آخر الأخباراقتصاد

عبدالفتاح السيسي ” بناء الكبارى “يتهم المصريين بأكل إنجازاته العظيمة

تقرير بقلم الخبير السياسى

د.صلاح الدوبى 

الأمين العام لمنظمة اعلاميون حول العالم

ورئيس فرع منظمة اعلاميون حول العالم 

رئيس حزب الشعب المصرى 

جنيف – سويسرا

بث التلفزيون الرسمي المصري، فيلما مصورا، يحمل فيه الزيادة السكانية في البلاد، المسؤولية بـ”التهام إنجازات التنمية في البلاد” التي يزعم رئيس النظام عبدالفتاح السيسي أنه حققها.

وسمي التقرير الذي قام بعرضه برنامج “صباح الخير يا مصر”، عبر القناة الأولى، “مصر الثالث أفريقياً، الزيادة السكانية غول يلتهم التنمية” وتعتبر مصر ثالث أكثر الدول الإفريقية اكتظاظا بالسكان بعد كل من نيجيريا وإثيوبيا..

الزيادة السكانية

وتستمر الأنظمة المصرية المتعاقبة في الشكوى من الزيادة السكانية، وحملتها مسؤولية التهام أي إنجازات اقتصادية في البلاد.

وعالميا تحتل مصر الـمركز 14 من حيث تعداد السكان في 2020، بنحو 102 مليون نسمة بمعدل 1.31% من إجمالي عدد سكان العالم.

ومنذ انقلاب الجنرال في 2013 على أول نظام ديمقراطي منتخب في مصر، دخلت الدولة المصرية في دوامة طويلة من التردي على كافة المستويات، الاقتصادية والاجتماعية والحقوقية، حيث يقف عبد الفتاح السيسي بقبضة من حديد، ضارباً بعرض الحائط كل الإدانات الدولية للانتهاكات الكبيرة التي تحصل تجاه المواطنين المصريين.

وتقر الحكومة المصرية بمشكلة كثرة الديون، إذ أنه في سبتمبر الماضي، صرح وزير المالية محمد معيط بأن كلفة خدمة الدين أصبحت تمثل مشكلة كبيرة.

إن الإنفاق الكبير على مشاريع ضخمة أدى إلى صعود صاروخي في ديون مصر.

وفي الماضي كانت مشكلة المصريين دائما هي تزايد الدين المحلي، ولكن خلال السنوات الثلاث الماضية نشهد ظهور مشكل حقيقي في مستويات الدين الخارجي.”

كما أن هنالك الآن تساؤلات حول مدى حكمة الإنفاق العسكري المسرف للحكومة، حيث أن عقود شراء تم إبرامها مؤخرا تضمنت اقتناء طائرات مقاتلة، وسفن ميسترال برمائية هجومية، والفرقاطة الفرنسية الإيطالية متعددة المهام من الفئة “فريم”، التي تستخدمها البحرية المصرية دون تركيب أنظمة الأسلحة الموجودة فيها.

حلم هرتزل يطبقه الإبن البار له عبد الفتاح السيسى

ولا يجد مؤسس الدولة الصهيوني تيودور هيرتزل ابنا بارا أفضل من السيسي الذي أصبح يسير على منهجه في التخلص من أصحاب الأرض، وتغيير البنية الديموجرافية في مصر. 

وينقل السيسي حرفيًا من تراث مؤسس العقيدة الصهيونية، تيودور هيرتزل، فيما يخص منهج “الترانسفير” القائم على سياسات الاقتلاع والإبعاد والترحيل والتهجير القسري، بمعيار تلمود العنصرية والإقصاء، في سبيل ترحيل أهل فلسطين وتوطين اليهود م تأتي الذكرى وسط تنازل عن أراض مصرية سالت عليها دماء الشعب المصري في تيران وصنافير، التي باعها السيسي بالرز الخليجي الذي لم يدخل خزانة الدولة.

ولعل أبرز ما يحزن هو مشاركة الطيران المصري الذي حرر سيناء في مناورات عسكرية مشتركة مع الطيران الصهيوني مشاركة مع اليونان في البحر المتوسط.

ولعل خيانات المنقلب عبدالفتاح السيسي تتعاظم بتغييره العقيدة القتالية لجيش مصر من محاربة العدو الصهيوني والذود عن الأراضي المصرية ببسالة إلى التوسع في قتل المصريين بالطائرات وبالسلاح الذي يشتريه بأموال المصريين، والذي بات موجها في صدور عموم الشعب.. الذي حوله السيسي إلى “ارهاب محتمل“.

بل بات العدو صديقا يحظى بعلاقات دافئة وحميمية، كررها السيسي أكثر من مرة معلنا حفظه لأمن المواطن الإسرائيلي، مقدما أراضي مصر فارغة من سكانها في رفح والشيخ زويد، من أجل صفقة القرن، في محاولة لإنهاء القضية الفلسطينية نهائيا!!

وضع مصر وجيشها وصناعة الكعك وتربية المواشى والجنبرى

في هذا الملف نتناول وضع مصر وجيشها الذي بات أكثر بحثا عن المصالح المالية والبزنس وصناعة الكعك وتربية المواشى والجنبرى بدلا من العمل والتدريب للحفاظ على أمن وأراضي مصر.

بعد إبداعه في صناعة “كعك” العيد .. الجيش المصري يتأهب لإقامة “مطاعم” في المحافظات!

في تغوّل جديد وبعيداً عن اختصاصاته التي يحددها الدستور، أبرم الجيش المصري، اتفاقا جديدا يزيد من حجم استثماراته الاقتصادية، في مجال المطاعم والمطابخ، وخدمات توريد الطعام والمشروبات.

ووقع وزير الدولة للإنتاج الحربي، بروتوكول تعاون بين “الهيئة القومية للإنتاج الحربي”، وشركة “موبي فودز” للمطاعم لإقامة مطاعم متحركة بمختلف المحافظات بمستوى عال.

وبحسب الاتفاق ستمد الوزارة التابعة للمؤسسة العسكرية في مصر، المطاعم المتحركة، بالأطعمة المطلوبة من خلال مطعم مركزي تحت إشراف وزارة الصحة، ووزارة البيئة، لضمان أفضل جودة للمأكولات والمشروبات، وفق البروتوكول.

وقال “العصار”، إن وزارة الإنتاج الحربي ستقوم بموجب هذا البروتوكول من خلال الشركات التابعة لها بتجهيز سيارات متنقلة “مشروعات شباب الخريجين” بمعدات المطابخ طبقا للخطة التسويقية المقدمة من شركة “موبي فودز للمطاعم”.

وأضاف “العصار”، في تصريحات صحفية اليوم، نشرتها صحيفة “الشروق” المصرية، أنه “سعيد بمشاركة الوزارة في هذا المشروع إيماناً منه بأهميته في مجال تنشيط السياحة”، على حد قوله.

يشار إلى أنه يصعب حصر امتدادات الإمبراطورية الاقتصادية المملوكة للجيش المصري، وسط تقديرات تقول إن “الجيش يسيطر على ما يتراوح بين 50 و60% من الاقتصاد”.

كما يصعب رصد أرباح المؤسسة العسكرية من أنشطة تجارية تمارسها دون رقابة من الجهاز المركزي للمحاسبات في مصر، وغيره من الجهات الرقابية، حيث تظل أموال القوات المسلحة التي وصفها جنرال سابق بالمجلس العسكري بـ”عرق الجيش” خارج موازنة الحكومة المصرية.

الى أين إنتهى الجيش المصرى؟

44 عاما مرت على انتصار أكتوبر على الكيان الصهيوني، لاسترداد الأرض، والدفاع عن العرض، ختمها قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي بتدمير الحرث والنسل، وتهجير الإنسان وإعلان الحرب عليه، بالنيابة عن العدو، لتبدأ إسرائيل في  رد الصاع صاعين، ولكن هذه المرة ليست بيدها ولكن بيد أحد وكلائها، لتصبح سيناء أطلال انتصار جلبه الدم وضيعته الخيانة.

ولعل ما يحدث في رفح وأغلب مناطق سيناء من تهجير الإنسان والحرب عليه، وقلته للحفاظ على الأمن الإسرائيلي بحسب تصريحات مخابرات السيسي، أكبر دليل على المخطط الذي استطاع من خلاله الكيان الصهيوني في استرداد المبادرة مرة أخرى، بعد أن نجحت في زرع عميلها، الذي لا ينام من أجل إنفاذ هذا المخطط، بتفريغ سيناء مرة أخرى من أهلها، حتى إذا ما هيأ السيسي الأرض للكيان الصهيوني لدخولها، لا تجد مقاوما في الدفاع عنها.

 إخلاء رفح

وتستمر حكومة الانقلاب فى تنفيذ الاخلاء والإزالة للمرحلة الحدودية الثالثة برفح، والتي تصل إلى 500م، ليكون بذلك اتساع المنطقة العازلة 1500م بعد تنفيذ المرحلتين الاولى والثانية مسبقا، لتكون رفح شاهدا على مخطط إخلاء الأرض التي استردها المصريون بدمائهم، وتخوين كل من يدافع عنها، في الوقت الذي يرتع فيها العدو بطائراته، وينفذ فيها ضربات جوية ضد الشعب السيناوي على عين جيش السيسي، الذي يلتزم الصمت بزعم الحرب على الإرهاب.

وبدأت إزالة المرحلة الثالثة  فى رفح ،على الحدود من قطاع غزة، وذلك لتوسعة المنطقة العازالة التى كانت قد وصلت فى المرحلتين الأولى والثانية إلى 1000م، بواقع 500 م لكل مرحلة، ليكون بذلك عرض المنطقة العازلة 1500 م بعد البدء الفعلى فى ازالة المرحلة الثالثة.

وأفاد أحد الأهالي من رفح، أن جميع الأهالي قاموا باخلاء المنطقة ونقل اثاثهم الى العريش والمناطق الأخرى، بعد استلامهم الاخطار الحكومي بضرورة الإخلاء، مع عمل اوراق التعويض الحكومى لامكانية استلام شيك التعويض من مجلس مدينة رفح.

وقال محافظ شمال سيناء بحكومة الانقلاب اللواء عبد الفتاح حرحور، إنه بدأ بالفعل إخلاء المنطقة الثالثة العازالة، والتي تشمل حي الصفا والأحراش والمناطق المحاذية.

وقال رئيس المجلس المحلي بالمدينة، إن البدء في المرحلة الرابعة لم يحدد ولم تاتي أية إخطارات بهذا الشأن، مؤكدا أن الإشارة التي وصلت ويتم تنفيذها هي المرحلة الثالثة.

أوضاع مأساوية

ومع مخطط السيسي لتهجير الأهالي من سيناء، تستمر معاناة أهالي رفح، وسط حصار سلطات الانقلاب وعمليات التهجير الممنهجة التي تتم ضدهم، من أجل حماية الكيان الصهيوني، الذي جعل السيسي أمنه وأمن المواطن الإسرائيلي مسئوليته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، في الوقت الذي يحشد قواته لمزيد من الحصار المفروض على أهل رفح، حتى أنه أصبحوا مشردين في الصحراء بلا مأوى أو غذاء، لا يحميهم من ألم الجوع سوى قنابل الطائرات التي يطلقها عبدالفتاح السيسي بالاشتراك مع تل أبيب لتخلصهم من عناء الحياة التي يحول بينهم وبينها نظام الانقلاب.

حتى أن الحصار الذي يفرضه نظام الانقلاب زاد من الكارثة الإنسانية في رفح، من خلال غلق جميع الطرق المؤدية إليها مع منع سيارات المواد الغذائية وما يلزم المواطن لمجرد العيش فقط. 

وكشف الأهالي في مدينة رفح، حقيقة الأوضاع المأساوية التي يعيشها أهالي رفح بسبب الحصار المفروض على المدينة وذلك لأكثر من 30 مما ينذر بكارثة إنسانية بسبب النقص الحاد في المواد الغذائية والطبية وسط تجاهل إعلامي ونواب الفيس بوك يفشلون في رفع المعانا، فضلا عن المحلات التجارية بمدينة رفح التي أصبحت خاوية علي عروشها بسبب النقص الشديد بل انعدام وجود المواد الغذائية والطبية والخضروات وكافة المتطلبات الأساسية، مما يهدد بوقوع كارثة إنسانية، أشبه بما يحدث في سوريا واليمن. 

ويأتي هذا وسط حالة التعتيم التي يفرضها نظام الانقلاب على وسائل الإعلام، ومنعها من التغطية هناك، لما يحدث برفح من معاناة إنسانية وظروف معيشية قاسية يعيشها أهالي رفح بسبب النقص الشديد في المواد الغذائية والطبية وأبسط مقومات الحياة بسبب الحصار المفروض على المدينة لأكثر من أربعة أسابيع بالإضافة للإنقطاع الدائم للكهرباء والمياه. 

عمليات تهجير 

وكشفت صحيفة “تاجس تسايتونج” الألمانية، عن عمليات تهجير أهالي رفح بسبب المنطقة العازلة، موضحة أنه لا يسمع في رفح سوي دوي الانفجارات، وقد تحول الأمر إلي فوضى عارمة، حتى اضطر البعض على حزم امتعتهم علي السيارات، والبعض يخيمون في الشوارع، ولا أحد منهم يعرف إلي أين يذهب. 

وقالت الصحيفة، بناء على شهادات من الأهالي، إنه مع بناء الجيش المصري للمنطقة العازلة، تم إخلاء معظم المساكن والمنازل الموجودة في رفح، وتدميرها تدميرا كاملا عن طريقها نسفها بالمتفجرات. وأوضحت انه بات من الصعب الحصول على معلومات مستقلة من المواقع الالكترونية فسيناء مغلقة بالكامل وقد تم منع صحفيين من الوصول إلي سيناء عبر كوبري السلام الذي يمر فوق قناة السويس في الوقت الذي عرض فيه التليفزيون المصري لقطات لمواطنين في رفح بدوا سعداء بهذه الاجراءات الجديدة، في حين يظهر الوضع علي مواقع التواصل الإجتماعي والاتصالات الهاتفية القليلة مع أهالي المنطقة بصورة مغايرة تماماً.

وقال الناشط السيناوي يحيى عقيل، إن المدينة التاريخية والحاضرة الرائعة (رفح) تضيع اليوم في كلمتين، هي إخلاء المرحلة الثالثة، التي تضم خمسة كيلومترات عمقاً في طول 13 كم مع الحدود مع غزة تعني 75 مليون متر مربع، بما يعني عشرين ألف فدان من أجود الأراضي الزراعية تنتج أجود أنواع الفاكهة (خوخ وبرتقال وتفاح وزيتون)، تعني تاريخاً امتد لقرون، ومدينة رفح حاضرة مصرية ثم يأتي السيسي ليمحوها من الوجود.

 أن هذا يعني تهجير أكثر من (25 ألف نسمة) (خمسة آلاف أسرة) وتركهم في عَراء وخلاء دون أن يعرفوا إلى أين يذهبون، ولم يحدد لهم صاحب قرار التهجير الوجهة، ولم يوفر لهم بديلاً. وأكد أن ما يحدث فصل من التهجير الأسود في تاريخ مصر، واجتثاث بشر من أراضٍ ارتبطوا بها عقوداً ممتدة، بعد أن مارست عليهم دولتهم أقسى درجات التآمر والبطش، وابتدأ السيسي المؤامرة بتسريبات مدبرة وتفجيرات مدبرة كذلك ليتخذ القرار الأول بإخلاء 500 متر، وتم تفجير البيوت والمساجد وتجريف الأراضي بانتقام قبيح، ثم إخلاء منطقة ثانية بعمق كيلومتر واحد ليُخرج عدداً من الأسر تجاوز الخمسمئة أسرة بوعود مضى عليها أربعة أعوام دون أن ينجز منها شيئاً، وبعد أن صوّر بعض كلاب العسكر صوراً لأثاثات وتقسيم ما سموه مدينة رفح الجديدة، التي أُعلن بعد ذلك إلغاؤها. 

وقال: “هكذا يتأكد للجميع أن قرار الإخلاء اتخذ وجاري التنفيذ، بدون أي اعتبار لمنطق يقول: أين سيذهب كل هؤلاء؟ بقي فقط ليصل لغز الحبكة العسكرية القذرة ذروته، عملية مضروبة يقتل بها عدد من العسكريين ثم قرار عنتري من السيسي بالإخلاء الكامل والتجريف الكامل، ولا مانع من اكتشاف عدد من الأنفاق طولها قريب من الخمسة كيلومترات، ماذا يفعل الناس؟! إنه البلاء الملاحق لهم أينما ارتحلوا.وداعاً رفح، وداعاً سيناء، فأنت اليوم فريسة تحت يد تاجر جشع وشعب يتنافس في أن يثبت الجميع خيانة الجميع.

 

 

 

 

 

تعليق واحد

  1. لعلنا نتساءل لماذا لا يحدث مثل هذه المصائب إلا فى بلاد المسلمين وليس عند الآخرين ؟ والإجابة قد تكون أنهم قد ذاقوا من هذه المصائب وأكثر منها ولكنهم دخلوا فى صراع دموي لا يعرف الحلول الوسط حتى إنتقموا من الطغاة وإقتلعوهم وأبقوا فى أيديهم السلاح كحق للمواطن إمتلاكه وجعلوا حرية تكوين الأحزاب وإبداء الرأى وإنتقاد الحاكم حقا مكفولا لا يمكن المساس به ، ومناهج تأهيل الجيش والشرطة خاضعة لرقابة الأمة لتكون عقيدة الجندى و الشرطى إحترام المواطن وعدم التفكير بالقفز على السلطة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى