منوعات

ظواهر فلكية تزين سماء 2020.. يمكن رؤيتها بالعين المجردة

إن كنت من عشاق السماء، فإن عام 2020 حافل بالأحداث الفلكية التي يمكن رؤيتها بالعين المجردة. 

جمعنا في هذا التقرير مجموعة ظواهر فلكية تزين سماء 2020، ويمكن رؤيتها بالعين المجردة ودون الحاجة إلى تلسكوب.

كل ما عليك فعله هو
الابتعاد قليلاً عن أضواء المدينة ليلاً، والتي تؤدي إلى ما يسمى التلوث الضوئي،
فتخفت انعكاس الظواهر المبهرة في السماء.

ربما تكون قد
فوَّتَّ مشاهدة زخة شهب الرباعيات في شهر يناير/كانون
الثاني، والتي كانت ذروتها في الرابع من يناير/كانون الثاني 2020، ولكن لا يزال
العام مليئاً بالأحداث الفلكية الرائعة التي يمكنك الاستمتاع برؤيتها.

في يوم 10 فبراير/
شباط، يمكن مشاهدة ظاهرة خسوف القمر، ويصل ذروته في الساعة التاسعة والنصف
مساءً. 

ولأن الخسوف من نوع
شبه الظل، فيمكنك رؤية ضعف إضاءة القمر قليلاً، وليس اختفاءه تماماً.

في يوم 18
فبراير/شباط لهذا العام، في وقت الفجر وقبل الشروق، يمكن رؤية كوكب المريخ بلونه الأحمر الخافت بجوار
القمر في طور الهلال.

وفي فجر الليلتين التاليتين، قبل الشروق، يمكن رؤية الهلال بجانب جرم فضائي أصفر لامع، وهو كوكب المشتري.

وفي العشرين من فبراير/شباط، يمكن مراقبة خط من الكواكب اللامعة في التوقيت ذاته، ويكون ترتيبهم وفقاً لقربهم من الشمس: زحل ثم المشتري ثم المريخ.

أما في 27 فبراير/شباط، وبعد غروب الشمس ولمدة ساعتين، يمكنك الاستمتاع باقتران (اقتراب) كوكب الزهرة اللامع مع الهلال.

في ليلة 18 مارس/ آذار، سيتخذ القمر نهجاً وثيقاً بثلاثة كواكب مختلفة، ويمكن رؤيتها جميعاً بالعين المجردة.

تحدث لحظات النهج الأقرب فعلياً على مدار اليوم (بين الفجر وقبل الغسق)، لكن في ليلة الثامن عشر من مارس/آذار، يجب أن تكون قادراً على اكتشاف كل كواكب الشروق الثلاثة بعضهم على مقربة من بعض.

سيكون القمر مضيئاً
بنسبة 50% تقريباً، وهو ما قد يخلق بعض التلوث الضوئي، ولكن يمكن رصدها في سماء
الليل.

في شهر
أبريل/نيسان، يظهر أكثر الأجسام السماوية لمعاناً بعد الشمس والقمر، ألا وهو كوكب
الزهرة، بعد غروب الشمس، ويكون أقصى لمعانه في يوم الـ27 من الشهر ذاته.

كما يمكن رصد شهب القيثاريات في سماء أبريل/نيسان في الفترة بين 16 و25، وتكون ذروتها ليلة الـ23 من الشهر ذاته، وحينها يمكن رصد ما بين 10 و20 شهاباً في الساعة. 

أنت على موعد مع
الكسوف الحلقي للشمس، وتحديداً في يوم الـ20 من شهر يونيو/حزيران، حينما يتحرك
القمر ليقف بين الأرض والشمس، فيغطي قرص الشمس تاركاً حلقة من الضوء تحيط بالقمر
المظلم.

بإمكان بعض المناطق
في العالم مشاهدة الكسوف المثالي مثل شبه الجزيرة العربية، وجنوب السودان،
والكونغو الديمقراطية، وباكستان، وشمال الهند، والصين، وتايوان. بينما يكون الكسوف
جزئياً بمعظم دول إفريقيا وآسيا، لا تشهده الأمريكتان.

ولكن، يجب تجنب النظر مباشرة إلى قرص الشمس في أثناء الكسوف. 

طوال ليل 14 يوليو/تموز، يمكن مشاهدة كوكب المشتري -أكبر كواكب المجموعة الشمسية- مشرقاً في السماء وتسمى ظاهرة المعارضة Opposition. 

يظهر المشترى كنقطة
لامعة بيضاء لا تشبه النجوم في تلألئها، أي إنه لا يتلألأ كالنجوم.

بعد أقل من أسبوع
على وصول المشتري إلى تلك النقطة، وتحديداً في يوم 20 يوليو/تموز، يأتي وقت ظهور
كوكب زحل بلون أبيض مائل إلى الاصفرار، وسيكون واضحاً تماماً لميلاد القمر في تلك
الليلة، وهو ما يعني أنه لن يكون موجوداً ليشتت ضوءه لمعان زحل.

في صباح يوم الـ26
من يوليو/تموز يمكنك رؤية كوكب عطارد يرتفع في السماء قبل شروق الشمس، ورغم أنه
يكون مرتفعاً نسبياً بالسماء، فهو لا يزال بالقرب من الأفق.

تعد شهب البرشاويات من أشهر زخات الشهب وأفضلها، وتبلغ ذروتها في ليلة 13 أغسطس/آب. يمكن في هذه الليلة وما قبلها رصد قرابة 60 شهاباً في الساعة، كأنها تخرج من كوكبة برشاوش في السماء. 

عادةً ما تكون شهب
البرشاويات أكثر من ذلك، ولكن لأن القمر سيكون في طور التربيع الأخير قد يشوه نوره
الرؤية.

خلال شهر
أكتوبر/تشرين الأول، يمكن الاستمتاع برؤية المريخ الأحمر في السماء، ويصل السطوع
ذروته ليلة 14 أكتوبر/تشرين الأول، حينما يصل إلى نقطة المعارضة.

ولكن في ليلة 6
أكتوبر/تشرين الأول، سيقترب المريخ من مسافة تصل إلى 38.6 مليون ميل من الأرض، وهو
أقرب نهج له حتى عام 2035.

كما يمكن في ليلتي
21 و22 أكتوبر/تشرين الأول، الاستمتاع برؤية ما يصل إلى 20 شهاباً في الساعة خلال
ذروة زخة شهب الجباريات.

لمحبي زخات الشهب فرصة رائعة في ليلة 13 ديسمبر/كانون الأول، إذ تبلغ زخة شهب التوأميات ذروتها. تبدو الشهب كأنها تنبعث من كوكبة التوأم، وتكون عبارة عن خطوط ساطعة بيضاء بطيئة الحركة.

وما يزيد من تميز زخة شهب التوأميات لهذا العام تزامنها مع القمر الجديد، وهو ما يوفر سماء مظلمة وظروف رصد مثالية.

في الـ21 من الشهر ذاته، يقترب كوكبا المشتري وزحل، أحدهما من الآخر في سماء الليل عما كانا عليه منذ عام 1623.

عندما يظهر كيانان
أحدهما بالقرب من الآخر في السماء، يسمي الفلكيون هذه الظاهرة بالتزامن، ويُعرف
التزامن بين كوكب المشتري وزحل باسم الارتباط الكبير. 

يحدث هذا الارتباط
العظيم كل 20 عاماً تقريباً، لكن هذا العام سوف يكون أحدهما على مقربةٍ خاصة من
الآخر.

المصدر

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى