ثقافة وادب

عينها على ألماس إفريقيا ونفط ليبيا وسوريا: من يسيطر حقاً على مجموعة فاغنر الروسية؟

توقع كثيرون أن تنهار
العلاقات الدبلوماسية بين روسيا والولايات المتحدة عندما قتلت القوات الأمريكية
مئات من الروس الذين هاجموا موقعاً عسكرياً في سوريا كان يقع تحت سيطرة الولايات
المتحدة، في أوائل عام 2018. إلا أن ما حدث، هو أن الكرملين نأى بنفسه بسرعة عن
الأذرع الروسية في ساحة القتال السورية البعيدة عنه.

قاتل هؤلاء الروس لحساب
الرئيس السوري بشار الأسد، لكنهم لم يرتدوا لا الزي العسكري السوري ولا الروسي.
وإنما عملوا لحساب الثري الروسي ذي النفوذ يفغيني بريغوزين، و «مجموعة
فاغنر» أو Wagner Group التابعة له، وهي شركة
أمن خاصة عسكرية.

يعتبر بريغوزين شخصية مألوفة
للأمريكيين. فقبل شهرين من الواقعة التي شهدت مقتل المرتزقة الروس في سوريا، وجَّه
إليه المستشار الخاص روبرت سوان مولر الثالث اتهاماً بإنشاء «وكالة أبحاث الإنترنت»، وهي مؤسسة تعمل على نحو ما
يسمى «مزرعة متصيدين» لاستدراج ونشر المعلومات المضللة على الإنترنت، وقد
سبق أن تدخلت في الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2016. 

ومع ذلك، فإن موظفي بريغوزين
مستمرون في دفع روسيا ومصالحها إلى الصدارة في حقبة جديدة من الحرب الهجينة، من
خلال الهجوم المباشر والتلاعب عبر الإنترنت. 

ومن خلال إعلائها الأهداف
الاستراتيجية الروسية تحت راية الشركة الخاصة، توفر مجموعة فاغنر للكرملين نوعاً
من الغطاء الذي يتيح قدراً ما من الإنكار المقبول ظاهرياً، ويعزز المرونة
الدبلوماسية الروسية، ويقلل من حجم الخسائر الرسمية التي يمكن أن يقضي على
المشاركة الروسية في نزاعات خارجية لا يحبذ الجمهور المحلي عادةً المشاركة فيها،
مثل الحرب الأهلية السورية.

براعة بريغوزين وطريقته
الخاصة في اللهاث وراء كل عمل مربح قادته على طريق غير تقليدي حازَ من خلاله ثقة
بوتين. 

فبعد تسع سنوات قضاها في
السجن إلى عام 1990، خرج ليبدأ مع زوج والدته في بيع النقانق، وفق ما نشره تقرير
مفصل لموقع مركز Foreign Policy Research Institute البحثي.

ومع انهيار الاتحاد
السوفييتي، وتنامي القطاع الخاص في روسيا، استثمر بريغوزين أمواله في أول سلسلة من
محلات البقالة في سانت بطرسبرغ، ليتمكن بالنهاية من إنشاء مطعمه الفاخر «نيو
آيلاند»، وهو المكان الذي تعرَّف فيه على بوتين وخدمه لأول مرة. 

وعمد بريغوزين، منذ منتصف العقد الماضي، إلى استغلال علاقاته وصِلاته بالطبقة العليا للنفاذ إلى عقود عسكرية بمليارات الدولارات واحتكارات توفير الأطعمة للمدارس ومشروعات البناء خيالية الأرباح، صعودٌ حصل خلاله على لقب «طباخ بوتين».

أخذت العلاقة العميقة التي حظي
بها فاغنر مع كبار القادة السياسيين في روسيا تميز الشركة عن سائر الشركات الروسية
المماثلة لها. 

ويُبرز الظهور الدائم
لمتعاقدي الشركة في المناطق الساخنة ذات الأهمية الجيوسياسية التنسيقَ الوثيق بين
طموحات بريغوزين التجارية ومساعي الكرملين لتحقيق مصالح روسيا الوطنية. 

ويحقق بريغوزين الأرباح من
خلال العمل في الدول التي تعمل روسيا على توسيع مشاركتها ونفوذها فيها، وذلك في
حين تحافظ الدولة على قدرٍ من الإنكار المقبول ظاهرياً من خلال استغلال الهياكل
الخاصة لبريغوزين. 

وفي هذه الأثناء، يعمل بريغوزين على مراكمة النفوذ ورأس المال السياسي، ممهداً الطريق أمام عقود هائلة الأرباح في المستقبل.

برزت «فاغنر» لأول
مرة خلال الضم الروسي لشبه جزيرة القرم، ودورها في مساعدة وحدات قتالية روسية متخفية لا يمكن الجزم بنسبتها
إليها، والمعروفة باسم «الرجال الخضر الصغار»، في تأمين المناطق الخاضعة
للسيطرة دون دماء، ونزع سلاح المنشآت العسكرية الأوكرانية. 

ثم قاتل مرتزقة الشركة إلى
جانب الانفصاليين الموالين لروسيا في منطقة دونباس الأوكرانية. 

واشتغلت قوات مجموعة فاغنر بالقتال في «جمهورية دونيتسك الشعبية» (DPR) التي أعلنت نفسها
جمهورية من طرف واحد، و «جمهورية لوغانسك الشعبية» (LPR) الموالية لروسيا، وتدور
مزاعم حول أن مقاتليها أسقطوا طائرة نقل جوية عسكرية أوكرانية من طراز
«إليوشن إي أل 76″، واغتالوا زعماء انفصاليين مارقين، علاوة على
مشاركتهم في «معركة ديبالتسيف» عام 2015. (التي وقعت في بلدة ديبالتسيف
بمنطقة الدونباس بين انفصاليين موالين لروسيا وقوات أوكرانية).

بعد زيادة روسيا دعمها لبشار
الأسد في عام 2015، أصبحت قوات «فاغنر» ذات أهمية حاسمة، على غرار دورها
في أوكرانيا، من خلال اضطلاعها بأدوار دفاعية وهجومية. 

وأخذت تلك القوات، من خلال
حراستها منشآت الطاقة والمرافق العسكرية، تخفف من عبء نقص الأفراد الذي كان يعوق
قدرة النظام السوري على حماية المنشآت وشن الهجمات لاستعادة الأراضي من المعارضة
في آنٍ واحد. 

ودعمت «فاغنر»
النظام بقوى بشرية هجومية في معارك عدة، مثل تدمر (2016)، التي قدَّمت فيها قوة
الاقتحام الصدامية الأولى في معركة استعادة المدينة من قبضة تنظيم داعش.

إلا أن الحالة السورية تختلف عن العمليات في
أوكرانيا، بسبب الحوافز المالية الإضافية الواضحة لبريغوزين من أجل زيادة نشر قوات» فاغنر».

فقد وقعت شركته Evro Polis عقداً مع المؤسسة العامة للنفط التي تملكها
الدولة السورية، في يناير/كانون الثاني 2018 تقريباً، يمنح هذا العقد الشركة 25%
من إنتاج أي مؤسسات نفطية يعيد الأسد السيطرة عليها. 

وكان هجوم «فاغنر» المُجازف على محطة
كونوكو بدير الزور قد وقع بعد شهرٍ واحد فقط من إبرام هذه الصفقة، وتكشف المكالمات
الهاتفية التي اعترضتها المخابرات الأمريكية أن بريغوزين شارك مباشرة في التخطيط
لذلك الهجوم.

ومع ذلك، لا تزال درجة القيادة التي تمارسها
الحكومة الروسية على مجموعة فاغنر في سوريا غير
واضحة. 

وفي حين تدَّعي بعض المصادر القريبة من وزارة
الدفاع أن الهجوم الكارثي الذي شنته «فاغنر» على محطة كونوكو مَثّل صدمة
للجيش، يدعي آخرون أن الكرملين على الأرجح أذن بهذا الهجوم. 

على الجانب الآخر يدعي آخرون غيرهم أن المجموعة تعمل بالتنسيق مع وزارة الدفاع، لكنها تفعل ذلك على نحو فضفاض، وهو الأمر الذي قد يفسر فشلها في الحصول على الموافقة لتنفيذ هجومٍ واحدٍ بعينه.

وبالمثل، ففي الوقت الذي تزيد فيه روسيا من
انخراطها في إفريقيا، توسعت عمليات «فاغنر» بأنحاء القارة، حيث تقوم
بحماية استثمارات بريغوزين. 

وفي أواخر عام 2017، انتشرت على تويتر مقاطع
فيديو لمتعاقدين عسكريين روسيين يدربون القوات السودانية. 

وفي الوقت نفسه تقريباً، حصلت شركة M-Invest، التي يُقال إن مالكها هو بريغوزين، من
الحكومة السودانية على امتيازات للتعدين. ويحرس مقاتلو مجموعة فاغنر حالياً هذه
المناجم. 

وفي حين أن شركة M-Invest مُسجلة بوصفها شركة استخراج موارد، فقد قدمت
أيضاً إلى الرئيس السوداني السابق، عمر البشير، القائد المحبوب لروسيا والذي ترأس
عدداً من الصفقات التجارية الثنائية، مُخططاً لقمع الاحتجاجات بالخرطوم في بدايات
عام 2019. 

وقدمت الشركة حملات تشهير وتذكير بقدرة وكالة
أبحاث الإنترنت التابعة لبريغوزين على استخدام مواقع التواصل الاجتماعي لتكون
سلاحاً.

ويربط أيضاً انخراط روسيا في جمهورية إفريقيا
الوسطى، المجاورة للسودان، الدعم السياسي بالأرباح الاقتصادية. 

وقد احتالت روسيا على فرنسا للحصول على استثناء
من قرار الأمم المتحدة حظر توريد الأسلحة إلى جمهورية إفريقيا الوسطى عام 2018،
ودخل مقاتلو «فاغنر» إلى البلاد في الوقت نفسه تقريباً؛ بزعم توفير
الحماية للرئيس فوستين ارشانج تواديرا. 

وفي حين تأمل روسيا أن تبدو مصدراً للاستقرار في
المنطقة، لا تأتي هذه المعونة بلا ثمن؛ إذ تملك جمهورية إفريقيا الوسطى وفرة من
احتياطي الألماس والنفط والذهب واليورانيوم، وقد تناقشت وزارة الخارجية الروسية مع
الرئيس تواديرا حول الحصول على امتيازات في التعدين. 

وعلى الرغم من أن روسيا تواصلت مع تواديرا
ببراعة، فقد تواصلت أيضاً مع مجموعات المتمردين في جمهورية إفريقيا الوسطى،
وتلاعبت بكل الأطراف؛ من أجل الوصول إلى المناطق الغنية بالموارد. 

وشرعت Lobaye
Invest، الشركة الفرعية لـM-Invest،
بالفعل في استخراج الألماس، ومرةً أخرى، يبدو أن مقاتلي مجموعة فاغنر يحرسون
المناجم. 

وبهذا، فالعوائد الناتجة عن دور بريغوزين في
الاعتبارات الجيوسياسية الروسية مُجدية، وتمثل مجموعة فاغنر القوة التي
تحميها.  

جدير بالذكر أن ثلاثة صحفيين روسيين كانوا
يُحققون في وجود «فاغنر» بجمهورية إفريقيا الوسطى، قُتلوا في صيف
2018. 

وكان الصحفيون الثلاثة يتعقبون المجموعة، لكنهم
في يوم مقتلهم، كانوا ينوون تصوير مناجم نداسيما للذهب، التي كان بريغوزين يُخطط
لاستغلالها. 

وتُظهر تسجيلات المكالمات الهاتفية أن السائق الخاص بالصحفيين الثلاثة تواصل مراراً مع ضابط شرطة من البلاد على صلة قريبة بـ «فاغنر»، وتشمل هذه التسجيلات مكالمات حدثت يوم قتلهم.

بينما قامت مجموعة فاغنر بحماية المصالح الروسية
بنجاح وملأت خزائن بريغوزين، زاد حجم اعتماد الكرملين على هؤلاء المقاتلين. 

ففي عام 2018، عملت موسكو بجد للتأثير على
انتخابات مدغشقر، وقد أمدها بريغوزين مُجدداً بالسبل لتحقيق ذلك. 

أرسل رجل الأعمال الثري استشاريين سياسيين، دعموا
الرئيس آنذاك، هيري راجاوناريمامبيانينا، المقرب من روسيا، ومرشحين آخرين، لكنه
أوفد أيضاً مقاتلين من «فاغنر» لحراسة هؤلاء المرشحين. 

ومن الواضح أن بريغوزين اعتبر موارد مدغشقر
مصدراً آخر لأرباحه الشخصية. إذ في فترة رئاسة راجاوناريمامبيانينا، دخلت شركة
تعدين الكروميت KRAOMA التي تملكها حكومة مدغشقر، في مشروعات
مشتركة مثيرة للجدل مع الشركة الروسية Ferrum
Mining المرتبطة بإمبراطورية بريغوزين التجارية. 

وبموجب عقد في 2018، تلقت شركة Ferrum تمويلاً من Broker Expert، وهي شركة تأصلت داخل نظام من اتفاقيات
القروض ذات الأرباح مع عديد من شركات بريغوزين، من بينها شركة Concord Management and Consulting وM-Invest وM-Finance وMegaline.
وتمثل حالة مدغشقر رابطاً جوهرياً آخر بين الطموحات الروسية وتلاعبات بريغوزين
السياسية.

في نوفمبر/تشرين الثاني 2018، ظهرت أدلة على
شراكة بريغوزين مع الكرملين في مكان استراتيجي آخر: هو ليبيا. 

وثمة مقطع فيديو مشهور يُظهره جالساً بين كبار
مسؤولي الدفاع الروسيين خلال اجتماع لهم مع عناصر من الجيش الوطني الليبي. 

وبعدها بشهور، أفضت التقارير إلى قيام مرتزقة
«فاغنر» بدعم الجيش الوطني الليبي بقيادة خليفة حفتر، الذي يدعمه
الكرملين بصمت ولكن باستمرار. 

وقد أبدت روسيا اهتماماً بموارد الطاقة الليبية،
وضمن ذلك صفقة لبيع النفط عام 2017، وسوف تواصل على الأرجح الاستثمار في البلد مع
تمخض الفرص لتسوية الصراع الليبي.

ومن جهته، فقد نشر الكرملين، الذي يزداد شعوره
بأن مجموعة فاغنر ميزة دبلوماسية، قوات من المجموعة بفنزويلا في بدايات
2019. 

وفي حين بدأ القائد المُحاصَر نيكولاس مادورو
الخوف من حدوث انشقاقات بين رجال الأمن الخاصين به، وفرّت «فاغنر» له
الحراسة. 

وتسلط هذه الخطوة الضوء على الاستثمارات التي
تُقدر بمليارات الدولارات لعملاق النفط Rosneft التي تملكها الحكومة الروسية، إلى جانب الصفقات
الروسية الضخمة لتصدير السلاح. 

لا يزال مصدر تمويل مجموعة فاغنر مبهماً، مع ظهور سرديات فقط حوله
وانعدام الأدلة. 

ويبدو أن بريغوزين حوَّل قدراً كبيراً من إيرادات عقود البناء
والخدمات في سبيل تأسيس «فاغنر». 

ويُقال إن التكاليف السنوية للشركة وصلت إلى 150 مليون دولار عام
2016 في سوريا فقط، وإنها تتطلب تمويلاً يتجاوز المقدرة المنطقية لشركات بريغوزين
اللوجيستية، لكن هذه الشركات تمثُل قنوات لتحويل الأموال من الدولة إلى
«فاغنر».

وبينما تظل العلاقات التمويلية الأساسية غير معلومة، من الواضح أن
موسكو تؤدي دوراً جوهرياً في تسليح «فاغنر». 

ويزعم جهاز أمن الدولة الأوكراني أن المجموعة تتلقى معدات على غرار
الدبابات وقاذفات الصواريخ غراد والعربات المدرعة، دون مقابل. 

وتكشف تسجيلات مقاتلي «فاغنر» أنهم يعملون بمركبات مُخصصة
للقوات المسلحة الروسية، مثل عربة Vystrel التي تقطع جميع التضاريس
الأرضية. 

ويدعي عدد من المقاتلين أنهم حلَّقوا إلى سوريا على متن طائرات نقل
عسكرية روسية. وتتسق هذه القصص مع ادعاءات جهاز أمن الدولة الأوكراني أن العقود
بين شركة M-Invest ووحدات الطيران التابعة لوزارة الدفاع تشير إلى أن بريغوزين
يستأجر الطائرات العسكرية من أجل المتعاقدين من المجموعة.

تؤدي الدولة -وعلى وجه التحديد جهاز المخابرات العسكرية الروسي-
دوراً رئيسياً في تدريب مجموعة فاغنر.

ويتدرب مقاتلوها داخل قاعدة الجهاز في مولكينو؛ القرية الواقعة بجنوب
غربي روسيا، وحدد جهاز أمن الدولة الأوكراني 25 ضابطاً روسيّاً يوجهون مقاتلي
«فاغنر» في مهاراتٍ تتراوح بين مجال المدفعية والهندسة القتالية. 

عادةً ما يوجه جهاز المخابرات العسكرية الروسي المجموعة ويدعمها في
المعارك، وتشير الأدلة المتوافرة إلى وجود تعاون وثيق في أوكرانيا. 

وفي جمهورية لوغانسك الشعبية، إذ ساعد أوليج إيفانيكوف، الضابط بجهاز
المخابرات العسكرية الروسي، في قيادة «فاغنر»، وتشير المكالمات الهاتفية
التي جرى اعتراضها إلى أنه نسّق لعملياتٍ مع قائد «فاغنر» والمُقدم
السابق في الجهاز، ديمتري أوتكين، خلال معركة ديبالتسيفي.

تُقدم روسيا من خلال مجموعة فاغنر، الدعم العسكري أو تحقيق الاستقرار
السياسي، مقابل النفوذ السياسي لها أو إتاحة التوسع الجيوستراتيجي أو الامتيازات
في استغلال الموارد. 

ويمكن اعتبار «فاغنر» شركة عسكرية خاصة فقط من ناحية
تحقيقها ثروة لأفرادها، لكن حقيقة اندماجها في هيكل القيادة الروسي يجعلها كياناً
مختلفاً كلياً. 

وعلى الرغم من الطابع الخاصة الظاهري لـ «فاغنر»، قدم
بوتين شكره لمقاتليها على خدماتهم، وكافأ كبار قادتها، مثل أوتكين، بالأوسمة
العسكرية الشرفية الروسية، وشيد التماثيل لمقاتليها في سوريا ودونباس، ووقف
لالتقاط الصور مع قادتها. 

لم يحصل بريغوزين على تكريمات عسكرية بارزة أو شُيدت له تماثيل، لكن
من خلال نشر قوات «فاغنر» في أنحاء ثلاث قارات، فقد شكره بوتين عن طريق
تسهيل التوسع على المستوى العالمي لنطاق انتشاره التجاري.  

ينبغي للمجتمع الدولي أن يألف اسم بريغوزين. وطالما يوافق قادة الدول
التي تعاني اضطراباً سياسياً على العمل مع شركات الأمن الخاصة التابعة لحكومات
الدول الأجنبية، فسيظل هذا النموذج من التداخل بين المساعي الجيوسياسية والأعمال
التجارية الخاصة قائماً.

المصدر

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى