الأرشيف

عمليتي دهس واطلاق نار تودي بحياة 4 إسرائيليين وإصابة 11

قتل أربعة مستوطنين إسرائيليين وأصيب 11 آخرون بجروح متفاوتة، بينهم حالات خطيرة، الخميس، في عملية إطلاق نار نفذها شاب فلسطيني بالقرب من مستوطنة “غوش عصيون” جنوب مدينة بيت لحم، وعملية طعن وقعت في شارع “بن تسفي” جنوب مدينة “تل أبيب” بالداخل الفلسطيني المحتل.

وأعلن لاحقا عن استشهاد منفذ عملية إطلاق النار قرب مستوطنة “غوش عصيون”، بإطلاق النار عليه، بحسب مصادر إسرائيلية.

وأوضحت المصادر الإسرائيلية أن شابا فلسطينيا ترجل من سيارته وأطلق النار صوب تجمع للمستوطنين، ما أدى إلى مقتل اثنين منهم وإصابة ثمانية آخرين بجروح، اثنان منهم حالتهم خطيرة، ووصف موقع “وللا” العبري جراح أحدهم بـ”الخطيرة جدا”، ويرجح أنه فارق الحياة.

وفي التفاصيل أوضحت المصادر الإسرائيلية أن الشاب بعدما فتح النار باتجاه المستوطنين، عاد إلى سيارته وقادها باتجاه مستوطنة “الون شفوت” التي تبعد مئات الأمتار عن موقع إطلاق النار، وحاول دهس مجموعة من جنود الاحتلال الذين قاموا بشكل مباشر بإطلاق النار عليه.

وفي وقت سابق قتل مستوطنان إسرائيليان وأصيب ثلاثة آخرون بجروح “خطيرة” في عملية طعن وقعت الخميس، في شارع “بن تسفي” جنوب مدينة “تل أبيب” بالداخل الفلسطيني المحتل.

وأفاد موقع “وللا” العبري، بأن أحد منفذي عملية الطعن أصيب بجروح “خطيرة”، فيما تمكن شريكه الثاني من الفرار من المكان حيث تقوم قوات كبيرة من شرطة الاحتلال بمطاردته.

وقالت الشرطة الإسرائيلية إن منفذ العملية المصاب شاب فلسطيني من بلدة دورا جنوب مدينة الخليل المحتلة، ويحمل تصريح عمل في الداخل المحتل.

وتتحدث مصادر إعلامية إسرائيلية عن تمكن فلسطينيا من الدخول إلى كنيس يهودي في شارع بن تسفي، وقتل المستوطن وأصاب أربعة، جراح أحدهم خطيرة.

من جانبها، باركت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، عملية الطعن “الجريئة”، حيث طالب المتحدث باسمها حسام بدران، المقاومين “بالمزيد من الرد” على اعتداءاته بحق أبناء الشعب الفلسطيني مؤكدة ان الشعب الفلسطيني “يصر على تحدي إجراءات الاحتلال التي تحرمه من مواراة أبنائه الشهداء الثرى”، في إشارة منه لمنع الاحتلال تسلم جثامين شهداء الانتفاضة الثالثة لذويهم.

ورأي بدران أن هذه العمليات “النوعية” ستجبر الاحتلال الغاشم على “تسليم جثامين الشهداء لذويهم وشعبهم الذي يكن لهم كل احترام”، مضيفا: “ليعلم الاحتلال بأن إجراءاته ستنقلب نارا وجحيما عليه”.

ونوه إلى أن محاولات الاحتلال الرامية لوأد الانتفاضة الثالثة “عبر احتجاز منفذي العمليات البطولية باءت بالفشل”، مؤكدا أن “سيل عمليات المقاومة ضد الاحتلال لم يتوقف”.

 

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى