لايف ستايل

عن طريق الموسيقى.. تعلم أي لغة بسهولة وإتقان

إذا كنت تدرس من أجل
المتعة، أو تسعى إلى وظيفة في التجارة أو السلك الدبلوماسي أو الترجمة، يمكن أن
يكون تعلم اللغة أحد أصعب التحديات التي ستخوضها في حياتك وأكثرها منفعة. 

وقد أشارت دراسات متعددة
إلى أن الأشخاص الذين يتحدثون لغتين أو أكثر يكسبون مالاً أكثر، وتُفتح أمامهم فرص
وظيفية أفضل ويمكن أن يكونوا ذوي قيمة أكبر في الوظائف التي يعملون بها، سواء كان
في وظائف المبتدئين أو في المناصب القيادية. 

يُصنف الأشخاص متعددو
اللغات أيضاً في مراتب أعلى مقارنة بغيرهم في اختبارات الإبداع، ويكونون مستعدين
أكثر من نظرائهم الذين يجيدون لغة واحدة في التعامل مع الاختلافات الثقافية.

لذلك إذا كنت تدرس لغة أجنبية للمرة الأولى، فإن الموسيقى يمكن أن تساعدك بشكل لن تتخيله، وفيما يلي بعض الطرق التي تساعدك في الحصول على نتيجة فعالة  حسب موقع Pick The Brain.

قد تكون هذه الخطوة هي
الأسهل لمعظم متعلمي اللغات، فعادة ما يكون الراغبون في تعلم لغة معينة، مدفوعين
بحماسهم إلى الثقافة المحيطة بها.

 ضع قائمة من أغاني اللغة
المستهدفة التي تحبها. واستخدم هاتفك أو جهاز iPod لتحملها معك أينما
ذهبت وتستمع إليها على مدار اليوم.

ابحث عن كلمات الأغاني
واقرأها أثناء استماعك لها، حاول التعرف على الكلمات التي تستمع إليها بينما تقرأ،
وتعلم الفارق بين أصوات كل كلمة 

وتستطيع من خلال القراءة
بصوت عالٍ أو الغناء، أن تمارس النطق دون الحاجة إلى مُحاور ودون التعرض لضغط
التفاعلات الفورية التي قد تتعرض لها في حال ما تقدمت إلى دورة تعليم لغة.

العب بكلمات الأغاني: فيمكن
أن تترجمها، وتفرطها، وتكتبها من جديد. إذ يتيح لك التعلم من خلال كلمات الأغاني
أن تتفاعل مع الكلمات مثلما استخدمها المغني، لتصل إلى تأثير بعينه، أو تنقل فكرة
أو تكتشف شعوراً. 

تعامل مع اللغة وكأنها لغتك
الأم، لا يتعلق الأمر فقط باختيار المفردات أو القواعد النحوية، ولكنك ستفهم كيف
تسري اللغة، وكيف تبدو الجمل الطويلة ومدى مرونة أو صلابة هذه اللغة.

وبحسب ما أشارت إليه كلوديا
سالسيدو من جامعة لويزيانا في دراسةٍ لها عام 2010، عن تأثير استخدام الأغاني في
تعليم اللغات الثانية:

«الأغنية هي الزواج
المثالي بين الشعر والموسيقى، وهى أحد أكثر التعابير أصالة لدى البشر، ومشاعرهم
وحياتهم اليومية.. بإمكان الموسيقى أن تزود الطالب بإمكانات التواصل الواقعي. وفي
نهاية الأمر، تُخبر أي أغنية بقصة معينة مرتبطة باللحن؛ ولذا يتوفر أمام المتعلم
أمثلة لكلام أصيل، غير أنه برتم بطيء ومُلحّن ومتكرر».

بمساعدة من القواميس، يترجم
الطالب أو أداة الترجمة الآلية (في حدود مرتين إلى خمس مرات استخدام)، كلمات
الأغنية إلى اللغة الأم.

ابدأ الإبداع ما إن تكتسب
قدراً كافياً من المفردات: كأن تعيد كتابة الأغنية، أو تستبدل كلماتها بمفردات
مناسبة، أو تعيد ترتيب المقاطع وتحاول أن تجعلها متناغمة. اكتشف فحسب.

يساعد تطبيق Lerica على سبيل المثال،
متعلمي اللغة الإسبانية من خلال أحدث أغاني البوب اللاتينية. وبحسب ما يشير إليه
على موقعه: «الأغاني تجعل اللغة لا تُنسى، لأنها جذابة بطبيعتها، وتشكل نافذة
على الثقافات التي تُقدمها

أما إذا لم تكن الإسبانية
هي اللغة التي تتعلمها، فلن يكون تطبيق Lirica نافعاً لك ولكن لا تتردد في البحث عن مصادر
مشابهة له في اللغات التي تريدها.

المصدر

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى