آخر الأخبار

«عقدت صفقة وأنقذت دولة».. ترامب يلمح إلى الإسهام في مساعدة آبي أحمد للحصول على جائزة نوبل

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن جائزة نوبل للسلام تجاهلته في عام 2019، فيما مُنِحَت الجائزة للزعيم الإثيوبي آبي أحمد بسبب إنهائه الحرب في البلاد، ملمحاً أن يكون له دور في ذلك.

حسب تقرير نشرته صحيفة Daily Mail البريطانية، فإن
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يذكر صراحة أثناء حديثه في أحد تجمُّعات حملته
الانتخابية، اسم الدولة الشرق إفريقية تحديداً، التي حصل زعيمها على جائزة نوبل
لكنه قال: «لقد عقدت صفقة، وأنقذت دولة، وسمعت فحسب أن رئيس تلك الدولة يتلقى
الآن جائزة نوبل للسلام من أجل إنقاذ الدولة، وطالما علمنا أنني أوقفت حرباً
كبيرة، وأنقذت دولتين».

فيما حصل آبي أحمد، رئيس الوزراء الإثيوبي، على الجائزة في
ديسمبر/كانون الأول لإرسائه السلام مع إريتريا، عدوة إثيوبيا لفترة طويلة، وغيرها
من الإصلاحات.

في المقابل لم يعلِّق ترامب من قبل قط تقريباً على إفريقيا، وقال بعض
النقاد إن إدارته أهملت القضايا الإفريقية.

لكن من ناحية أخرى فقد حيرت تصريحات ترامب الكثير من الإثيوبيين.

حيث قال بعضهم إن حديثه حول صفقة لابد أن يكون إشارةً إلى السلام
الجديد مع إريتريا.

لكن مسؤولاً إثيوبياً بارزاً قال إن التصريحات تشير إلى منع تصاعد
التوتر بين إثيوبيا ومصر حول السد الضخم الذي ينهي الإثيوبيون بناءه على نهر
النيل. إذ تقول مصر إن السد يهدد إمداداتها من الماء، فيما تقول إثيوبيا إنه ضروري
للتنمية.

فيما متوقع أن يلتقي وزراء من كلا البلدين، إلى جانب السودان، في
واشنطن يوم الإثنين 13 يناير/كانون الثاني، للإبلاغ عن فشل الجولة الأخيرة من
المحادثات.

 المسؤول في وزارة الخارجية الإثيوبية قال: «كان يتحدث عن
إثيوبيا ومصر».

أكد المسؤول أن الرئيس المصري ضغط على ترامب بشأن مشروع السد المتنازع
عليه، مما أدى إلى اضطلاع الولايات المتحدة بدورٍ في المناقشات.

قال المسؤول: «يعتقد الرئيس ترامب إنه تجنب حرباً بهذا، لكن
الواقع ليس كذلك».

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى