آخر الأخبارتقارير وملفات

علماء يجففون محيطات الأرض ويكشفون عن مشهد مخيف لـ”العالم السفلي”

بقلم الخبير السياسى والإقتصادى

د.صلاح الدوبى 

الأمين العام لمنظمة اعلاميون حول العالم

ورئيس فرع منظمة اعلاميون حول العالم 

رئيس حزب الشعب المصرى 

يشتهر كوكب الأرض بلونه الأزرق الذي يميزه عن جميع كواكب الكون المكتشفة إلى يومنا هذا، حيث يكتسب لونه الجميل من تشتت وانعكاس ضوء الشمس في الغلاف الجوي وعلى مياه البحر، ليظهر من الفضاء على أنه جنة حقيقية تتمازج فيها ألوان مختلفة منها الأزرق والأخضر وهو لون الغطاء النباتي، والأصفر وهو لون الصحاري الضخمة، وبعض الألوان الأخرى كألوان الجبال وغيرها.

وتنتشر الكثير من الخرائط لكوكب الأرض سواء تلك المصممة رسوميا أو الملتقطة من المسابير الفضائية من ارتفاعات شاهقة، لكن أغلب هذه الصور رصدت المناطق الجيولوجية التي تظهر فيها الأتربة، أي مناطق قارات الأرض، أما المحيطات، فظهرت فيها مجرد مسطحات زرقاء واسعة جدا، لتبقى خرائط قاع المحيط مجرد لغز بالنسبة للكثرين.

تُخبئ المحيطات تحت طبقات المياه الهائلة الكثير من السلاسل الجبلية والصفائح القارية والوديان العميقة جدا التي تغوص في أعماق قشرة الأرض.

قد نكون على دراية ببعض التكوينات الجغرافية المعروفة في قاع المحيط، ولكن هناك “عالم” كامل وهائل الحجم ويختفي تحت المحيطات بانتظار أن يتم استكشافه، بحسب تقرير جديد نشر على موقع “visualcapitalist” الذي نشر مشاهد صممت سابقا عن خريطة هي الأولى من نوعها لقاع المحيط.

5 طبقات لمياه المحيط إحداها تحمل اسم “إله العالم السفلي”

يُطلق على المحيط المفتوح اسم “منطقة السطح” وهي مسطح عظيم جدا يغطي الجزء الأكبر من كوكبنا الأزرق، والتي يمكن تقسيمها إلى خمس مناطق بحسب العمق:

المنطقة الأولى: من 0 متر إلى 200 متر، ويطلق عليها اسم “Epipelagic” (منطقة ضوء الشمس). وتتكون من المياه الضحلة المضيئة التي تحتوي على معظم نباتات وحيوانات المحيط.

المنطقة الثانية: من 200 متر إلى 1000 متر، ويطلق عليها اسم (منطقة الشفق). وتمتد من المنطقة التي يصل إليها 1% من ضوء الشمس إلى حيث ينتهي ضوء السطح. وتحتوي بشكل رئيسي على البكتيريا، وكذلك بعض الكائنات الحية الكبيرة مثل سمك أبو سيف والحبار.

المنطقة الثالثة: من1000 متر إلى 4000 متر، ويطلق عليها اسم “باثيبلاجيك” (منطقة منتصف الليل)، وتتسم المنطقة بالظلمة وتنتشر بعض الكائنات الحية ذات الإضاءة الحيوية، مع عدم وجود نباتات حية. وتعيش فيها أسماك الصياد الصغيرة والحبار وأسماك القرش أيضا، بالإضافة إلى عدد قليل من الكائنات الحية الكبيرة مثل الحبار العملاق.

المنطقة الرابعة: من 4000 متر إلى 6000 متر: وهي منطقة أعماق البحار (المنطقة السحيقة)، وكان يُعتقد منذ فترة طويلة على أنها نهاية قاع البحر، وتصل المنطقة السحيقة إلى ما فوق قاع المحيط مباشرة وتحتوي على القليل من الحياة بسبب درجات الحرارة المنخفضة جدا وشديدة البرودة والضغوط العالية والظلام التام.

المنطقة الخامسة: من 6000 متر إلى 11000 متر، ويطلق عليها اسم “هادوبلاجيك” (منطقة هدال). وسميت على اسم هاديس، وهو الإله اليوناني “للعالم السفلي”، ومنطقة هادال هي أعمق جزء من المحيط، حيث تتضمن الخنادق العميقة جدا، لكن لوحظ أن منطقة قاع المحيط أكبر بأكثر من 2000 متر من قمة جبل إيفرست.

ويعتبر المشروع الذي كشف عنه قبل أعوام من المشاريع الهادفة إلى التوعية بضرورة الحفظ وصيانة طبيعة الأرض حيث تتسبب ظاهرة الاحتباس الحراري بارتفاع درجات حرارة الأرض وتبخر المحيطات وذوبان الجبال الجليدية في القطبين الشمالي والجنوبي.

https://www.ted.com/talks/robert_ballard_the_astonishing_hidden_world_of_the_deep_ocean/transcript?language=ar

علماء: عاصفة “أقوى من أي شيء شاهدناه” تهدد البشرية… لكن شمسنا “بريئة”

أعرب فريق من العلماء عن قلقهم البالغ بسبب رصدهم دفعة هائلة من انبعاث الطاقة والجسيمات القادمة من نجم بعيد يشبه الشمس، تعتبر الأقوى على الإطلاق من “أي شيء شاهده العلماء” سابقا في نظامنا الشمسي.

اكتشف العلماء دفعة هائلة من الطاقة والجسيمات المشحونة نتجت عن انفجار بلازما ضخم حدث في نجم يحمل اسم “EK Draconis ” يقع على بعد عشرات السنين الضوئية من الأرض.

الشمس “بريئة” هذه المرة… عاصفة عظيمة من نجم فتي

كشفت دراسة جديدة نشرت نتائجها قبل أيام مجلة “Nature Astronomy” العلمية عن ظاهرة نجمية تسمى “الانبعاث الكتلي الإكليلي”، التي تُعرف أيضا باسم العاصفة الشمسية، لكن هذه المرة ليست قادمة من شمسنا، بل قادمة من نجم بعيد وبطاقة هائلة جدا.

وأوضح عالم الفيزياء الفلكية، يوتا نوتسو، من جامعة كولورادو، وهو أحد الباحثين المشاركين في الدراسة الجديدة، أن الشمس تطلق هذا النوع من الانفجارات بشكل منتظم، وهي تتكون من سحب ضخمة من الجسيمات شديدة السخونة أو البلازما، التي يمكن أن تندفع عبر الفضاء بسرعات تصل إلى ملايين الأميال في الساعة.

مجلات علمية تحذر: شبيه الشمس يهدد الحياة على الأرض

ونوه العالم إلى وجود بعض “الأخبار السيئة” على حد تعبيره، لأن العاصفة الجديدة القادمة من هذا النجم قد تجعل أرضنا “ميته” لأنها قد تخرج الأقمار الصناعية من مداراتها وتتسبب في وقف شبكات الكهرباء التي تخدم مدن الأرض، بحسب المقال المنشور في مجلة “scitechdaily” العلمية.

تشير الدراسة الجديدة، التي قادها العالم كاسوكي ناميكاتا، الباحث في المرصد الفلكي الوطني في اليابان، إلى أن الأمر قد يزداد سوءا.

واستخدم العلماء في هذا البحث تلسكوبات منتشرة على كوكب الأرض وأخرى في الفضاء بهدف رصد النظام الشمسي البعيد “EK Draconis”، الذي ظهر كنسخة جديدة من الشمس، أو كشمس حديثة الولادة.

واقترحت الأبحاث الحديثة، أن هذه الاندفاعات أو التدفقات تكون هادئة نسبيا في الشمس، بعكس باقي النجوم التي تصدر أشعة أقوى بعشرات المرات أو حتى مئات المرات من شمسنا، بحسب العالم.

النجوم حول مجرتنا تعاني من توهجات متكررة

أظهرت الدراسة التي نشرها العلماء أن النجوم الشابة الشبيهة بالشمس حول المجرة “تبدو وكأنها تعاني من توهجات فائقة متكررة، مثل التوهجات الشمسية الخاصة بنا ولكنها أقوى بعشرات أو حتى مئات المرات”، لكن تساءل العلماء عما إذا كانت هذه التوهجات قد تؤثر على كوكبنا.

وبهدف الوصول إلى نتائج، درس الباحثون النجم “EK Draconis” بشكل مطول، حيث لاحظ العلماء أن حجم هذا النجم مماثل لحجم شمسنا، لكنه يبلغ من العمر 100 مليون سنة فقط، أي أنه فتي بالمعنى الكوني للكلمة. قال نوتسو: “هذا ما كانت تبدو عليه شمسنا قبل 4.5 مليار سنة”.

اكتشاف عاصمة شمسية هائلة بسرعة مليون ميل

وبعد رصد استمر لمدة 32 ليلة في الشتاء وربيع 2020 باستخدام القمر الصناعي الاستقصائي للكواكب الخارجية العابرة (TESS) التابع لـ”ناسا” وتلسكوب “SEIMEI” التابع لجامعة كيوتو، رصد العلماء في 5 أبريل/ نيسان عام 2020، حدوث انفجار ضخم جدا في نجم “EK Draconis” وبعد حوالي 30 دقيقة، لاحظ الفريق ما بدا أنه طرد كتلي إكليلي يتطاير بعيدًا عن سطح النجم. وكان الباحثون قادرين فقط على رصد المرحلة الأولى فقط من بداية هذه الموجة، والتي تسمى مرحلة “ثوران الشعيرات”. لكن هذه الموجة التي تشكلت انطلقت بسرعة تبلغ حوالي مليون ميل في الساعة، بحسب مجلة “phys”.

قال نوتسو: “الغلاف الجوي للمريخ في الوقت الحاضر رقيق جدًا مقارنة بجو الأرض… في الماضي، كنا نعتقد أن الغلاف الجوي للمريخ أكثر سمكًا بكثير. قد تساعدنا ظاهرة الانبعاث الكتلي الإكليلي على فهم ما حدث للكوكب على مدار مليارات السنين الماضية”.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى