منوعات

فتاة تُصاب بالعمى بعدما رسمت وشماً داخل عينيها في محاولة لتغيير شكلها

أصيبت فتاة مُدمنة على رسم الوشوم بالعمى، بعد ثلاثة أسابيع من خضوعها لعملية عسيرة، رسمت من خلالها وشماً في عينيها كي يصبح لونها أزرق. 

وأنفقت الفتاة آمبر لوك، 24 عاماً، من مدينة سنترال كوست، بولاية نيو ساوث ويلز، في أستراليا، 13,901 يورو (15525 دولاراً) لتحول شكلها، وتقسم لسانها إلى نصفين، وتشد شحمة أذنها، إضافة إلى «تعديلات» أخرى، وفقاً لما ذكرته صحيفة Mirror البريطانية، اليوم الإثنين 4 أكتوبر/تشرين الأول 2019.

ووشمت آمبر نفسها بـ200 وشم، وخضعت لعملية للشفاه والخدود، وثقوب في الأذن، غير أن وشم مقلة العين كان العملية الأكثر ألماً من بين كل هذا.

وقالت آمبر التي تصف نفسها بـ «التنين الأبيض أزرق العينين»: «لا يمكنني حتى أن أصف لكم كيف كان شعوري وقتها».

وأضافت: «أفضل ما يمكنني أن أقول لكم إنه عندما اختُرقت مقلة عيني بالحبر، شعرت وكأن (رسام الوشوم) أمسك بعشرة شظايا من الزجاج وفركها في عيني».

وتابعت قائلة: «حدث ذلك أربع مرات لكل عين، كان قاسياً جداً. ولسوء الحظ، تعمق الرسام أكثر من اللازم في عيني».

وبحسب صحيفة The Daily Mail البريطانية، قالت آمبر إن العملية لا تسبب العمى إذا أُجريت على نحو صحيح.

ومنعت هذه المحنة الفتاة الأسترالية من استكمال المزيد من التعديلات على جسدها، بالرغم من أنها كانت تخطط لرسم المزيد من الوشوم حتى تغطي جسمها بالكامل.

وقد انهارت والدتها فيكي بالبكاء بعد أن اكتشفت أمر علاج عين ابنتها، إذ قالت إنها تساءلت لماذا تخاطر ابنتها، لكنها تقبلت أنها لا يمكنها أن تفعل شيئاً لتمنعها.

وأكدت الأم أنها فقط أرادت أن تدعم ابنتها، التي لم تر نفسها جميلة أبداً وهي تكبر.

بينما قالت آمبر إنها لا تندم على أي تحوّل أجرته على جسدها في السنوات العشر الماضية.

وتدعي الفتاة، التي أجرت تعديلات كثيرة على جسدها، أنها تلقت مزيجاً من الآراء السلبية والإيجابية من غرباء حول مظهرها.

المصدر

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى