آخر الأخبار

عاهل الأردن يشبّه الربيع العربي بتحديات أوروبا منذ 500 عام ويلتمس العذر لشبابه

قال عاهل الأردن الملك عبدالله، إن «ما يُعرف بالربيع العربي
قاده شباب اشتد إحباطهم وأرادوا فرصاً».

وقال عاهل الأردن الملك عبدالله: «هناك عديد من التشابهات مع
أوروبا بهذا الصدد، مثل التحديات في الداخل المسيحي قبل 400 أو 500 سنة، وأعتقد
أننا اليوم نقف على تقاطع طرق مشابه». 

حديث عاهل الأردن جاء في أثناء رده على سؤال حول الاحتجاجات التي
تشهدها بعض دول الشرق الأوسط، وهل تختلف هذه المرة عن موجة الاحتجاجات عبر العالم
العربي قبل ثماني سنوات، خلال الجلسة التي جاءت عقب تسلمه جائزة «رجل
الدولة-الباحث» لعام 2019، والتي نظمها معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى،
مساء الخميس 21 نوفمبر/تشرين الثاني 2018=9، وفق بيان للديوان الملكي.

وأوضح: «عندما يكون لديك نظام ملكي كما هو الحال في الأردن
والمغرب، فإننا نضمن التوازن بين مختلف أطياف المجتمع».

واستطرد: «هذا ما ساعد الأنظمة الملكية في الحفاظ على الاستقرار
خلال وقت عصيب مرت به المنطقة». 

وعن جهود كسر جمود عملية السلام، ودور الولايات المتحدة في ذلك، قال
الملك: «إن كان هناك من يقول من المجتمع الدولي إن بإمكاننا تحقيق السلام بين
الفلسطينيين والإسرائيليين من دون دعم الولايات المتحدة، فإنه لا يعرف منطقتنا،
والدور الذي تلعبه فيه، وجميعنا بحاجة لدور أمريكي يجمع بين الطرفين». 

ولفت إلى أنه «بالنسبة للعلاقات الأردنية-الإسرائيلية، فهي في
أسوأ حالاتها الآن، ويرجع جزء من الأسباب إلى قضايا داخلية في إسرائيل».

وأضاف أن «مستقبل إسرائيل هو أن تكون جزءاً من الشرق الأوسط،
فالمشكلة في ذلك أنه لن يحصل بالكامل إذا لم نحل القضية الفلسطينية».

وفي رده على سؤال حول السلام بين الأردن وإسرائيل، أشار إلى أن «المشاكل التي نواجهها مع إسرائيل ثنائية، جزء منها يتعلق بالشؤون السياسية الداخلية».

واستطرد: «علينا تذكير الناس بأن السلام الأردني-الإسرائيلي تم
إنجازه دون الأمريكيين، حيث جلس الأردنيون والإسرائيليون معاً، لأنه كان لديهما
الثقة ببعضهما لصنع هذا السلام، وأتمنى أن يمكّننا ما سيحصل بإسرائيل في الشهرين
أو الثلاثة القادمة، من العودة للحديث معاً عن أمور بسيطة، لم نتمكن من مناقشتها
خلال العامين الماضيين».

وتسلَّم الملك عبدالله الثاني، في نيويورك، مساء الخميس، جائزة
«رجل الدولة-الباحث» لعام 2019، التي منحها معهد واشنطن لسياسة الشرق
الأدنى؛ تقديراً لسياسته الحكيمة وجهوده في تحقيق السلام والاستقرار والوئام
والتسامح بمنطقة الشرق الأوسط.

المصدر

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى