عاملة سابقة بمنزل نتنياهو: زوجة رئيس الوزراء الإسرائيلي «غير سوية نفسياً»

قالت عاملة
سابقة بمنزل رئيس الوزراء الإسرائيلي، الثلاثاء 24 ديسمبر/كانون الأول 2019، إن
زوجة الأخير سارة نتنياهو «غير سوية نفسياً». جاء ذلك في تصريحات أدلت
بها «سيلفي»، التي كانت تعمل قبل أقل من شهر في منزل نتنياهو، لإذاعة
103FM
المحلية، نقلتها صحيفة «معاريف».

كانت
«سيلفي» توجهت الإثنين، 23 ديسمبر/كانون الأول، من تلقاء نفسها إلى
القناة «12» الإسرائيلية، وكشفت عن تعرُّضها لظروف عمل
«قاسية» في منزل رئيس الوزراء، وصلت حدّ تهديدها من قبل زوجته بواسطة
«مكواة ساخنة».

قالت
«سيلفي»، الثلاثاء، للإذاعة الإسرائيلية: «لا أتمنّى لأحد أن يواجه
ما مررت به على مدى خمسة أشهر لدى السيدة (سارة)، مررت بجحيم، عانيت، بكيت، يمكنها
أن تقول إني كاذبة، فلتقل ما تشاء، عليّ أن أُخرج ما في قلبي».

أضافت:
«كان الوضع صعباً، مررت بحالة نفسية سيئة، لم تكن (سارة) تسمح لي بالخروج من
المنزل، لم أكن أتحدث مع أصدقاء (…)، لم يكن باستطاعتي ترك العمل، فأنا سيدة
أعيش بمفردي، وبحاجة لكسب قوت يومي، وعندما وجدت عملاً آخر قررت المغادرة».

تابعت:
«عندما يكون رئيس الوزراء (بنيامين نتنياهو) في الجوار كانت تتصرف بشكل
مختلف، وكذلك عندما يكون أحد أولادها قريباً كانت تخشى أن تصرخ في وجهي
أمامه». وأكدت «سيلفي» أن سارة نتنياهو «ليست سوية من الناحية
النفسية».

لم تكشف
العاملة السابقة بمنزل نتنياهو ما إن كانت تنوي تقديم دعوى قضائية ضد زوجته.

يشار إلى أن
هذه ليست المرة الأولى التي تتهم فيها إحدى العاملات زوجة نتنياهو بإساءة
معاملتها، حيث أدلت الأخيرة، الإثنين، بإفادتها أمام محكمة بالقدس في دعوى قضائية
تقدّمت بها ضدها «شيرا ريفن»، العاملة السابقة في منزل رئيس الوزراء،
بتهمة التنكيل بها، في قضية باتت تعرف إعلامياً باسم «التشغيل المهين».

بحسب صحيفة
«هآرتس»، أنكرت نتنياهو التهمة المنسوبة إليها بإساءة معاملة
«ريفن»، التي وصفتها بـ «الكاذبة».

واعتبرت أن
هناك مخططاً يستهدفها من قبل العاملين، قائلة «أسهل شيء أن نقاضي سارة
نتنياهو، عندما لا نقوم بعملنا (…) اليوم أصبحت أخاف من كل العاملين، ولا أعرف
ماذا سيقول العامل إن قلت له صباح الخير». 

كانت نتنياهو
تدلي بإفادتها في محكمة بالقدس، في دعوى قضائية تقدّمت بها ضدها «شيرا
ريفن»، العاملة السابقة في منزل رئيس الوزراء، بتهمة التنكيل بها، في قضية
باتت تُعرف إعلامياً باسم «التشغيل المهين».

حسب صحيفة
«هآرتس»، أنكرت نتنياهو التهمة المنسوبة إليها بإساءة معاملة
«ريفن» التي وصفتها بـ «الكاذبة». واعتبرت أن هناك مخططاً
يستهدفها من قبل العاملين، قائلة «أسهل شيء أن نقاضي سارة نتنياهو، عندما لا
نقوم بعملنا». وقالت: «اليوم أصبحت أخاف من كل العاملين، ولا أعرف ماذا
سيقول العامل إن قلت له صباح الخير». وأضافت لمحكمة العمال اللوائية (الهيئة
التحكيمية الأولى في مجال علاقات العمل والأمن الاجتماعي): «رأيت عبر وسائل
الإعلام ما قالته (ريفن)، (طوال) 25 عاماً والإعلام يريد إظهاري كامرأة سيئة، هناك
عمال يريدون ابتزازي للحصول على المال».

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى