طعنة بسكين تودي بحياة طالب عُماني في لندن بعد هجوم لصوص ملثمين عليه

تعرّض طالب عُماني للطعن حتى الموت، بغرض
السرقة، إثر هجوم خارج متجر Harrods
في لندن، مساء الخميس 5 ديسمبر/كانون الأول.

وفقاً لتقرير نشره موقع Mirror البريطاني
فقد قُتل محمد بن عبدالله العريمي على بعد أمتار من المتجر الشهير عالمياً بعد أن
هاجمته عصابة مُقنعة من اللصوص.

تعرّض الشاب ذو الستة وعشرين عاماً للهجوم
بينما كان عائداً إلى منزله من مطعم في منطقة نايتسبريدغ.

موت الطالب العماني تسبب في صادمة بأنحاء غرب
لندن، وذلك بعت أن باغتته مجموعة لم يكن يعرفها. ويُعتقد أن الهجوم كان بهدف سرقة
ساعته من العلامة التجارية الفاخرة روليكس.

من جهتها، قالت السفارة العمانية: «وقعت
حادثة طعن مؤسفة، حصدت روح الطالب العماني محمد بن عبدالله العريمي».

أضافت السفارة: «بحزن وأسى بالغين تقدم
السفارة العمانية في لندن تعازيها إلى عائلة الفقيد».

قال صديق له، الجمعة 6 ديسمبر/كانون الأول،
لصحيفة Daily Mail
البريطانية: «كان محمد يمشى أمام متجر Harrods
الليلة الماضية مع صديق له من البحرين، عندما هاجمهما اللصوص». 

الصديق تابع: «حاول أحد اللصوص سرقة
ساعة محمد الثمينة -أعتقد أنها روليكس- لكنه قاوم. وقع شجار وطُعن محمد»،
مضيفاً: «حاول صديقه مساعدته لكنه تعرض للطعن هو الآخر. توفي محمد للأسف ونجا
صديقه وهو في المستشفى حالياً».

عاش العريمي في منطقة نايتسبريدغ، ويُقال إنه
كان يعيش في لندن خلال السنوات الثلاث الأخيرة.

قال جيفري وارنوك وهو سائح أمريكي، يبلغ من
العمر 49 عاماً، كان شاهداً على الواقعة لصحيفة The Sun
البريطانية: «طُعن الفتى المسكين بسكين ومات أمام المتجر».

أضاف: «كنتُ في طريقي عائداً من سهرة
خارج المنزل عندما رأيتُ رجلين يركضان في اتجاه Harrods».

تابع: «بدا كل منهما ثرياً ويرتدي ملابس
أنيقة. كانا يتحدثان معاً ثم انهار واحد منهما أرضاً».

فتح محققو شرطة سكوتلانديارد تحقيقاً في
حادثة القتل وأكدوا أن الرجل الآخر لا يعاني جروحاً خطيرة.

كبير المفتشين، آندي بارتريدغ قال:
«يبدو أن الضحيتين كانا عائدين إلى المنزل بعد أن جلسا في مطعم مجاور»،
مضيفاً: «اقترب منهما رجلان في شارع بازيل، عند تقاطع بافيليون رود. هنا واجه
المشتبه بهما الضحيتين».

إلى ذلك أضاف: «على الرغم من أن التحقيق
لا يزال في مرحلة مبكرة، نعتقد أن المشتبه بهما اقتربا من الضحيتين لسرقتهما، غير
أنهما (الضحيتين) تعرضا للهجوم أثناء تلك المواجهة».

المصدر

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى