم «Little
Women»)،
بالرغم من أن أفلامهن كانت أفضل بلا شك من ملحمة ميندز الحربية المبالغ في تقديرها.

4- حصل فيلم
كوينتن تارانتينو «
Once Upon a Time in Hollywood» على ترشيحات
كثيرة، بالرغم من صدور أفلام تاريخية أخرى رائعة خلال العام الماضي.

بالرغم من الأداء المميز
للنجوم ليوناردو دي كابريو، وبراد بيت، ومارغوت روبي، كانت هناك مبالغات كبيرة في
تقدير فيلم «Once Upon a Time in Hollywood» منذ صدوره في 2019، بالنظر خاصة إلى
أن أغلب الفيلم يتتبع شخصية ممثل ذكر أبيض في رحلته المهنية.

وعلى النقيض، هناك عدة
أفلام تاريخية بارزة صدرت في 2019، تستحق أيضاً ترشيحاً أو ترشيحين لجوائز
الأوسكار. مثل فيلم «Portrait of a Lady on Fire»، الذي يركز على
قصة رومانسية لمجتمع الميم في القرن الثامن عشر في فرنسا، ويعتبر واحداً من أفضل
أفلام العام الماضي، وهناك فيلم «Little Women»، بالتأكيد الذي
يستحق ترشيحاً لكل من تيموثي شالاميت وغريتا جيرويغ، التي قدّمت صورة حرفية غنية
وجذابة للأخوات والأنوثة الخلابة.

5- لا تحتاج
سكارليت جوهانسون ترشحين عن دوريها في كل من «
Marriage Story» و»Jojo
Rabbit
«.

ليس لأن سكارليت لم تقدم
أداءً رائعاً في فيلم «Marriage Story»، إذ حصلت على فرصة حقيقية لاستعراض
مهاراتها التمثيلية، ولكن لأن لوبيتا نيونغو وأوكوافينا، نجمتان من أصحاب
البشرة الملونة، قدمتا أدواراً مذهلة أيضاً في أفلام صدرت العام الماضي، ولم تحصلا
على أي تقدير من الأكاديمية لدوريهما في فيلمي «The Farewell» و»Us»، على الترتيب.

وما زاد الطين بلة ترشيح
سكارليت أيضاً لجائزة أفضل ممثلة مساعدة عن دورها في فيلم «Jojo
Rabbit»،
الحركة التي بدت متطرفة بعض الشيء بالنظر إلى تاريخ جوائز الأوسكار في ترشيح
ممثلين بيض البشرة بشكل أساسي (وقد خلت فئة أفضل ممثلة مساعدة هذا العام من أي
ممثلات ملونات البشرة).

على الأقل، إذا شعرت
الأكاديمية بالأحقية الكبيرة لترشيح سكارليت لجائزة أفضل ممثلة عن دور رئيسي، كان
يمكنهم ترشيح ممثلة أخرى لجائزة أفضل ممثلة مساعدة بدلاً منها، مثل جينيفر لوبيز
التي قدمت واحداً من أفضل أعمالها على الإطلاق في فيلم «Hustlers». 

ودون أي انتقاص من موهبة
سكارليت، كان يفترض أن تُقدّر مواهب أخرى مثل جينيفر لوبيز أو لوبيتا نيونغو أو أوكوافينا.

– هذا الموضوع مترجم عن مجلة Insider الأمريكية.

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق