رياضة

صلاح يذّكر فينغر بميسي.. لوائح الدوري الإنجليزي تمنع ليفربول من التباهي بلقب مونديال الأندية

مفاجأة سيئة ستكون في انتظار فريق ليفربول عندما يصل اليوم الأحد، الثاني والعشرين من ديسمبر/كانون الأول، إلى إنجلترا عائداً من العاصمة القطرية الدوحة بعد تتويجه بلقب كأس العالم للأندية، وهو الأول من نوعه في تاريخ النادي العريق.

في غضون ذلك تواصلت كلمات الإعجاب بالنجم المصري محمد صلاح الذي اختير كأفضل لاعب في مونديال الأندية، حيث شبهه المدرب الفرنسي الشهير أرسين فينغر، المدير الفني السابق لفريق أرسنال بنجم برشلونة الأول ليونيل ميسي.

المفاجأة كشفت عنها صحيفة Mirror البريطانية، حيث لن يكون بمقدور الفريق الفائز بمونديال الأندية كثاني ناد إنجليزي يحقق هذا الشرف بعد مانشستر يونايتد، وضع الشارة الذهبية التي تمثل شعار مونديال الأندية على قميصه لمدة عام كامل حتى يتوج فريق آخر باللقب في العام التالي.

لكن لوائح رابطة الدوري الإنجليزي تمنع ليفربول من وضع تلك الشارة على القميص، حيث تنص اللوائح على عدم ارتداء أي فريق أية علامات أو إشارات على قمصانه بخلاف، الإعلانات التجارية، وحتى هذه تحتاج للحصول على موافقة الرابطة في بداية كل موسم، وبالتالي لن يكون من حق النادي الإنجليزي التباهي بفوزه بمونديال الأندية عبر وضع الشارة الذهبية على قمصانه خلال مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز.

وتعكس لوائح البطولات الإنجليزي المختلفة حالة من التشدد المبالغ فيه، ومن أبرز الأمثلة على ذلك إصرار الاتحاد الإنجليزي على لعب مباراة ليفربول مع أستون فيلا في ربع نهائي كأس الرابطة الإنجليزية يوم الثلاثاء الماضي الموافق السابع عشر من ديسمبر/كانون الأول الحالي، قبل 24 ساعة فقط من موعد المباراة الأولى للريدز في مونديال الأندية أمام فريق مونتيري المكسيكي، ما اضطر النادي لخوض لقاء كأس الرابطة بفريق الشباب ومن ثم خسارة المباراة بخماسية نظيفة.

لكن من حسن حظ متصدر الدوري الإنجليزي أنه سيتمكن من وضع الشارة الذهبية خلال مبارياته المقبلة في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، وكذلك في المباريات الأولى من الموسم المقبل حتى موعد نهائي مونديال الأندية المقبل في ديسمبر/كانون الأول من عام 2020.

كذلك يمكن للريدز التقدم بطلب للاتحاد الإنجليزي إذا أرادوا وضع الشارة الذهبية في مباريات كأس الاتحاد الإنجليزي.

على صعيد متصل قال الفرنسي أرسين فينغر في تصريحات نشرتها صحيفة Mirror البريطانية إنه يحب تطور صلاح لأن لديه لمسات مثل صانع الألعاب، لذا هو يذكره جداً بالنجم الأرجنتيني ليو ميسي.

واستعان فينغر بمباراة ليفربول أمام مونتيري المكسيكي، في نصف نهائي كأس العالم للأندية من أجل تفسير الشبه بين صلاح وميسي. وقال في هذا الصدد: «لقد خلق صلاح الكثير من الفرص حول منطقة الجزاء وهذا أمر استثنائي. كما كانت هناك بعض ملامح ميسي في صلاح».

وأضاف: «أحب الشخص الذي يستطيع تسجيل العديد من الأهداف، ويساعد أيضاً في صناعتها لزملائه». واختتم كلامه قائلاً: «هذا هو اللاعب الكامل. هذا ما يعجبنا جميعاً وهذا ما نريده من لاعبينا».

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى