آخر الأخبار

صور لوكالة ناسا تكشف تأثير فيروس كورونا على نسب التلوث في الصين

تُظهر صور ملتقطة بالأقمار الصناعية انخفاضاً هائلاً في التلوث فوق
الصين بعد أن تسبب تفشي فيروس كورونا في إغلاق أعداد كبيرة من مصانع ومطارات
البلاد. وقالت وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) إن هذا التغيير مرتبط جزئياً على
الأقل بالتباطؤ الاقتصادي الناجم عن الجهود المبذولة لاحتواء الفيروس.

وفقاً لتقرير صحيفة The Independent البريطانية، فإن خرائط
ناسا توضح كيف انخفضت مستويات ثاني أكسيد النيتروجين، وهو غاز سام ينبعث من
المركبات ومحطات الكهرباء والمصانع، بعد الحجر الصحي الشامل، مقارنةً بما كانت
عليه من قبل.

تفاصيل عن علاقة كورونا والتلوث: إلى ذلك فقد سبق وأن
اكتشف العلماء أن فيروس كورونا قضى على الأقل على ربع انبعاثات الصين من غازات
الدفيئة الضارة في أسبوعين فقط في منتصف فبراير/شباط 2020.

في حين أدى إغلاق المنشآت الصناعية ومطالبة الناس بالمكوث في منازلهم
إلى انخفاض حاد في استهلاك الوقود الأحفوري -أحد الأسباب الرئيسية لأزمة المناخ-
في البلد الذي تنبعث منه أعلى معدلات غازات الدفيئة في العالم.

فيما يُشار إلى أن الصين، حيث بدأ انتشار الفيروس، سجلت ما يقرب من 80
ألف حالة من حالات الإصابة بفيروس كورونا، وهو أكبر عدد من الإصابات في العالم حتى
الآن، فيما وصل عدد الوفيات إلى 2900 حالة.

تفاوت نسب التلوث في الصين: هذا وتقارن خرائط
ناسا مستويات التلوث بين الأسابيع الثلاثة الأولى من العام والفترة بين 10 إلى 25
فبراير/شباط.

حيث قال علماء وكالة الفضاء إن انخفاض التلوث كان واضحاً للمرة الأولى
بالقرب من ووهان، مصدر تفشي الفيروس، ولكنه امتد في النهاية ليشمل جميع أنحاء
البلاد.

من جانبها تقول فاي ليو، الباحثة في جودة الهواء في مركز غودارد
لرحلات الفضاء التابع لناسا: “تلك هي المرة الأولى التي أرى فيها مثل هذا
الانخفاض الحاد على مساحة واسعة أثناء حدث معين”.

فاي ليو قالت إنها شاهدت انخفاضاً في مستويات ثاني أكسيد النيتروجين أثناء الركود الاقتصادي عام 2008، لكنها قالت إن هذا الانخفاض كان تدريجياً بدرجة أكبر.

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى