آخر الأخبارالأرشيف

عاصفة ثلجية تضرب إسطنبول وتغلق البوسفور وتربك الطيران

جبرت عاصفة ثلجية ضربت مدينة إسطنبول التركية السلطات على إغلاق  مضيقين رئيسين للشحن وإلغاء رحلات الطيران أكس فيما تسببت العاصفة في خطورة القيادة على الطرق، مما ترك الكثير من السائقين عالقين خلال الليل في المدينة التي يقطنها 15 مليون نسمة.

وألغت الخطوط الجوية التركية مئات الرحلات من وإلى مطار أتاتورك الرئيس في المدينة وجرى تحويل العشرات من الطائرات لمطارات أخرى بسبب التساقط الكثيف للثلوج.

وقالت هيئة خفر السواحل التركية إن مضيقي البوسفور الذي يمر عبر إسطنبول والدردنيل في الجنوب أغلقا صباح أمس أمام حركة الشحن البحري بسبب الثلوج الكثيفة التي تسببت في ضعف الرؤية.

والمضيقان كلاهما مهم لخطوط شحن النفط العالمية إذ يمر بهما أكثر من ثلاثة بالمئة من الإمداد العالمي خاصة من روسيا وبحر قزوين.

والممران المائيان اللذان يربطان البحر الأسود بالبحر المتوسط يحملان أيضا كميات كبيرة من الحبوب من روسيا وقازاخستان إلى الأسواق العالمية.

عاصفة

وقالت وكالة دوجان للأنباء إن الكثير من سائقي السيارات تركوا مركباتهم وترجلوا فيما اضطر البعض للبقاء داخل سياراتهم لأكثر من 10 ساعات خلال الليل في انتظار تحسن الأحوال على الطرق.

وأضافت بلدية اسطنبول في بيان أن مترو الأنفاق في اسطنبول استمر في العمل خلال الليل لنقل الركاب الذين لم يتمكنوا من العودة لمنازلهم عبر الطرق المغلقة بفعل العشرات من الحوادث التي تسبب فيها انزلاق المركبات على الأسطح الثلجية.

اسطنبول

العاصفة التي بلغت شدتها ثمانين كيلومتراً في الساعة- أغرقت القوارب، واقتلعت الأشجار، وأدت إلى إيقاف الرحلات البحرية، وبعض الرحلات الجوية الداخلية والخارجية من وإلى إسطنبول”. 
من جهتها أعلنت دائرة الأحوال الجوية أنها تتوقع تساقط الثلوج في إسطنبول خلال اليومين القادمين، مشيرة إلى أن سرعة الرياح قد تصل إلى مئة كيلومتر في الساعة. من جهتها أتمت بلدية إسطنبول استعداداتها لمواجهة العاصفة الثلجية

 

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى