آخر الأخبارالأرشيف

“فوز اليمين المتطرف في انتخابات فرنسا وألمانيا والنمسا وإيطاليا سيؤدي إلى تدمير أوروبا”.

بقلم الخبير السياسى والمحلل الإقتصادى

دكتور صلاح الدوبى

رئيس منظمة “إعلاميون حول العالم” فرع جنيف- سويسرا

رئيس اتحاد الشعب المصرى

“عضو مؤسس في المجلس الثوري المصري”

“فوز اليمين المتطرف في انتخابات فرنسا وألمانيا والنمسا وايطاليا سيؤدي إلى تدمير أوروبا”. بهذه العبارة أبدى رئيس وزراء إسبانيا ماريانو راخوي مخاوفه من تصاعد قوة الأحزاب اليمنية المتطرفة على الساحة الأوروبية وتزايد حظوظها الانتخابية واحتمالات وصولها إلى السلطة في أكثر من دولة بالقارة العجوز. بخطاب عنصري يفيض بمشاعر الكراهية والعداء ليس للمسلمين والإسلام فحسب بل لجميع الأجانب والمهاجرين واللاجئين، تعصف رياح الأحزاب اليمنية المتطرفة بأوروبا وتهدد وحدتها، رافضة قيم التسامح الديني والتعايش السلمي وقبول الاختلاف والتعدد الثقافي، وداعية إلى إشعال صراع الحضارات. وتكاد تتطابق أحاديث وكلمات زعماء اليمين المتطرف الأوروبي مع مضامين خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وتتزايد معها المخاوف من أن يتكرر سيناريو الانتخابات الأمريكية في أكثر من دولة أوروبية. ففي هولندا التي تشهد انتخابات تشريعية في مارس المقبل، تتزايد فرص فوز حزب الحرية اليميني المتطرف وزعيمه غيرت فيلدرز، وربما تسكن السياسية المتطرفة مارين لوبان زعيمة حزب الجبهة الوطنية الفرنسية قصر الإليزيه قريباً، فيما يجد حزب البديل من أجل ألمانيا نفسه، في سبتمبر القادم أمام فرصة تاريخية ليكون أول حزب يميني متطرف يدخل البرلمان الألماني منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. ولا تقتصر قوة اليمين المتطرف المتصاعدة على هذه الدول الثلاث، بل تشمل معظم دول القارة الأوروبية، ومن أبرزها بريطانيا وإيطاليا والنمسا واليونان والدانمارك والسويد والمجر.
في يناير 2016، عقد قادة اليمين المتطرف في أوروبا مؤتمراً في ألمانيا لإقامة جبهة موحدة، وصف بأنه قمة أوروبية مضادة، وجاءت جميع خطاباتهم متشابهة، داعية للعودة إلى الدولة القومية ومراقبة الحدود وإنهاء سياسة استقبال اللاجئين. ويتوقع محللون استغلال أحزاب اليمين المتطرف الأزمة الاقتصادية في الترويج لسياسات مناهضة وجود اللاجئين، وفرض سياسات حمائية وانعزالية على منتجاتهم، وتهديد وجود الاتحاد الأوروبي، وانتشار موجات الكراهية والعنصرية ضد المسلمين. فقد ارتفعت على سبيل المثال الهجمات ضد المساجد والمراكز الإسلامية بألمانيا، إلى معدلات قياسية ووصلت إلى 91 اعتداءً العام الماضي.
أحزاب اليمين المتطرّف الأوروبيّة تتحد في تحالفٍ جديد قُبيل انتخابات الاتحاد الأوروبي لـــ2019
أعلنت أحزاب اليمين المتطرفة والشعبويّة والمشكّكة في الاتحاد الأوروبي من بلدانٍ مختلفة في أوروبا، أنها تشكّل تحالفاً جديداً قُبيل انتخابات الاتحاد الأوروبي الشهر القادم.
ويمثّل التجمّع الجديد على المستوى القاري أحدث جهد لتوحيد الأحزاب القوميّة التي عانت من التفكّك على الرغم من إحرازها مكاسب في الانتخابات الأخيرة.
وأوضح ماتيو سالفيني وزير الداخلية الإيطالي ورئيس “حزب الرابطة” المناهض للمهاجرين، خلال مؤتمر صحافي عقده في مدينة ميلانو قبل أيام، أنّ هدف الحركة الجديدة هو “الفوز وتغيير أوروبا”.
ويضمّ التجمّع إلى جانب حزب سالفيني (“الرابطة”)، أحزاب “التجمّع الوطني” اليميني المتطرف في فرنسا (الذي عُرِفَ سابقاً بـ”الجبهة الوطنيّة”)، و”الحريّة” النمساوي، و”من أجل الحريّة” الهولندي. ولطالما جلست هذه الأحزاب سويّة في البرلمان الأوروبي.

وأخيراً، انضمّ إلى سالفيني، يورغ ميوثن زعيم حزب “البديل من أجل ألمانيا” وأولي كوترو من حزب “الفنلنديّين” الشعبوي المشكّك في الاتحاد الأوروبي، وأندريس فيستيسان من حزب “الشعب” الدنماركي اليميني الشعبوي.


وسبق لتلك المجموعات أن عملت ضمن مجموعات برلمانيّة أخرى كمجموعة حزب المحافظين البريطاني المسمّاة “إصلاحيّون أوروبيون ومُجدّدون”، ومجموعة “أوروبا الحريّة والديمقراطيّة المباشرة” بقيادة نايجل فاراج.
خِيرت فيلدرز: مواليد 6 سبتمبر 1963هو سياسي يميني هولندي
رأس حربة في معركة شرسة ضد الإسلام في مجلس النواب الهولندي
Geert Wilders

استهل فيلدرز، زعيم حزب الحرية المتطرف، حملته للانتخابات التشريعية الهولندية بمهاجمة “المغاربة” واصفاً إياهم “بالرعاع” و”الحثالة” وداعياً إلى إنقاذ بلاده منهم، في الوقت الذي تصدر حزبه استطلاعات الرأي قبل الانتخابات المقررة في مارس المقبل، والتي ستشكل اختباراً حقيقياً للاتجاهات السياسية في أوروبا عقب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ووصول ترامب إلى البيت الأبيض. وتعهد فيلدرز بحظر هجرة المسلمين وإغلاق المساجد، وإنهاء أسلمة هولندا من خلال سياسات تكرر سياسات ترامب وتذهب إلى حد أبعد منها. وكان فيلدرز قد أثار عاصفة احتجاجات في العالم الإسلامي بسبب إنتاجه فيلم “فتنة”، وتصريحاته المتكررة ضد الإسلام، وسبق أن طالب الحكومات الأوروبية بحصر عدد المسلمين في أوروبا، وأعلن أن التزايد السريع في أعداد المسلمين في هولندا ودول الاتحاد الأوروبي يبعث على “القلق الكبير”. وقد أدين عام 2010 لوصفه الإسلام بأنه دين “فاشي” ومطالبته بحظر القرآن الكريم مدعياً أن فيه “أشياء فظيعة”.
“صلاة المسلمين في الشوارع اشبه بالاحتلال النازي” “المغاربة رعاع وحثالة”… خطاب اليمين الأوروبي المقزز
الانتخابات الأوروبية 2019…تصويت على مستقبل اللاجئين في أوروبا؟
يتوجه الأوروبيون الشهر المقبل إلى صناديق الاقتراع لانتخاب برلمان جديد. ومن المتوقع حصول الأحزاب المناهضة للمهاجرين على مقاعد أكثر في البرلمان القادم، فكيف سيؤثر ذلك على سياسة اللجوء الأوروبية؟ ماريون ماكغريغور تسلط الضوء على تداعيات تنامي تأثير الأحزاب اليمينية.


ويقول المجلس الأوروبي للاجئين والمنفيين ، وهي مجموعة حقوقية تمثل أكثر من 100 منظمة غير حكومية أوروبية، إن اليمين الشعبوي المتطرف في أوروبا تمكن من السيطرة على النقاش السياسي، رغم أنه أقلية.
وتضيف المجموعة الحقوقية أن هؤلاء قد خلقوا أزمة سياسية أدت إلى “غرق المهاجرين في مياهنا أو إعادتهم إلى التعذيب والاستغلال، واحتجازهم على حدودنا أو ترحيلهم إلى الحرب والاضطهاد”.
وتشير الاستطلاعات إلى أن معظم الأوروبيين مستعدون لقبول المهاجرين واللاجئين واحترام حقوقهم، كما يشير المجلس الأوروبي للاجئين والمنفيين، والتي يؤكد على أهمية أن يتوجه هؤلاء إلى مراكز التصويت في شهر أيار/مايو من أجل هزيمة الأحزاب الشعبوية وتقويض خططها المناهضة للاتحاد الأوروبي، والمناهضة للديمقراطية والمدنية، من خلال الشعارات “العنصرية” التي تتهجم فيها على المهاجرين وطالبي اللجوء واللاجئين.
لكن ماذا يعني ازدياد أصوات مرشحي الأحزاب الشعبوية بالنسبة لسياسة اللجوء والهجرة الأوروبية؟
تقول الخبيرة بامبيرغ إن هذا الأمر سيثير تساؤلات حول تعديل القواعد العامة للجوء في دول الاتحاد الأوروبي، وتضيف: “لسنا متأكدين من كيفية استمرار ملفات كهذه (تعني سياسة اللجوء) من الأصل، أو ما إذا كان سيتم إعطاؤها دفعة إلى الأمام”.
ويتحدث حزب “البديل من أجل ألمانيا” اليميني الشعبوي – وهو أكبر حزب معارض في ألمانيا- عن “تغيير جذري” و “تحول نموذجي”، ما قد يكون له المزيد من العواقب.
وقد وافقت العديد من الأحزاب الشعبوية مؤخراً على تشكيل مجموعة برلمانية جديدة تحت اسم “التحالف الأوروبي من أجل الشعوب والأمم”. ويشمل التحالف حزب الرابطة اليميني في إيطاليا، وحزب “البديل من أجل ألمانيا”، و حزب “الفنلنديون الحقيقيون”، و”حزب الشعب الدنماركي” و”حزب الحرية” النمساوي. ولايزال هذا التكتل في حاجة إلى المزيد من الأعضاء لأن أي مجموعة تحتاج بموجب قوانين البرلمان إلى 25 نائباً من سبع دول في الاتحاد الأوروبي على الأقل.
وإذا ما نجح التحالف في الحصول على الدعم الكافي لتشكيل المجموعة، فسوف يركز على ثلاثة أهداف: منح سلطة أقل لبروكسل ووقف تدفق المهاجرين إلى الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي وتنفيذ “نموذج أسترالي” للهجرة؛ وحماية الهوية الثقافية لأوروبا، حسبما قال أندريس فيستيسين من حزب الشعب الدنماركي.


ووفقًا لخريطة طريق الحزب خلال الانتخابات الأوروبية، فإن السياسة الحالية للجوء والهجرة في الاتحاد الأوروبي تشكل “تهديدًا وجوديًا للحضارة الأوروبية”، و”سوف يؤدي السماح لمزيد من المهاجرين القادمين من القارات الأخرى إلى تهميش الأوروبيين”.
وتشمل مقترحات حزب البديل من أجل ألمانيا بشأن سياسة الهجرة الجديدة في أوروبا:
-رفض الميثاق العالمي للهجرة
-رفض نظام اللجوء الأوروبي المشترك
-رفض حصص استقبال اللاجئين وفق برنامج إعادة التوطين
-تعاون دولي لضمان بقاء اللاجئين المحتملين في بلدانهم الأصلية
-إلغاء الحوافز التي “تجذب” طالبي اللجوء إلى ألمانيا، على حد تعبير الحزب، مثل الفترات الطويلة لفحص طلبات اللجوء، والوصول إلى سوق العمل قبل حصولهم على وضع اللجوء، والمبالغ “الزائدة” للمساعدات الاجتماعية، والعقبات التي تحول دون تنفيذ عمليات الترحيل.
-إعادة طالبي اللجوء إلى بلدانهم الأصلية في أقرب وقت ممكن
-مقاضاة المنظمات غير الحكومية المسؤولة عن تهريب المهاجرين إلى الاتحاد الأوروبي
-دعم الاتحاد الأوروبي لإعادة إعمار مناطق الأزمات لتمكين المهاجرين من العودة
-الاتفاقيات الوطنية مع دول ثالثة مستعدة لإعادة توطين المهاجرين المرفوضين الذين لا يمكن إعادتهم إلى بلدانهم الأصلية، وفقًا للنموذج الأسترالي

رفض نظام شنغن وإعادة ترسيم وتفعيل الحدود الوطنية لكل دولة
وخلال هذا الأسبوع، قال ماتيو سالفيني، وزير الداخلية الإيطالي ورئيس حزب رابطة الشمال وممثلها في البرلمان الأوروبي: “هدفنا هو الفوز وتغيير أوروبا”.
ويقول يورغن مويتن من حزب “البديل من أجل ألمانيا” إن نائب رئيس الوزراء الإيطالي وحزبه “الرابطة” أوضحوا أنه يمكن عمل ذلك من خلال “دفع المهاجرين غير الشرعيين إلى الحدود وإعادتهم إلى المكان الذي أتوا منه”.
وجرى إطلاق التحالف الجديد تحت شعار “نحو أوروبا الحسّ المشترك”.
ويأتي ذلك بعد إعلان ستيف بانون المستشار اليميني المتطرف لدونالد ترمب أنّه يودّ توحيد أحزاب اليمين المتطرف الأوروبيّة. وسبق لبعض القادة القوميين على غرار سالفيني، القول أنهم يريدون تشكيل محور مناهض للهجرة على مستوى الاتحاد الأوروبي.
ونفى سالفيني أن تكون المجموعة مؤلفة من متطرّفين، ومن يشكّلون خطراً على القارة الأوروبيّة هم المتطرفون الإسلاميون، وليس اليمينيين المتطرفين.

وأضاف سالفيني، “كوني وزيراً للداخلية منذ عشرة أشهر، أرى أنّ الخطر الأوّل في ايطاليا يتأتّى من التطرّف الإسلامي والتعصّب الإسلامي والإرهاب الإسلامي. هنالك أقليات يمينية ويسارية متطرفة في ايطاليا وأوروبا، (لكنها) لحسن الحظ تحت السيطرة وأعدادها محدودة”.


صلاة المسلمين في الشوارع اشبه بالاحتلال النازي لفرنسا”. ذلك التصريح أطلقته مارين لوبان عام 2010 وأثار جدلاً واسعاً وقدمت بسببه إلى المحاكمة.

وتظهر استطلاعات الرأي أن لوبان المناهضة للهجرة والاتحاد الأوروبي ستتمكن من الوصول إلى الجولة الثانية في الانتخابات الرئاسية. وأعلنت لوبان العام الماضي مساندتها لحظر الحجاب والنقاب، وطالبت بوقف بناء المساجد، وعدم السماح للمصلين بالصلاة في الساحات القريبة من المساجد، وإغلاق باب الهجرة. كما دعت إلى إغلاق مساجد السلفيين، وطرد الأجانب ومزدوجي الجنسية الذين يشتبه بتطرفهم الإسلامي من الأراضي الفرنسية.
تصاعدت في ألمانيا أسهم “حزب البديل من أجل ألمانيا” الشعبوي، الذي يؤكد أن الإسلام ليس جزءاً من البلاد ويرفض تشييد مساجد، منذ وصول أكثر من مليون طالب لجوء إلى ألمانيا عام 2015. ويحصل الحزب حالياً على 12 إلى 15% من نوايا الأصوات في الانتخابات المقررة سبتمبر المقبل. وأعلن الحزب إدراج منع الحجاب في الجامعات والمؤسسات العامة في برنامجه الانتخابي، ومنع ختان الأطفال المسلمين واليهود. ويضغط لحظر المآذن والأذان والنقاب. وقالت بيتريكس شتروك، نائبة رئيس الحزب إن “الإسلام فكر سياسي لا يتوافق مع الدستور الألماني”. كما قال ألكسندر جوالاند، نائب رئيس الحزب إن “الإسلام ليس ديناً مثل المسيحية الكاثوليكية أو البروتستانتية، بل هو مرتبط ثقافياً دائماً بالسيطرة على الدولة”، وأضاف أن “أسلمة ألمانيا تمثل خطراً يجب أخذه بعين الاعتبار”. وطالبت رئيسة الحِزب فراوكا بيتري بنقل المهاجرين إلى جزر خارج أوروبا، وحثّت قوات حرس الحدود الألمانية على توجيه أسلحتهم صوب من يتجاوزون الحدود بشكل غير قانوني.
بريطانيا: الدعوة إلى إلغاء الإسلام
طالب حزب “بريطانيا أولاً” بإلغاء الإسلام في بريطانيا وحظر جميع النشاطات المتعلقة به، في وقت ارتفع التأييد للأحزاب العنصرية، ونتج عنه ارتفاع في العنف ضد المسلمين في مختلف مدن بريطانيا.
“وجد التيار اليميني المتطرف في تعظيم الخطر من الإسلام مصلحة كبرى من أجل توحيد الأوروبيين على قضية كبيرة”

كما تمكن حزب الاستقلال عام 2014 من الحصول على أول مقعد له في البرلمان، ويتوقع ارتفاع صوت الحزب بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. ويتفق الحزب مع التوجهات المتعلقة بطرد المهاجرين وتحميلهم مسؤولية الأزمات الاجتماعية في أوروبا، ويرى أن “الشريعة الإسلامية تتعارض مع القيم البريطانية والديمقراطية”. كما أعلن رئيس حزب الشعب القومي “نيك غريفين” أنه ضد الإسلام ومعاد له، وقال: “لا توافق بين الإسلام والعالم الغربي”، مشيراً إلى أنه لا يرغب في رؤية راية الإسلام ترفرف فوق بريطانيا”.
إيطاليا: تشبيه المسلمين بالغجر
“لو كنت مكان وزير الداخلية أو رئيس الوزراء لوجهت إنذاراً للمهاجرين بالمغادرة خلال ستة أشهر، وبعد ذلك أسوي الأرض بمخيمات الغجر”. هذا القول لماثيو سالفيني، زعيم حزب رابطة الشمال الذي اشتهر بتوجهاته الانفصالية والمعادية للمهاجرين المسلمين الذين يسميهم “الغجر”. وحذر رئيس الاتحاد الأوروبي للمسلمين في إيطاليا، ألفريدو مايوليز من تمكن “رابطة الشمال” من الحصول على أغلبية برلمانية في الانتخابات المرتقبة، مضيفاً أن “حزب الشمال سبق أن أفصح علناً عن عدائه للمسلمين والمهاجرين، لدرجة إذاعة مطالبات بمغادرة المسلمين لإيطاليا، في راديو تابع للحزب”.
اليونان: فاشية جديدة

أثار صعود حزب الفجر الذهبي اليوناني الذي يمثل الفاشية الجديدة، المخاوف الدولية عندما دخل البرلمان اليوناني لأول مرة عام 2012، بعد فوزه بـ18 مقعداً. الحزب الذي وصفه مفوض مجلس أوروبا لحقوق الإنسان عام 2013 بأنه “النازيون الجدد”، يحمل وجهات نظر متطرفة ومعادية للمهاجرين، ويرى أن الاتحاد الأوروبي سبب أزمة اليونان، ويخطط الحزب للعديد من الاحتجاجات ضد ما يسميه “أسلمة اليونان”.
النمسا: معاداة المهاجرين واللاجئين
في ديسمبر 2016 كان نوربرت هوفر مرشح حزب الحرية اليميني المتطرف قاب قاسين أو أدنى من تولي رئاسة النمسا، ويمتلك الحزب رؤى معادية للمهاجرين واللاجئين، ويطالب بتقليل المنافع التي يحصلون عليها، وإعطاء النمساويين الأولوية في المنافع والعمل.
بلجيكا: إهانة القرآن والمنتقبات
المجر: معاداة المهاجرين
“حزب مسيحي محافظ متطرف في الوطنية، هدفه الأساسي، حماية القيم والمصالح المجرية”. هكذا يصف حزب “جوبيك” نفسه، فيما هو حزب يعادي المهاجرين والغجر واليهود. عام 2014، أصبح “جوبيك” ثالث أكبر الأحزاب في البرلمان المجري بعد حصوله على أكثر من 20% من أصوات الناخبين.
السويد: تقييد الهجرة
يدعو الحزب الديمقراطي اليميني المتطرف إلى فرض قيود ثقيلة على الهجرة، ويعارض انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي، ويطالب باستفتاء حول عضوية الاتحاد الاوروبي، واستطاع أن يحصد 13% من الأصوات في انتخابات 2014.
صراع الحضارات


أن “الأزمة التي يثيرها صعود التيارات اليمنية المتطرفة في أوروبا أكبر بكثير من احتمالات فوزها في الانتخابات البرلمانية أو الرئاسية في هذا البلد أو ذلك، لأن تلك التيارات الموصومة بالجهل والتعصب وعدم القدرة على قبول الآخر، تسعى دائماً إلى إشعال صدام الحضارات ولا تقبل بالتعايش وتنشغل دائماً بالإسلام والمسلمين وترفض قيم التسامح بين الأديان، وبزوغ نجمها يعمق المشاكل سواء على مستوى الداخل الأوروبي أو على مستوى العلاقات بين العالم الإسلامي والدول الأوروبية”. كما أن “الجاليات الإسلامية في أوروبا ستواجه مأزقاً خطيراً مع انتشار الأفكار اليمينية المتطرفة”. وتوقع تضييق الخناق على المسلمين وحرمانهم من حرياتهم والتدخل في خصوصياتهم وتكرار الإجراءات العنصرية التي يتخذها ترامب. ولا يبدي بدر تفاؤله إزاء السياسات الأوروبية تجاه قضايا الشرق الأوسط وفي مقدمتها القضية الفلسطينية في حال استمر صعود التيارات اليمينية المتطرفة، مؤكداً أنها ستنحاز لإسرائيل وستبنى سياسات أبعد ما تكون عن العدل والحكمة وستسعى إلى الحد من قدرات الدول الإسلامية.
المتطرفون إلى السلطة

يذكر أن اليمين المتطرف كان موجوداً في أوروبا منذ قرون، ولكنه طفا على السطح مؤخراً بسبب أزمة الهوية التي تعانيها عدة دول ومشكلات الهجرة. وقال: “وجد التيار المتطرف في تعظيم الخطر من الإسلام مصلحة كبرى من أجل توحيد الأوروبيين على قضية كبيرة بعد التوحد الماضي في مواجهة الشيوعية”. وأتوقع أن يأتي الأوربيون مستقبلاً بهؤلاء المتطرفين للسلطة، مضيفاً: “حتى لو لم ينجح اليمين المتطرف بصورة كبيرة فإن الأحزاب الأخرى ستتبنى سياسات قريبة من سياسات هؤلاء المتطرفين”.

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى