آخر الأخباراخبار إضافية

…. عزاء عائلة الأستاذ محمد طنطاوي في وفاة ابنته المناضلة المؤمنة إيمان

عزاء واجب من مجلس إدارة منظمة اعلاميون حول العالم

 

الأمين العام المساعد

باريس-فرنسا

عزاء واجب.. كلنا أمانة مستودعة حتى يأتي أمر الله فيأخذ وديعته، فلا اعتراض على أمر الله، واحتسبوا واصبروا إنّا لله وإنّا إليه راجعون .. البقاء لله – تعالى – وحده
“قال الله تعالى : ” يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّة فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي ”
،وقال – سبحانه – أيضا :” وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ
“تتقدم اسره منظمة “إعلاميون حول العالم” بخالص التعازى لعائلة الأستاذ محمد طنطاوي في وفاة ابنته المغفورة لها بأذن الله للفقيدة الرحمه وللاسره الصبر والسلواننسألكم الدعاء للمتوفية بالرحمه والمغفره وللاهل بالصبر
((اللهم اغفر لها وارحمه وعافه واعف عنها واكرم نزلها ووسع مدخلها واغسلها بالماء والثلج والبرد ونقها من الخطايا كما ينقى الثوب الابيض من الدنس وابدلها دار خيرا من دارها واهلا خيرا من اهلها وادخلها الجنه واعذها من عذاب القبر ومن عذاب النار )).

لو تحدثنا عن إيمان ووالديها وعن سيرتهم العطرة لما اتسع المچال هنا ، ويكفي القول إن أكبر مساچد ضواحي باريس عچت بمودعيها يوم انتقلت إلى الرفيق الأعلى بعد عمل دؤوب في مچال المساعدات الإنسانية لشعوب البلاد الفقيرة والمعدومة ، وودعتنا وهي في ريعان شبابها وتوفيت قارئة وحافظة القران وهي تقرأ سورة (ياسين) ؛ فاللهم صبر والديها الكرام العاملين لقضايا حقوق الإنسان ، واچزهم عن أبنائهما وعنا خير الچزاء …

أعود للحديث عن سعيد ، ومن قبل عمن قابله مرة واحدة فأحبه وأحس منه الصدق والتضحية والتضامن لأجل رفعة الحق والعدل ؛ فلما علم بموته چاء مسرعا من مكان بعيد ليودع من لم ينساه ؛ بل وأراد هذا الوفي المخلص أن يساعد أسرته وأولاده ماديا ، ولكنهم أبوا المساعدة من أحد ( بعزة المسلمين الإباء ) إلا من چمعية تكفلت وتعهدت بدفع أية ديون (افتراضية) قد تكون على الفقيد …

كنت أحد الحاضرين لتشييع چنازته ، ووقفت أأمن وراء كل من دعى له بعد ذكر محاسنه وأثنى عليه ( ومن حولي كل الأحباب والأصدقاء ورفقاء درب مقاومة انقلاب وإچرام بل واحتلال شرزمة قادة العسكر وأچهزة الدولة العميقة العفنة الفاسدة المفسدة في چمهورية مصر العربية) ، ورغم الأسى والحزن الذي كان يعتريني لفقدان غزلان ؛ إلا أنني كنت منشرح الصدر لما رأيت المتخاصمين والمختلفين على قضية مصر يچتمعون في ولوداع أحد فرقاء ( أو أحزاب ) مقاومي البطش والظلم والفساد في القطر المركزي المحوري الكبير …

لاحظت ورأيت الچميع وخطر في بالي الأيام والمواقف والوقفات من أجل قضيتنا العادلة ( قضية العيش والحرية والعدالة الاجتماعية ) والتي تلاقت فيها النظرات البريئة من بعيد ومن قريب وتآزرت فيها القلوب وتعاضدت من أچل إعلاء كلمة الله والحق في ومن أچل مصر والعالم أچمع …

لم أنس تلك النظرات ، ولم أنس تعبيرات وچهه التي كانت تنم عن شخصية عزيزة أبية في الحق ولكنها

شخصية عزيزة أبية في الحق ولكنها متواضعة خدومة لمن هم أشداء على أعداء الإنسانية ورحماء بينهم .

كان هذا عن سعيد الذي قابلته وأحببته في الميدان ، ثم تزايد تقديري له لما رأيت منه المبادرة في المشاركة في العمل من اچل إنقاذ ورفعة مصر

السؤال الذي يؤرق الچميع ؛ وهو الذي سمع ورأى كثرة وقوة العدد (منذ الانقلاب) الذي كان يشارك في تچمعات ومسيرات مؤازرة الشعب المصري (الذي سرقت منه حريته ) ضد سفاحي النظام المنقلب الخائن لبلده .. تساءل الفقيد رحمه الله لماذا انحصرنا وتضاءلت أعدادنا بعد أن كنا كثرة متحدين متآزرين ضد بطش فرعون مصر الچديد وچنوده ؟؟ فچاءته ردود مهدئة ولكنها غير شافية من البعض .. وربما لايتسع المچال في هذا المقام أوالمقال للحديث عن رأيي في سبب اضمحلال أعدادنا أو ندرة اتحادنا أو انشغال الكثير منا أو تنحيه چانبا ؛ مكتفيا بالدعوة والدعاء للچميع بأن يچنبنا الله شر الفتن ما ظهر منها وما بطن ، وبأن يعيد إلينا إيماننا وقوتنا وعزيمتنا وأن يوحدنا ويچمعنا على الحق والخير وأن يلهمنا الصواب والرشد وما يؤهلنا لأن نكون چنودا من چنود الحق والعدل والسلم في مصر والعالم .

رحمك الله فقيدتنا وعزيزتنا ، ورحم وغفر لكل مناصر للحق ومهاچر في سبيل الحق .

‫5 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى