علوم وتكنولوجيا

طرق سريعة تحت الماء وألواح طائرة و”ناطحات سحاب” في عمق الأرض

هل لك أن تتخيل صورة الحياة في المستقبل القريب في غضون الخمسين عاما القادمة؟

تقرير اعداد

فريق التحرير

طرق سريعة تحت الماء ورياضات تعتمد الطيران على الألواح الطائرة وقضاء عطلات في الفضاء ستكون أمراً طبيعياً في غضون 50 عاماً وفق تنبؤات لما ستكون عليها الحياة بحلول عام 2069، يقترحها تقرير جديد عن مستقبل التكنولوجيا.

أعد هذا التقرير مجموعة من المستقبليين أو علماء المستقبل (وهم من يقومون بدراسة المستقبل واقتراح تنبؤات عما سيكون عليه استناداً إلى الاتجاهات السائدة والبيانات المتاحة في الوقت الراهن) لحساب شركة سامسونغ التي مولت إعداده.

ويشير فريق البحث إلى أن الطريقة التي نتحرك بها ستتغير تماماً، وستكون الاختناقات المرورية شيئاً من الماضي بفضل سيارات الأجرة والحافلات الطائرة!

وبشأن الرحلات الطويلة، يتنبأ التقرير بإيجاد طرق سريعة تحت الماء تربط بين البلدان، تتحرك داخلها كبسولات فائقة السرعة تساعد في نقل الأشخاص من بلد لآخر في أقل من ساعة.

ويتحدث التقرير عن الصواريخ القابلة لإعادة الاستخدام والتي تطير بسرعة عالية فوق الغلاف الجوي الأعلى للأرض (فوق طبقة التروبوسفير) والتي ستختصر زمن السفر بين لندن ونيويورك إلى أقل من 30 دقيقة.

وإذا كنت استغرقت في التخيل أبعد من ذلك؟ ستجد أن السياحة الفضائية ستكون أكثر شعبية مع توفر فنادق فضائية فاخرة تدور حول المريخ.

هذا ما يقترحه التقرير بشأن النقل، فماذا بشأن المدن وعمارتها وكيف ستتغير المباني؟

يقول أحد علماء المستقبل العاملين في التقرير إن المباني ستمتد إلى عمق الأرض أيضا جراء نقص المساحة المتوفرة للسكن فوق الأرض، وسستخدم صخوراً تمتص حرارة الشمس في فصل الصيف فتحفظ المدينة باردة، وتعود لإطلاقها في فصل الشتاء بما يشبه أجهزة تسخين عملاقة لتسخين ناطحات السحاب المقلوبة في عمق الأرض (أي المباني التي تمتد لعدة طوابق داخل الأرض).

ومن أجل إطعام هذه المدن الواقعة تحت الأرض، يتوقع العلماء أن تنمو النباتات تحت الأرض باستخدام الضوء الاصطناعي.

وتقول خبيرة الشؤون الغذائية المستقبلية، مورغاين غاي، إن الحشرات ستكون أحد مواردنا الغذائية الرئيسية في المستقبل.

كما تتخيل ظهور مطاعم للوجبات السريعة تبيع شطائر “البرغر” المصنوعة من الحشرات، ومطابخ مجهزة بحجرات فوقها لتربية الحشرات وأدوات متطورة لحصاد الحشرات المنتجة.

وبحسب التقرير، ستكون الرياضة وغيرها من الأنشطة مختلفة تماما عما هي الآن. إذ يتنبأ بمباريات رياضية رباعية الأبعاد تكون على غرار لعبة كويدتش في فيلم هاري بوتر وتجري في مدرج كبير، مرفقة بهتافات جماعية للاعبين الذين يطيرون على ألواح طائرة.

يبدو الأمر رائعاً جدا!

وقد تتحسن تقنية الواقع الافتراضي بشكل كبير جدا بحيث لا تشعر أنك داخل واقع افتراضي معين فحسب، بل قد تشعر بكل عثرة أو صدمة فيه.

وبالطبع، هذه مجرد تنبؤات حول ما قد يحدث في المستقبل، حاول الآن أن تطلق خيالك بشأن ما هي التوقعات التي تعتقد أنها قد تتحقق؟ أو أي منها تريد حقًاً أن تحدث؟ ما هي توقعاتك للمستقبل؟

 

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق