الأرشيف

((عالم الفيزياء الكبير ستيفن هوكنج..زعيم الالحاد في العالم ))

بقلم الدكتور محمد سعيد
رئيس فرع المنظمة بتركيا
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم.
وبعد:
مات (ستيفن هوكنج)
مات  زعيم الالحاد في العالم
مات ولم ينفعه علمه ولم يهتدى به إلى الله خالق السموات والارض وخالق الذرة وخالق كل شىء وكم من العلماء الأفذاذ الذين هم على غير ملتنا مثله ولكن ((ستيفن هوكنج)) له وضع آخر لأنه استغل علمه وسخره للصد به عن سبيل الله وكان يقود الإلحاد فى العالم بهذه النظريات. 
مات الملحد الكبير الذى قال إن الإيمان بمفهوم «الدار الآخرة» مجرّد وهم!!.ويجدد هوكينغ آراءه في لقاء حصري مع صحيفة«غارديان» البريطانية ويقول ” إن حديث المؤمنين بوجود خالق عن الدار الآخرة والجنة والنار مجرد خرافات لا أساس علمي لها!!!!. ويضيف أن الترويج لهذه «الخرافات» ينطلق من دافع «الخوف من الموت» بينما الواقع هو أن لا شيء ينتظر المرء بعد اللحظة التي يتوقف فيها الدماغ عن العمل”. مات هذا الملحد الكبير وقد ترك
وراءه دعوة إلى الاستغناء عن الله؛ فإنّ وجود الجاذبيّة بزعمه يغني الكون عن خالق لأن الجاذبية قادرة على أن توجد الكون من عدم (كما في كتابه “The Grand Design”) ونسى هذا ان الله هو خالق الجاذبية وخالق كل شىء.
مات الرجل الذكي، النبيه، العبقري في باب الفيزياء .. مات الرجل المستكبر عن الإذعان لروائع الخلق التي تقود البصير إلى اليقين في عظمة الله خالق كل شىء.
مات الرجل الذي شغل العالم، وأبهرهم بقدرة الدماغ في جسد رجل قعيد على أن يأتي بما هو أشبه بالخوارق.. مات الرجل الذي لم يُكبر نعمة الله.. (ألم تر إلى الذين بدلوا نعمت الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار)
أفاد (هاوكنج) البشرية باكتشافاته، وأخذ أجر ذلك في الدنيا؛ المال والشهرة.. ثم ماذا؟ يُبعث يوم القيامة بلا ألقاب، ولا صيت، ولا مصفّقين.. يُبعث بلا رصيد إلا من عقيدته، وأفعاله التي أراد بها غير وجه الله. ( وَمَا مَنَعَهُمْ أَن تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلاَّ أَنَّهُمْ كَفَرُواْ بِاللّهِ وَبِرَسُولِهِ ). يُبعث في يوم يقول فيه الظالمون: (ما أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ … هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ) ..
مات الرجل.. وترك الدنيا، ليلحقه بعد ذلك كلّ الناس.. ولن يتأخّر منهم أحد.. فإنّ الدار الآخرة هي دار الحق، وحياتها الحياة الحقّة
لن تأتي الله يوم القيامة مفاخرًا بمحفوظاتك ومكتشفاتك إذا غفلت عن أوضح حقيقة، وأعظم حقيقة.. حقيقة التوحيد.. ومن كان في هذه أعمى عن التوحيد، يحشر في الآخرة أعمى ولو كان بصره في الدنيا من حديد.. (وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى)..
اللهم ارزقنا علمًا يهتدي به العقل، وينير به الصدر، وينفع به المرء الخلق
واخيرا ((فلا خير في علم لا يصلح به المرء دنياه ودنيا غيره وآخرته وآخرة غيره))

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى