آخر الأخبار

ضربة خطيرة للسياحة فى مصر بعد مصرع 8 سياح مكسيكيين واربعة مرشدين مصريين

قالت الداخلية في بيان لها ، إنه أثناء التعامل مع الإرهابيين، تم إصابة أربع سيارات دفع رباعي بطريق الخطأ، كانت موجودة في منطقة محظورة، وتبين لاحقا أنها تقل فوجا سياحيا مكسيكي الجنسية.

لكن بداية القصة كانت مختلفة، حيث كانت الداخلية المصرية قد نشرت رواية مغايرة، وزعمت أن القتلى هم من الإرهابيين المتورطين في عمليات سابقة ضد الجيش والشرطة، وروجت بعض المواقع المؤيدة للانقلاب أنباء عن تورط إرهابيين في قتل سياح أجانب أثناء الاشتباك مع قوات الأمن، ثم تراجعت الداخلية عن هذه الرواية، واعترفت بمسؤوليتها عن قتل السياح الأجانب.

الداخلية تغير روايتها

 ويبدو أن الداخلية اضطرت إلى إصدار بيانها واعترافها بقتل السياح، بعدما تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي على الإنترنت شهادة أحد العاملين في مجال السياحة في الصحراء الغربية يدعى “عمرو إمام”، الذي أكد أن مروحية أباتشي تابعة للقوات الجوية المصرية هي التي بادرت بإطلاق النار على رتل من سيارات الدفع الرباعي، كانت تقوم برحلة سفاري في الصحراء، وتضم 22 سائحا أجنبيا وثمانية مصريين، فقتلت منهم 16 شخصا، ثمانية من المصريين وثمانية مكسيكيين. نقلت وكالة الأنباء الإسبانية رواية لأحد العاملين في القطاع السياحي في مصر أكد فيها أن الحادث التي تعرض لها فوج من السياح المكسيكيين في الصحراء الغربية مصر، أمس الأحد، نجم عن قصف نفذته مروحية عسكرية؛ ما أسفر عن مقتل 8 من السياح المكسيكيين و4 مصريين.

وقال «هشام جودت» إن الفوج السياحي كان يضم 16 شخصا؛ هم 12 مكسيكيا وأربعة مصريين، بينهم صديقه المرشد السياحي وقائد الفوج، «نبيل محمد علي».

وأضاف، ساردا تفاصيل الحادث، أنه أثناء تواجد الفوج السياسي قرب منطقة الواحات البحرية في الصحراء الغربية تعرض لقصف عن طريق الخطأ من قبل مروحية عسكرية، وكان ذلك في حدود الساعة 14:00 بالتوقيت المحلي (12:00 تغ).

ولفت إلى أن القصف أدى إلى مقتل ثمانية سياح مكسيكيين وأربعة مصريين هم: صديقه «نبيل»، وثلاثة سائقين كانوا مرافقين للفوج السياحي.

«جودت» نفي صحة رواية السلطات الأمنية المصرية التي اتهمت شركة «ويندوز أوف إيجيبت للسياحة»، المنظمة لرحلة الفوج المكسيكي، بعدم الحصول على التصاريح اللازمة للتواجد في المنطقة التي تعرض فيها الفوج للقصف.

وأكد أن الشركة كانت بالفعل تملك كل التصاريح اللازمة لزيارة المنطقة التي تعرض فيها الفوج للقصف، موضحا أنه حتى فترة قريبة كانت السياحة محظورة في هذه المنطقة، لكت الشركة حصلت على  تصريح لزيارتها.

وحتى الآن، أكدت وزيرة خارجية المكسيك، «كلاوديا رويس ماسيو»، مقتل اثنين من رعاياها في الحادث.

وأضافت أن الفوج السياحي المكسيكي وصل إلى مصر يوم 11 سبتمبر/أيلول الجاري، لافتة إلى أن سفير المكسيك في مصر قابل ستة ناجين في مستشفى «دار الفؤاد» بالقاهرة.

من جانبه، أدان الرئيس المكسيكي، «إنريكي بينا نييتو» الهجوم على حسابه بموقع «تويتر»، ووصفه بأنه «حادث مأساوي»، وطالب السلطات المصرية بتحقيق شامل.

وقال «بينا نييتو»: «تدين المكسيك هذه الأعمال ضد مواطنينا وتطالب بتحقيق شامل فيما حدث».

وتتفق رواية «هشام جودت» مع رواية لمصادر أمنية وقضائية، نقلتها وكالة «رويترز» للأنباء، وأكدت مقتل ثمانية سائحين مكسيكيين وأربعة مصريين في الحادث .

وكانت وزارة الداخلية المصرية قالت في وقت سابق اليوم الاثنين إن قوة من الشرطة والجيش قتلت 12 مصريا ومكسيكيا، وأصابت عشرة آخرين عندما فتحت النار بطريق الخطأ على قافلة سياحية مكسيكية خلال عملية أمنية ضد «متشددين» في الصحراء الغربية، دون أن توضح أن القصف جرى عبر مروحية عسكرية.

وأضافت الوزارة في بيان أن الفوج السياحي كان في منطقة محظورة عندما تعرض للهجوم.

وأوضحت أن القافلة السياحية كانت تضم أربع مركبات رباعية الدفع، لافتة إلى أنه «تم تشكيل فريق عمل لفحص أسباب وملابسات الحادث ومبررات تواجد الفوج السياحى بالمنطقة المشار إليها والمحظور التواجد فيه».

من جانبها، قالت «رشا العزايزي»، المتحدثة باسم وزارة السياحة المصرية، في تصريح لـ«وكالة أنباء الشرق الأوسط» المصرية الرسمية، إن المعلومات الأولية من مكاتب وزارة السياحة وهيئاتها تشير إلى أن السيارات التي استخدمها الفوج السياحي ليست مرخصة وأن الفوج لم يحصل على التصاريح اللازمة للخروج في «رحلة سفاري».

وكان تنظيم «الدولة الإسلامية» نشر بيانا، أمس، عبر بعض مؤيديه على موقع «تويتر»، قال فيه إنه صد هجوما للجيش المصري في الصحراء الغربية.

ونشر التنظيم صورا بينها صورة جثة رجل مقطوعة الرأس قائلا إنه كان يجمع معلومات عن التنظيم لصالح الجيش المصري.

الخارجية المكسيكية

أكد وزير الخارجية المكسيكي مساء الاثنين 14 أيلول/سبتمبر بأن السياح المكسيكيين قتلوا جراء قصف جوي نفذته القوات المصرية الأحد 13 أيلول.

وقالت كلوديا رويز ماسيو خلال مؤتمر صحفي إن السياح المكسيكيين قتلوا في قصف جوي نفذته القوات المصرية، مؤكدة أن هذه المعلومات تستند على تصريحات السياح المكسيكيين الناجين من الحادثة التي وقعت في الصحراء المصرية وراح ضحيتها 12 شخصا.

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى