اخبار إضافيةالأرشيف

عقدة سامح شكرى وزير الجارجية المصرى ورعبه من ميكروفون “قناة الجزيرة”

متابعات 
فريق التحرير
ميكروفون الجزيرة قام بقضم إصبع اليد اليمنى لوزير الخارجية المصري سامح شكري خلال مؤتمر صحفي، وهجم الميكروفون على الوزير شكري فور تقدمه الى المنصة التي بها الميكروفونات فقضم إصبع يده اليمنه على الفور مما تسبب بحالة ذعر للوزير، الذي هرب من المكان بسرعة، بينما تمكن مراسل الجزيرة من تهدئة الميكروفون بالتحدث له تارة وضربه تارة أخرى، ولم يهدأ الميكروفون حتى إبتعد الوزير من المنصة، وحاول مراسل الجزيرة إبعاد الوزير وإقناعه أن الميكروفون في حالة عصبية ولا يعلم ما الذي حصل معه فنصحه بالإبتعاد قليلا حتى يتمكن من إقناعه بالهدوء وأن الوضع لا يحتمل.
و للمرة الرابعة على التوالي تلفت أزمة وزير خارجية مصر سامح شكري مع مايكرفون “الجزيرة” الأنظار، حيث تجنب الوزير المصري الحديث مجددا أمام ميكرفون القناة القطرية لكن هذه المرة لم يستطع أن يزيله من أمامه بل تحاشاه وألقى كلمته بعيدا عنه.
هذه المرة وجد الوزير المصري نفسه أمام منصة عليها ميكروفون الجزيرة، أعدت للمؤتمر الصحفي المشترك مع نظيريه السوداني والإثيوبي، فأصر على تجنب تلك المنصة.
وطالب الوفد المصري بإبعاد ميكروفون الجزيرة ووقعت حالة ارتباك، لكنهم لم يجدوا آذانا صاغية.
فقرر شكري أن يبتعد خطوات عن المنصة ويدلي بتصريحاته، قائلا إنه يفضل الاقتراب من الكاميرات، ليترك خلفه المنصة وعندها الوزيران السوداني والإثيوبي وميكروفون الجزيرة.
وجاء ذلك المؤتمر الصحفي في ختام جلسة محادثات ماراثونية تجاوزت مدتها 14 ساعة في أديس أبابا الثلاثاء بين وزراء الخارجية والري ورؤساء أجهزة المخابرات من الدول الثلاث.
وكان وزير الخارجية المصري قد بادر في مرات سابقة -منذ نهاية عام 2015- لإزاحة ميكروفون الجزيرة خلال مفاوضات سد النهضة.
وصوّرته الكاميرات وهو يحمل الميكروفون من فوق الطاولة ليخفيه تحتها.
وفي مرة أخرى أصر الوفد المصري على استبعاد ميكروفون الجزيرة قبل الدخول إلى قاعة الاجتماع.

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى