رياضة

فضيحة جديدة لبارتوميو.. رئيس برشلونة دفع مليون يورو للإساءة لميسي وبيكيه وغوارديولا

ضربت فضيحة جديدة نادي برشلونة الإسباني بعدما تم الكشف عن اتفاق رئيس النادي الكتالوني، جوسيب ماريا بارتوميو مع شركة للعلاقات العامة تدير حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، لتلميع صورته والإساءة في نفس الوقت للاعبي الفريق ومدربيه الذين يعارضون سياسات بارتوميو.

وكشفت تقارير صحفية الإثنين السابع عشر من فبراير/شباط، صادرة عن راديو Que t’hi jugues الكتالوني عن أن بارتوميو اتفق مع شركة للعلاقات العامة تملك مئات الحسابات المزيفة على فيسبوك وتويتر على حملة موسعة مقابل مليون يورو، لتبييض ساحة الرئيس من أي اتهامات وتحسين سمعته، وفي نفس الوقت الاساءة لعدد من اللاعبين والمدربين الحاليين والسابقين في النادي ممن يناوئون سياساته.

وذكرت صحيفة Marca الرياضية الاسبانية أن قائمة اللاعبين الذين يضعهم بارتوميو في قائمة الأعداء تضم النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، والمدافع جيرارد بيكيه، ولاعب الوسط السابق تشافي هيرنانديز مدرب فريق السد القطري الحالي الذي اعتذر عن تدريب الفريق الكتالوني قبل أسابيع بدعوى إنه لا يملك الخبرة الكافية للقيام بتلك المهمة.

كما ضمت القائمة مدرب مانشستر سيتي الحالي بيب غوارديولا الذي ارتبط اسمه بتدريب الجيل الذهبي لبرشلونة وفاز معه بـ16 لقباً مختلفاً بين عامي 2009 و2012، وكذلك رئيس برشلونة السابق خوان لابورتا الذي ينسب له الفضل في بناء الجيل الذهبي للبارسا، وأخيراً المدافع وقائد الفريق السابق كارليس بويول الذي كان يلقب بـ “قلب الأسد” نظراً لشجاعته في الدفاع عن مرمى فريقه.

وبحسب التقارير المنشورة فإن أحد الحسابات المزيفة التابعة للشركة دخلت على الحساب الرسمي للنجم الأرجنتيني ميسي لتهاجمه بعنف بسبب ما اعتبره الحساب المزيف “مماطلته” في تجديد عقده مع البلوغرانا، كما هاجم حساب آخر المدافع بيكيه بدعوى انشغاله بالأمور التجارية والبيزنس على حساب تركيزه في الملعب.

ونقلت الصحيفة الإسبانية أن الحملة بدأت منذ عام 2017، عقب نجاح بارتوميو في انتخابات رئاسة النادي، لكنها اشتعلت في الشهور الأخيرة مع تزايد أزمات النادي الكتالوني، خصوصاً في الفترة الأخيرة.

ورغم نفي متحدث باسم بارتوميو صحة تلك التقارير إلا أن الراديو الإسباني قال إن لديه صوراً من الفواتير الأربع التي حررتها الشركة ليدفعها بارتوميو.

ويعيش برشلونة منذ بداية العام الجديد في أزمات لا تنتهي، آخرها وأشهرها المواجهة بين أسطورة النادي ليونيل ميسي والمدير الرياضي للفريق، الفرنسي إريك أبيدال على خلفية تصريحات الأخير بأن بعض لاعبي البلوغرانا كانوا يريدون رحيل المدرب المقال أرنستو فالفيردي، وأنهم لم يكونوا يقدمون أفضل ما لديهم تحت قيادة المدرب، وهو ما خرج ميسي للرد عليه بالقول إنه لا يفضل إطلاق كلمات في المطلق دون تحديد أسماء.

وعقب اندلاع المواجهة وتحولها إلى مادة ساخنة في مختلف وسائل الإعلام، قطع بارتوميو رحلة عمل كان يقوم بها ليعود إلى برشلونة ويعقد اجتماعاً مع أبيدال وسط توقعات بأن ينتهي الاجتماع بإقالة الفرنسي، لكن ذلك لم يحدث وبدلاً من إقالته جدد بارتوميو الثقة فيه.

كذلك رفض تشافي عرضاً من النادي الكتالوني لتدريب الفريق عقب إقالة فالفيردي، بدعوى أنه لا يملك الخبرة الكافية لتحقيق النجاح مع برشلونة، لكن مصادر داخل النادي ألمحت إلى أن قائد البارسا السابق لا يريد التعاون مع بارتوميو، خصوصاً في ظل الانتقادات المتبادلة بينهما، وإنه يفضل الانتظار حتى تقام انتخابات الرئاسة في النادي العام الحالي ويأتي رئيس آخر.

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى