رياضة

غاضب من تعادل سوسيداد.. فالفيردي ينفي تأثير الكلاسيكو ذهنياً على لاعبي برشلونة

أبدى إرنستو فالفيردي المدير الفني لبرشلونة، غضبه من التعادل بنتيجة (2-2) خلال مواجهة ريال سوسيداد، مساء أمس السبت، ضمن الجولة الـ17 من الليغا، ونفى أن يكون تفكير لاعبيه في الكلاسيكو أمام ريال مدريد الأربعاء المقبل سبب تلك النتيجة.

وقال فالفيردي، خلال تصريحات نقلتها صحيفة Marca الإسبانية: «سوسيداد قدم كل شيء في المباراة، وكان لديهم لحظات أفضل منا ولحظات تفوقنا فيها، وإذا استمرت المباراة لوقت أطول كان يمكن أن يحدث شيء، ضغط سوسيداد المُبكر كلفنا الكثير، ومع تقدمنا في النتيجة (2-1) كانت المباراة في متناول اليد، وكان لدينا فرص أفضل».

وتابع إرنستو: «كل مدرب يرى الأشياء التي تخدم مصالح فريقه، ولا أعرف ماذا حدث في منطقة الجزاء، أنا أقول أن هناك ركلة جزاء لبيكيه، ولا توجد ركلة على بوسكيتس، وإيمانويل مدرب سوسيداد سيقول العكس، أمامنا 4 أيام للتعافي قبل الكلاسيكو، وهذه المباريات مهمة، والجميع سيكون متاحاً».

وأوضح مدرب برشلونة: «المباريات خارج الأرض تكلفنا مثل باقي الفرق، ولا أرى أي فريق يلعب ويسيطر خارج ملعبه، وليس فقط في الليغا بل في دوري الأبطال أيضاً».

وواصل: «ركلة الجزاء؟ لست حكماً، ولا أعرف ما إذا كانت ركلة جزاء على بوسكيتس أم لا، يجب أن يكون الخصم قريباً جداً من تسجيل الهدف حتى تعرقله أو تشده، ولا أعتقد أن لاعب سوسيداد كان في وضع التسجيل، كان هناك لحظات لم نكن فيها على ما يرام، ولحظات كنا فيها جيدين، لكن الكلاسيكو مباراة مختلفة، وبشكل عام لم نكن على ما يرام».

وعن أوديجارد، لاعب الريال المُعار لسوسيداد، أوضح: «يقدم موسماً رائعاً ويلعب بشكل مستمر، وهو لاعب رائع والمشكلة مع لاعبي الوسط أنه لا يمكن أن تكتشفهم بسرعة لأنهم يلعبون بين الدفاع والهجوم بين خطين، ولكنه قدم مباراة جيدة».

واختتم حديثه قائلاً: «التغييرات كانت من أجل ريال سوسيداد وليس بالتفكير في الكلاسيكو، نحن نموت هنا على مقاعد البدلاء من أجل الفوز بالمباراة، ونفكر في اللعبة التي أمامنا ولا نفكر في الكلاسيكو».

المصدر

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى