كتاب وادباء

فليتأدب البعض قليلاً مع الرئيس العظيم ؟؟

 

فليتأدب البعض قليلاً مع الرئيس العظيم ؟؟

بقلم الكاتب والمحلل السياسى

رضا ابوسعيد

رضا ابوسعيد

رغم أنني أكن له . ومعي الكثيرون كل التقدير لمواقفه وأحاديثه

منذ وقوع الإنقلاب الأسود

إلا أن هذا لا يمنعنا عن رفضنا لحديثه . حين يسئ من أدبه وهو

يتحدث عن الرئيس مرسي العظيم إدارةً .. وديناً وصموداً وثباتاً

فحين يصف الأستاذ محمد القدوسي

الرئيس مرسي في عام حكمه حين أراد إحتواء مؤسسات الدوله

القديمه فيصفه بأنه ” ماكانش فاهم حاجه خالص ” !!

فهنا وجب علينا أن نتسائل

لنوضح عدة نقاط لدعاة الحريه بلا حدود ” مع الإخوان فقط ” :

1 : إذا كان من حقك كما تدعم بعض المواقف لطرفٍ ما .أن تنتقد

أيضاً البعض الآخر

فهل هذا يعطيك الحق … خاصةً حين تكون من داعمي الشرعيه

أن تتطاول وتسئ من أدبك ؟؟

2 : هل هذه القرارات التي إتخذها مرسي

بدايةً من إقالة المشيرطنطاوي والفريق عنان . ومن بعده الإعلان

الدستوري والذي إعترض عليه القدوسي وقتها ومعه باقي الثوار

الأحرار ورفضه جميع مدعي الثوريه

والذي كان يحصن قرارات الرئيس .. ويحصن الجمعيه التأسيسيه

للدستور ومجلس الشوري

من تدخلات المحكمه الدستوريه الفاسده . والذي نص أيضاً علي

إعادة محاكمة المجرمين قتلة ثوار 25 يناير

وقراره بإقالة النائب العام …. الفاسد المجرم عبد المجيد محمود

والذي عارضه جميع القضاه .بل ومن نحسبهم من شرفاء القضاء

آل مكي .. ومحسوب .. وعبد العزيز !!

وقراراته بإحالة أكثر من ألف قياده عسكريه وضعفها من الداخليه

هل هذه القرارات

التي اتخذها الرئيس وغيرها الكثير ..وسط معارضة كل من حوله

ومعهم جماهير الثوره كانت تنم عن رئيس مش فاهم أي حاجه؟

3 : لماذا حتي اليوم

لم يدلنا مؤيدي الشرعيه .أو قُل رافضي الإنقلاب من المتطاولين

بالليل والنهار علي الرئيس والإخوان وعلي فترة حكمهم المديده

عام كامل .. 365 يوم

عن الطريقه المُثلي .التي كان علي الرئيس إتباعها للتخلص من

مجرمي الدوله

العميقه من جيش وداخليه وقضاء ونيابه وإعلام .. وجميع الهيئات

والمؤسسات الحكوميه

بعيداً عن طريقة التغيير الهادئه التي اتبعها الرئيس مرسي والتي

كان يمكن أن تؤتي ثمارها

لو أنه وجد المسانده الشعبيه المناسبه . وليس الحمله الشعبيه

لمعارضة وتقطيع الرئيس والسخريه منه .. والتي اتبعها المؤيدون

قبل المعارضون ؟؟

فهل من جواب من الساده الكرام ؟؟

4 :هل يمكن إعتبار عام واحد”يمثل ربع مدة الرئاسه”وسط أمواج

من المؤامرات والمكائد من كل الأجهزه والمؤسسات المحيطه به

وبدون ظهير شعبي مساند

فهل يمكن إعتبار هذه المده كافيه .. للحكم العادل علي الرئيس

بأنه كان يصلح أو لايصلح …. ضعيف أو قوي …. مش فاهم حاجه

أو يفهم جيداً مايحاك به ؟؟

5 : هل كان يحتاج هذا الرئيس الضعيف “إللي مش فاهم حاجه

إلي مئات المليارات من الدولارات

وتجمع مخابرات العالم والتحالفات الصليبيه اليهوديه الخليجيه من

أجل التخطيط للإطاحه به من موقعه

أم كانوا يتركوه ليسقط هو وجماعته … بضعفهم .. وفشلهم وقلة

وعيهم وفهمهم ؟؟

أجيبونا يا أهل الشرعيه من المتطاولين هداكم الله .أو أريحونا من

تهكماتكم الغير مقبوله .. وسوء أدبكم الغير مُبرر .

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى