منوعات

على رأسها الفيلم المنتظر El camino: A Breaking Bad Movie.. هذا ما تعرضه نتفليكس في شهر أكتوبر 2019

لم تكتفِ منصة البث الرقمي الشهيرة بعرض وإنتاج المسلسلات الشيقة ذات الحبكة القوية، والتي صار انتظارها محط أنظار متابعي الدراما من كل الأنواع؛ بل صار إنتاج الأفلام المميزة أيضاً واحداً من أولويات نتفليكس.

ومن بين الأفلام المميزة التي انتظرها الجميع هذا العام فيلم El camino: A Breaking Bad Movie، الذي يتناول تكملة لقصة «جيسي بينكمان»، بطل المسلسل الأكثر تقييماً وشعبية على الإطلاق Breaking Bad.

وبحسب ما نشره موقع  صحيفة The Guardian البريطانية، هذه أهم الأعمال التي سوف تعرضها نتفليكس لشهر أكتوبر/تشرين الأول 2019.

شغل نظام الهجرة إلى الولايات المتحدة اهتمام الإعلام بدرجة كبيرة مؤخراً. وبعد مواجهة ثماني أسرٍ لتهديد الترحيل، يأتي هذا الوثائقي في وقته لاستكشاف قوته المدمرة وثقافة الخوف التي تزرعها السياسة المعادية للهجرة. 

المنتجة التنفيذية هي المغنية الشابة سيلينا غوميز، وتبيِّن السلسلة الوثائفقة الجانب الإنساني من الإحصاءات في تأملٍ مؤلمٍ بالوعود الملتوية للحلم الأمريكي.

فيلم خيالي لم يهمل الدراما، ويروي قصة أُم عزباء تكتشف أن لدى ابنها الصغير قوىً خارقة خطيرةً مغيِّرةً للفضاء عقب الموت الغامض لوالده، الذي يلعب دوره مايكل بي. جوردان. ورغم انتماء الفيلم لعالم التشويق والخيال مع وجود تأثيرات بصرية قوية به، فالفيلم في جوهره تصوير للحزن على فقدان الأحبة، والأبوة، والذاكرة.

مسلسل كارتوني للبالغين مهتم بالبلوغ والمراهقة وعاداتها وأفكارها المقززة أحياناً. يعود المسلسل الكوميدي بالمرح عن المراهقين المارِّين بمرحلة البلوغ لموسمه الثالث. 

يتناول الهواجس الجنسية، ويركز هذا الموسم على تناول النزعية الذكورية السامة مع تقدُّم الصِّبية في العمر.

ويضم طاقم الممثلين الصوتيين نيكل كرول -الذي يؤدي 25 شخصيةً- ومعه مايا رودولف وجون موليني وجوردَن بيل في هذا الكارتون المرشَّح لجائزة Emmy.

عى غرار برنامج المواهب الشهير X Factor؛ ولكن بنظرة أشمل لموسيقي المجتمع الأسود، وتحديداً الهيب هوب، فقد جمعت نتفليكس فريقاً رائعاً من صيادي مواهب موسيقي الهيب هوب يتكون من  مغنية الراب كاردي بي، و المغني تشانز ذا رابر، والمغني تي آي. ينزلون إلى الشوارع للعثور على نجم الراب القادم في أمريكا. وسيركِّز برنامج المواهب على مساقط رؤوس حكَّامه، ألا وهي نيويورك وشيكاغو وأتلانتا، وسيأخذنا عبر القصص المعتادة للأداءات الأولى المتوترة، والخلفيات الدرامية المؤثرة، والأداءات المبهرة في الاستوديوهات.

لمتابعي وعشاق المسلسل الشهير Breaking Bad.. لم يعد هناك مزيد من الانتظار للعودة إلى هذا العالم الساحر.

فعندما رأينا شخصية الفتى جيسي بينكمان، شريك البطل آخر مرةٍ في نهاية مسلسل «Breaking Bad» عام 2013، كان ينطلق مبتعداً بسيارةٍ عن ماضيه الأليم مع والتر وايت نحو مستقبلٍ يأمل أن يكون بعيداً عن جدران السجن. 

يستكمل هذا الفيلم مع بينكمان -الذي يؤديه بإتقانٍ الممثل آرون بول- الذي ما زال هارباً ويبحث عن مفرٍّ. ونظراً لأن مخرج الفيلم هو صانع المسلسل فينس غيليغان، توقَّع المفاجآت المعتادة وظهور اثنين من الشخصيات المفضلة القديمة في المسلسل هما بادجر وسكيني بيت.

عندما تحاصرنا المسؤوليات والأعباء قد نحاول الهروب منها والعودة، شاعرين بأننا أفضل حالاً، لكن بالنسبة لشخصية مايلز التي يؤديها الممثل الكوميدي بول رَد -ممثل شخصية آنت مان في أفلام مارفل- ذهب إلى منتجع ما، ليغادر المكان نسخةً جديدةً تماماً من نفسه. مما يعدنا بكوميديا وجودية مرحة.

ومن ثم ينشأ الصراع بين الشخص القديم (موظف مكتبي ملول وكئيب) والجديد (نسخة مرحة منتعشة) من أجل وجودهما ومن أجل حب زوجتهما، التي تلعب دورها أيسلنغ بيا. 

إنها فكرة مجنونة، ولكن فكرة يؤديها بول رَد بقوة في مزيج من الكوميديا ودراما تعقيدات النفس البشرية.

مسلسل كوميدي يمزج ما بين دراما المدارس الثانوية ومشكلاتها، وبين الأفلام التي تتناول الحياة ونهاية العالم!

نلتقي بجماعات مدرسة غلينديل قبل حدوث انفجار نووي وبعده، حيث تتحول فتيات التشجيع والرياضيون والتلاميذ النجباء إلى محاربين شبيهين بالمصارعين القدامى، بعدَّة كاملة من فؤوس وقاذفات لهب وكمية كبيرة من الدماء. 

يقدم الممثل ماثيو برودريك شخصية ناظر المدرسة، لكن توقَّع في هذا المزيج العبثي أن ترى سفكاً للدماء، بدلاً من الفقرات الغنائية أو مشاجرات الفتيات.

النجم المسنُّ ساندي كومنسكي (مايكل دوغلاس) ووكيله القديم نورمان نيولاندر (ألان أركِن) يعودان لموسمٍ ثانٍ من مسلسل الكوميديا الخفيفة عن إيجاد الشهرة في قطاعٍ يضع الشباب على رأس أولوياته قبل أي أحدٍ آخر. 

وتتواصل الضحكات السوداء مع ظهور جين سيمور ضيفة شرفٍ في دور حبيبة نيولاندر المفقودة. إنه مسلسل مبهج كما يقول الكتاب.

المصدر

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى