آخر الأخبارالأرشيف

طاغية الإمارات محمد بن زايد مهندس وممول مجازر “رابعة والنهضة والحرس الجمهورى”دماء الشهداء تطارده فى كل مكان

بقلم الكاتب
عبدلله النعيمي
لن نتجنى على ابن جلدتنا إن نعتناه بالطاغية ,أو لن نكون قد افتريتنا عليه إن ألحقناه بركب طغاة العرب ومنحناه وسامهم,ولن نطغى عليه إن ألبسته سيرته سربال الطغيان,فهذه غاية السبيل التي سلكها الطاغية.
 راجت مؤخرا مقولة مبتذله عند الحكماء شعارها “نحب الرقم واحد”,ذلك لأن الرقم واحد ليس محموداً على إطلاقه,فأول متكبّر معاند الشيطان وأول قاتل وأول سارق وأول مستبد سوابق تكرهها النفس السليمة,فالرقم واحد سلاح ذو حدين,ولعل صاحبنا لم يختر الحد المناسب فكان الرقم واحد بين طغاة الإمارات. 
 من صفات صاحبنا أنه يتحلّى بصفات الطغيان النفسية والحسية ,فأما النفسية فالشواهد تتحدث عن كِبره وعُنصريته وغُروره وحِقده وحسده إزاء كل من تقدّم عليه,وأما الصفات الحسّية فأتباعه يتغنّون بسلطاته المتعددة ونفوذها المطلق وتغوّله الفجّ في ثروات الشعب,وانتشائه بعبير النفاق من عبّاد السلطة,والكلّ يعلم عبر المشهد الإماراتي والعربي أن هذا الطاغية تمخّض بعد الربيع العربي فولَد انتهاكا للحريات والتعذيب والمساهمة في قتل أحرار “رابعة والنهضة والحرس الجمهورى فى مصر” والظلم والاستبداد والتنكيل بالرأي الآخر وفرض أمره بالعصا الغليظة. 
 ترددت كثيرا في نعت إبن زايد بتلك الصفة لكنه أتقن الدور فسابق ترددي فأيقنت حينها أنه صاحب هذا السبق بجدارة,ذلك ليس لأن والده المحبوب رحمه الله عوّده على ذاك,ولكنّ هوىً خالط نفسه المريضه فانتصرعليها,وأفسح المجال لأطماعه فتنزل به قبيل وفاة أبيه ليستمرئ على ذلك في ظل إمهال من الرب ونفاق مطلق من الخلق.
 أدرت شريط ذاكرتي لأستعيد الوقائع, فشعرت بأسف عميق على سنّة مخزية سنّها ذاك الطاغية عبر كيده الذي كاده للحكومات المحلية فأشعل انقلابات بيضاء على أقرانه أولياء العهود في كل من إمارَتَي أم القيوين ورأس الخيمه وكان له بصماته في انقلاب الشارقة المشهور, فأحدثت انقلاباته دويّاً واحتقانا في المجتمع الإماراتي وتغييرا جذريا في نظام الحكم الوراثي المتعارف عليه لدى الأسر الحاكمة, كما أنه طغى على مُلك أخيه الأكبر”سلطان” فخلط الاوراق واغتصب ولاية العهد قبل أوانها وهو الآن يكيد للرئاسة.
 من صفات الطغاة انهم يستبيحون الوسيلة من أجل الغاية,وصاحبنا أبدع في هذا, فقد استباح استقلالية القوات المسلحة وأجهزة الأمن والقضاء ومجالس الشعب والدوائر المالية,وله اليد الطولى في ثروات الوطن,وله عملاء وأتباع في كل مرفق من مرافق الدوله.
 بطلنا لا يخشى شعبه البتّة, وإنما يخشى الحبيب الأجنبي, ذلك الذي يجعله يقدم له الولاء والطاعة ويحبو إليه كما يحبو الرضيع نحو أمّه,ومن تجليات صاحبنا وهو مابرح في ولاية العهد أنّ له زيارات رسمية سنوية لزعماء دول عظمى يتنسم عبرها حريته ويقتني مزيدا من الدعم والنفوذ ويثيرغريمه! ويسابق الزمن ليثبّت أركان نفوذه, ويُسكِن فؤاد سيّده على حساب شقيقه العربي.
 طاغيتنا يتميز عن طغاة العرب بأنه من قبيلة عريقه وأبيه رحمه الله امتلك شعبية أخّاذة لقلوب العرب والمواطنين,وصاحبنا له كاريزما ووسامة يشدد على استغلالها في التأثير على شعبه,ولا يدري طاغيتنا المسكين أنه لو ترشح في انتخابات نزيهة لسقط من أوّل جولة.
 صاحبنا افتتح مجلسه العامر بقذف الأحرار,فهو لا يقدّر إبداع علمي يشبّ عن طوق سياسات القائد الغربي,أوعقل حر يبوح له بجمال الحرية,فاشترى روّاداً عقولهم تخلُط وألسنتهم تلْسع بالزيف وجيوبهم لا تشبع.
 من السذاجة أن يستخفّ طاغيتنا بشعبه فيقول: “البيت متوحّد”!وهو الذي فرق أركانه,وزاده خرابا عبر اعتقال ما لايقل عن 200 من أخيار وعلماء الوطن والعرب والتلفيق لهم أبشع التهم وتشويه سيرتهم وسيرة حرماتهم.
 ومن حماقات الطاغية أن يمدّ خبراته للخارج ليناوئ المارد,فينشئ سياسات أمنية مهترئه تهادن العدو الغاصب وتخاصم الشقيق المسالم,فيشارك بالمال والعتاد والجنود لإسقاد رئيس منتخب.
 لا يعي صاحبنا بالِيَ العقل أن بيته من زجاح,ذلك أن دولته تقف على شفا حفرة فخيرات بلاده سلبها المحتل الأجنبي,وأنه مع شعبه لا يتجاوزون 10% من السكّان,وملابسه التي يدقّق بانتقائها ونعاله وعقاله وملابسه الداخليه تُجلب إليه من خارج بلده ,وحتى حرّاسه المقربين وحماة نفوذه استأجرهم من الخارج عبر القواعد العسكرية الغربية ومليشيات الطوارئ التابعة لمرتزقة أجانب “بلاك ووتر”.
 لا تقرأ مقالي وأنت عابس ولا تلعن كلامي إن كنت ترتاد مجلس الظالم,والأجدر بك ألا تستعجل الخصام وإنما يسرني أن تفكّر وتقدّر وتُسقط مقالي على الواقع,فقد يُصلّي عليك الرب الرحمن سبحانه فتبصر الحقيقة.
 أدرى أن الطاغية رسم طريق يغوي به ضعاف النفوس,واغتصب أدوات شرسة وغيرشرعية لاستقطاب العبيد,ولكنه فشل واحتار في أمر المواطن الحر الذي حرر رقبته بكلمة حق إزاء ذلك الجائر.
  لا أظنني قد جانبت الصواب في سرد وقائع الطاغية وتجلياته ولكني أشدّ ما أخشاه أن أصنّف صاحبنا بما ليس فيه فإن أخطأت فالصفح والعفو من الطاغية وعبّاده,وان أصبت فردّدوا معي محمد بن زايد أول طاغية في الإمارات وتعساً لعُبّاد الطاغية.
 
عبدلله النعيمي
 

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى