آخر الأخبارالأرشيف

فوز حزب «العدالة والتنمية».. نشطاء على الفيسبوك وتويتر : الليلة فرحتان ولا عزاء للمتصهينيين

بعد أن أظهرت النتائج شبه النهائية للانتخابات التركية التي جرت اليوم الأحد، أن «حزب العدالة والتنمية» الحاكم في طريقه لاستعاده الأغلبية البرلمانية التي كان يتمتع بها وتشكيل حكومة بمفرده، توالت ردود أفعال النشطاء والكتاب العرب المعبرة عن الفرحة العارمة بتخطى تركيا أزمتها ووصولها على حد قول بعضهم «بر الأمان».

الأكاديمي والكاتب السعودي البارز «محمد الحضيف» علق على نتيجة الانتخابات التركية عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» قائلا «بإذن الله، نعيش الليلة فرحتين: اكتساح العدالة والتنمية بفوز غيرمسبوق، وسقوط الحزب الكردي عميل إيران.. وثالثة أخرى جميلة: الشماتةٌ بالمتصهينين».

وأضاف «الحضيف»: «أهدي شماتتي لقبيلة (التصهين) بكافة أفخاذها: العربية والشرق الأوسط، شبيحة أمن الإمارات، المرتزقة.. سعوديو الإمارات، مسوخ الجامية، عبيد السيسي (الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي)».

الدكتور «حاكم المطيري» رئيس حزب «الأمة» الكويتي قارن بين الانتخابات التركية والانتخابات المصرية قائلا: «في انتخابات تركيا شارك 90% من الناخبين الأتراك تحت إشراف نظام منتخب وفي انتخابات مصر لم يشارك سوى 2% تحت حكم العسكر! الثورة العربية حتمية!».

وأضاف «المطيري»: «وقف الإعلام الماسوني والصهيوني في أمريكا وأوربا وإسرائيل والدول العربية ضد تركيا الإسلامية وحزب العدالة فاختار الشعب الإسلام والعدل والحرية».

من جهته، وجه «وضاح خنفر» مدير شبكة الجزيرة السابق، رسالة إلى العالم قائلا: «إذا شك أحد في أن الديمقراطية تصنع استقرارا وازدهارا فليتابع #تركيا_تنتخب قادتها وترسم مستقبلها من دون زيف ولا عسف».

وأكد «خنفر» على أن «نتائج الانتخابات في تركيا ستؤثر في الموازين الإقليمية وتمكن الحكومة التركية القادمة من اتخاذ قرارات أكثر حزما حيال قضايا المنطقة»، مضيفا أن «الإعلام الغربي تحدث كثيرا عن تراجع حزب العدالة والتنمية وديكتاتورية أردوغان (الرئيس التركي رجب طيب أردوغان)»، لافتا إلى أن «الشعب التركي يعطيهم درسا في أنهم لا يعرفون روح الشرق العظيم».

الكاتب والباحث السياسي الدكتور «إبراهيم الحمامي» قال: «مبروك لتركيا ولكل أحرار العالم ولا عزاء للشبيحة والنبيحة والبلطجية الزعران والسرسرية».

فيما اعتبر الدكتور «جابر الحرمي» رئيس تحرير جريدة «الشرق» القطرية أن «فوز حزب العدالة والتنمية التركي ليس فقط انتصار للشعب التركي وديمقراطيته .. بل هو انتصار للمنطقة والشعوب المضطهدة».

وأضاف: «مثلما نزل فوز حزب العدالة والتنمية التركي بردا وسلاما على الشرفاء.. يغلي الأقزام كمدا ولن يهنأ لهم نوم الليلة والأيام المقبلة».

أما الكاتب الصحفي «أحمد بن راشد بن سعيد» فكتب ساخرا «تركيا_تنتخب.. وصهاينة الخليج تنتحب»، كما تقدم ساخرا أيضا بالتعازي للصحف والقنوات المناهضة لتركيا قائلا «نعزي الشرق الأوسط وسكاي نيوز والعربية «بن سعيد» نشر تغريدة للناشط الإماراتي الموالى للنظام «حمد المزروعي» قال فيها: «لن ينعم أردوغان بالنوم الليلة» وعلق  عليها قائلا: «إن شبيحة الإمارات الليلة لفي كرب عظيم! اللهم أطل أحزانهم، وأذقهم عذاب الخزْي والهون بما كانوا يُفسدون!».

وأظهرت نتائج أولية للانتخابات التي جرت في تركيا اليوم الأحد، أن «حزب العدالة والتنمية» الحاكم في طريقه لاستعاده الأغلبية البرلمانية التي كان يتمتع بها وتشكيل حكومة بمفرده.

ووفق وسائل إعلام محلية تركية، فإنه بعد فرز أكثر من 99% من الصناديق، حصل حزب «العدالة والتنمية»، على 49.4 %، من الأصوات بواقع 315 من مقاعد البرلمان، فيما حصل حزب «الشعب الجمهوري» على  25.4%، بواقع 134 مقعدا، كما حصل حزب «الحركة القومية»، على  12%، بواقع 42 مقعدا، بينما حصل حزب «الشعوب الديموقراطي» الكردي على 10.5 %، بواقع 59 مقعدا.

وتتفوق النتائج الأولية على استطلاعات الرأي التي توقعت أن يحصل حزب «العدالة والتنمية» على ما بين 40% و44% من الأصوات.

وكان حزب «العدالة والتنمية» قد فاز بنسبة 40.87% من الأصوات في الانتخابات التي جرت في يونيو/حزيران الماضي، والتي فشلت الأحزاب بعدها في تشكيل حكومة ائتلافية.

وتمكن حزب «الشعوب الديمقراطي» الداعم للأكراد من تخطي الحاجز الانتخابي 10% والوصول إلى البرلمان للمرة الأولى.

ويتنافس في هذه الانتخابات 16 حزبا، أبرزها حزب «العدالة والتنمية» وحزب «الشعب الجمهوري» وحزب «الحركة القومية» وحزب «الشعوب الديمقراطي»، على 550 مقعدا بالبرلمان.

وتم حشد نحو 400 ألف شرطي ودركي للإشراف على أمن الاقتراع خصوصا في جنوب شرق البلاد الذي يشهد تجدد النزاع الكردي.

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى