آخر الأخبار

فيديو مسرب من عشاء لترامب يطلب فيه إقالة سفيرة أمريكية في أوكرانيا: «تخلَّصوا منها، أخرِجها غداً»

كشف تسجيل فيديو نشرته وسائل إعلام أمريكية، السبت 25 يناير/كانون الثاني 2020، أنَّ الرئيس دونالد ترامب طلب إقالة سفيرة الولايات المتحدة لدى أوكرانيا، ماري يوفانوفيتش.

لماذا الحدث مهم؟ تُعد يوفانوفيتش الشخصية الرئيسية في المحاكمة الجارية بهدف عزل الرئيس ترامب، وذلك على خليفة اتهامه بالضغط على الحكومة الأوكرانية من أجل فتح تحقيق حول جو بايدن، المنافس الأبرز المُحتمل للرئيس ترامب في الانتخابات الأمريكية المقبلة نهاية العام الجاري.

يؤكد الفيديو صحة ما قالته السفيرة في وقت سابق، عن أن ترامب سعى لأشهُر إلى إزاحتها من منصبها، وأجبر وزارة الخارجية على فعل ذلك، كما أن الفيديو يُضفي مزيداً من المصداقية على الشهادة التي أدلت بها يوفانوفيتش ضد ترامب أمام مجلس النواب.

Audio of Pres. Trump speaking with Lev Parnas, ordering Ukrainian ambassador Marie Yovanovitch to be “taken out” and “gotten rid of”: pic.twitter.com/NPXN0Le4d5

مَن سرَّب الفيديو؟ تم تسجيل اللقطات خلال عشاء لمتبرعين، في إطار الحملة الانتخابية للرئيس ترامب، في أبريل/نيسان 2018، في أحد الفنادق، وكشفه لوسائل الإعلام المحامي والمتهم ليف بارناس، شريك رودي جولياني، المحامي الشخصي لترامب.

يُعد بارناس وشريكه إيغور فرومان شخصيتين أساسيتين في المحاكمة الجارية للرئيس في مجلس الشيوخ الأمريكي، وكان ترامب قد أصدر الأمر بطرد السفيرة يوفانوفيتش، بعد أن أبلغه بارناس بأنها تُشكل عائقاً، وقال إنها تحدثت عن الرئيس باستخفاف.

يقول ترامب في التسجيل: «تخلصوا منها!»، مخاطباً على ما يبدو أحد مساعديه على مائدة عشاء. ويضيف: «أخرِجها غداً، لا يهمني، أخرِجها غداً، أخرِجها. هل توافق؟ افعل ذلك».

جاءت هذه اللقطات التي سُجلت من زاوية ضيقة في بداية الفيديو الذي تبلغ مدته ساعة و23 دقيقة (يمكن مشاهدته كاملاً من هنا). وتبدو الخلفية قاتمة كما لو كانت الكاميرا مغطاة، لكن صوت ترامب واضح.

الفيديو يحرج الرئيس: في مقابلة تلفزيونية مع شبكة «إم إس إن بي سي نيوز»، الأسبوع الماضي، قال بارناس إن ترامب «كان على علم بما كان يجري بدقة»، بشأن جهوده وجهود فرومان للضغط على السلطات الأوكرانية للتحقيق مع بايدن.

ظهر بارناس في المقابلة بعدما نشر الديمقراطيون وثائق كشفت أن جولياني عمل معه للضغط على كييف، للتحقيق مع بايدن، ووجهت إلى بارناس وفرومان، في أكتوبر/تشرين الأول 2019، تهمة انتهاك قوانين تمويل الحملات الانتخابية.

كشفت وثائق أن الرجلين يعملان مع مسؤولين أوكرانيين، محاولين طرد يوفانوفيتش، الدبلوماسية المحترفة والمحترمة، التي أقالها ترامب في مايو/أيار 2019.

كانت يوفانوفيتش أدلت في أكتوبر/تشرين الأول 2019، بشهادتها أمام الكونغرس، موضحة أنها أُقيلت بسبب «ادعاءات كاذبة لا أساس لها من الصحة من قِبَل أشخاص دوافعهم قابلة للتشكيك بشكل واضح».

أشارت السفيرة في شهادتها إلى أنها فوجئت تماماً «عندما يتطرق رئيس البلاد  في حديث مع رئيس دولة أخرى بشكل سيء إلى سفيرة بلاده من أجل تحقيق مصالح شخصية، تخص توجيه اتهامات إلى نجل منافسه المفترض في الانتخابات الرئاسية المقبلة عن المعسكر الديمقراطي جو بادين».

تهديد بكشف المزيد: من جانبه، قال جوزف بوندي، أحد محامي بارناس، إنه قدم الأدلة إلى المحققين في مجلس النواب الذي يسيطر عليه الديمقراطيون. وصرّح لشبكة «سي إن إن»، أن بارناس يمتلك المزيد من التسجيلات والصور التي قد تُكشف للجمهور.

يزيد نشر الشريط من الضغط على أعضاء مجلس الشيوخ، لاستدعاء شهود في إطار المحاكمة، الإجراء الذي يؤيده عدد كبير من الأمريكيين بشدة، حسب العديد من استطلاعات الرأي.

من جانبهم، بدأ محامو البيت الأبيض الدفاع عن ترامب بعرض حججهم في المحاكمة، أمس السبت، وقد أكدوا أن الرئيس لم يرتكب أي خطأ في تعامله مع أوكرانيا، وأن الناخبين الأمريكيين -وليس الكونغرس- هم الذين يجب أن يقرروا مصيره.

المصدر

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى