آخر الأخباركتاب وادباء

فضيحة بكل المقاييس : ثانوية إيطالية وهى ثانوية “أندريا فانطوني”التى وصفت المغاربة بكل الأوصاف الدنيئة والعنصرية

يحيى المطواط رئيس الفضاء المغربي الإيطالي / متابعة رشيدة باب الزين

يحيى المطواط

د. رشيدة باب الزين

عضو فاعل منظمة “إعلاميون حول العالم”

الشعب المغربى العظيم، أحفاد طارق بن زياد وابن تاشفين وعبد الكريم الخطابي، مغاربة أثبتوا أنهم كبار رغم كل ماتعرضوا له من تفقير وإهانة وعزل طوال خمسة عقود من الزمن.

من وسط “الأجواء الكورونية” التي تخيم على إيطاليا هذه الأيام، أطلت علينا ثانوية “أندريا فانطوني” بمدينة بيركامو، لتعكر صفونا أكثر مما هو معكر بسبب “الڤيروس” وتوالي الأحداث والمعطيات.. هذه الثانوية لم تجد أمامها غير المغرب والجالية المغربية كعينة لدراسة اجتماعية بنكهة عنصرية، حيث أخضعت تلامذتها لاستمارة صادمة عن المغرب وشعبه.

وهذه بعض الاسئلة المطروحة للإجابة  عنها بـ “نعم” أو “لا” من طرف التلاميذ:

– في نظرك هل يرجع، بالفعل، التصرف الإجرامي للمغاربة إلى الاختلافات الثقافية لهذا الشعب؟

– هل ينحدر المغاربة من الشعوب التي تملك مهارات أقل نموا؟

– هل أنت مستعد لممارسة الجنس مع مغربي؟

– ماذا ينتج عن عمل المغاربة بإيطاليا؟

– في نظرك، هل المغاربة يخدشون صورة دولتنا؟

– هل تظن أن الإجرام تزايد مقارنة مع تزايد المغاربة في بلدنا؟

– هل يمكنك مساعدة مغربي في حالة حاجة؟

– هل تظن أن التعايش مع المغاربة يمكن أن يغني ثقافتنا؟

– هل عبرت يوما ما عن إعجابك بمغربي؟

– هل كرهت يوما ما شخصا فقط لأنه مغربي؟

وقد نشرت مجموعة من الجرائد والمواقع الإيطالية هذا الخبر المؤسف رافضة الطريقة التي انتهجت في هذا البحث العلمي.

وأثار هذا التصرف استنكار مغاربة إيطاليا، واعتبره الفضاء المغربي الإيطالي للتضامن بكونه “لا مسؤولا” و”يحرض على العنصرية والكراهية والحقد تجاه المغاربة”.

وعبرت أوساط يمينية رفضها و تخوفها من الاستمارة، ليس لمحتواها طبعا، أو لتضامنهم مع المغاربة أو لرفضهم للسلوك العنصري، ولكن لأسباب “أمنية” و”سياسية”، حيث “يمكن التعرف بسهولة” من خلال الأجوبة عن “التوجه السياسي للتلميذ وعائلته”، وبالتالي ينكشف التلميذ اليميني أمام التلاميذ ذوو التوجه اليساري، وما يواكب ذلك من تهجم مجاني ومحاصرة شخصية له”.

ودعا الفضاء المغربي الإيطالي مغاربة إيطاليا إلى الوحدة والتماسك من أجل مواجهة مثل هذه السلوكات العنصرية بإشاعة قيم التسامح والمحبة والتعايش وتصحيح الصورة النمطية التي يريدون ترسيخها لدى المجتمع الإيطالي والعالم.
إيطالي يستنكر تزايد كراهية المهاجرين في بلاده

انتقد مؤسس منظمة “طوارئ” الإيطالية غير الحكومية جينو سترادا، المستويات غير المسبوقة للكراهية الاجتماعية ضد المهاجرين في بلاده خلال المرحلة الحالية، ورأى أن هناك حربا ضد المهاجرين وصفها بأنها “محرقة جديدة”، ليس فقط في إيطاليا بل في باقي العالم، واستشهد بما يتعرض له المهاجرون على الحدود المكسيكية الأمريكية من تمييز ووحشية، وأكد أنه لا بديل عن التضامن والاستضافة.

قال جينو سترادا، مؤسس منظمة “طوارئ” غير الحكومية قبل 25 عاما، خلال مهرجان فينيتسيا (البندقية) السينمائي إنه لم ير من قبل مثل هذا الكم من الكراهية ضد المهاجرين في المجمتع كما يراه خلال الفترة الحالية.

ورأى سترادا، أن “هناك حربا ضد المهاجرين، وأنا أتفق مع أولئك الذين يصفونها بأنها محرقة جديدة، حيث أرى نفس الإرادة والوحشية والتمييز”.

وتابع أن “مشاهد كتلك التي تظهر فيها أسر المهاجرين المنفصلة على الحدود المكسيكية الأمريكية، حيث يؤخذ الأطفال بعيدا عن أسرهم، تؤكد لنا أن دروس التاريخ لم تكن كافية لنا، وهذه الوقائع التي تمزج بين الفاشية والعنصرية تستمر في الظهور مرة أخرى، ونأمل في أن نتعلم إلى أين يأخذوننا قبل أن نصل لنقطة اللاعودة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى