منوعات

فيسبوك وجوجل تخرجان من قائمة أفضل 10 أماكن للعمل، فمن احتل المرتبة الأولى، وما المعايير؟

لطالما اعتُبرت شركات التكنولوجيا الكبيرة مثل
فيسبوك وألفابت. (الشركة القابضة لشركة جوجل)
بعضاً من أفضل الأماكن في العالم التي يود الناس العمل فيها، إذ تعرض هذه الشركات
ميزات وفوائد لا حصر لها لموظفيها، غير أنها الآن بدأت في فقد بعض من بريقها.

حسب تقرير وكالة Bloomberg الأمريكية خرجت شركتا واد السيليكون من قائمة أفضل عشر أماكن للعمل في الولايات المتحدة، وفقاً للتقييم السنوي لموقع Glassdoor الذي أصدره يوم الثلاثاء 10 ديسمبر/كانون الأول. وقد احتلت شركة HubSpot Inc. -شركة برنامج الحوسبة السحابية- المركز الأول، بينما وقعت الشركتان DocuSign وUltimate Software في المركز الثالث والثامن على التوالي.

وهبطت شركة فيسبوك التي وُصفت
بأنها «أفضل مكان عمل» ثلاث مرات في السنوات العشر الأخيرة، إلى المركز
الثالث والعشرين. وهو أدنى مركز تصل له شركة موقع التواصل الاجتماعي منذ أن وُضعت
على القائمة لأول مرة لها عام 2011 بوصفها أفضل مكان عمل. وكانت فيسبوك، ومقرها في
مدينة مينلو بارك بكاليفورنيا، قد احتلت المركز السابع في العام الماضي.

أما شركة جوجل، التي كانت
«أفضل مكان عمل» في عام 2015، واحتلت مركزاً في قائمة الأماكن العشر
الأولى في السنوات الثمانية السابقة لذلك، فقد هبطت إلى المركز الحادي عشر في
قائمة Glassdoor. أما شركة آبل التي حافظت باستمرار على مكانها في قائمة الأماكن
الخمسة والعشرين الأولى، فقد هبطت إلى المركز الثامن والأربعين. بينما فشلت شركة
أمازون، التي لم يُعرف عنها من قبل تمتعها ببيئة داخلية إيجابية، في الوصول إلى
القائمة لمدة 12 سنة على التوالي. 

وكانت شركة icrosoft، واحدة من شركات التكنولوجيا الضخمة المنفردة التي تتقدم في ترتيبها في القائمة. إذ قفزت مثلاً شركة Redmond، وهي شركة برمجيات في واشنطن، إلى المركز الحادي والعشرين، بعد أن كانت في المركز الرابع والثلاثين منذ عام مضى. ووصلت بعض شركات التكنولوجيا إلى القائمة للمرة الأولى، منها شركة SurveyMonkey التي جاءت في المركز الثالث والثلاثين، وشركة Dell التي احتلت المركز السابع والستين، وشركة Slack Technologies في المركز التاسع والستين.

هناك 12 شركة من القائمة يقع
مقرها في منطقة خليج سان فرانسيسكو، وهو رقم يفوق أي مدينة كبرى أخرى، بحسب ما
أفاد موقع Glassdoor.

وتُقيم القائمة السنوية
الشركات من خلال آراء الموظفين فيها في نواحٍ على غرار الأجور والمميزات والثقافة
والإدارة العُليا. وقد تعرضت كثير من شركات التكنولوجيا الضخمة، بما في ذلك فيسبوك
وجوجل، للانتقاد هذا العام بسبب قضايا لا حصر لها، وفي بعض الحالات عارض الموظفون
في هذه الشركات قراراتٍ تنفيذية علناً. 

المصدر

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى