منوعات

صحيفة أسترالية تبتكر حلاً “غريباً” للمساعدة في حل أزمة ورق الحمّام التي سبَّبها فيروس كورونا

طبعت صحيفة
أسترالية صفحات إضافية في إصداراتها الأخيرة؛ من أجل توفير ورق الحمّام، بعد
الأزمة التي تسبب فيها تسابق الناس على ادخار مستلزمات الحمام، بسبب انتشار فيروس
كورونا، في صورة على تبعات موجة الذعر السائدة بسبب المرض، وفق تقرير صحيفة The Guardian البريطانية.

التقرير الذي
نُشر الخميس 5 مارس/آذار 2020، أشار إلى طرح هاشتاغ #ToiletPaperEmergency “حالة طوارئ ورق الحمّام” أو
هاشتاغ #ToiletPaperApocalypse “نهاية ورق الحمّام الكبرى”، كما
سُميت على تويتر، بالفعل مئات الميمات، والتعليقات الطريفة، وكذلك وثق إقبال بعض
الأشخاص على شراء ورق الحماّم بكميات مهولة.

كما أوضح أنه
في العالم الحقيقي، دفع ذلك شركات تصنيع ورق الحمّام الأسترالية إلى زيادة
إنتاجها؛ لتلبية الطلب عليه من الأشخاص الخائفين من فيروس كورونا. وذهبت إحدى
الصحف إلى أبعد من ذلك بطباعتها صفحات إضافية في إصداراتها؛ لمساعدة أولئك الذين
يحتاجون دخول الحمام، على وجه السرعة.

فيوم الخميس 5
مارس/آذار، طبعت صحيفة NT News، التي يقع مقرها في مدينة داروين، وتشتهر
على المستوى المحلي بعناوينها ومبادراتها الغريبة، ملحقاً خاصاً من ثماني صفحات
يمكن قَصُّه واستخدامه مثل ورق الحمّام.

YES, WE ACTUALLY DID PRINT IT #toiletpapercrisis pic.twitter.com/jusP50ojYu

إذ قال رئيس
تحريرها، مات ويليامز، لصحيفة Guardian Australia، إن كثيرين ابتاعوا الصحيفة، وإنها
“بالتأكيد ليست إصداراً سخيفاً”. وأضاف: “نحن صحيفة معروفة على
مستوى العالم، ونتفهم احتياجات قرائنا. ومواطنو الإقليم الشمالي في حاجة ماسة إلى
ورق الحمّام بالوقت الحالي، لذا كان يتعين علينا تقديم ما يحتاجونه”.

تأتي هذه
الفكرة بعد أن أصبحت المتاجر الكبرى مثل كولز وولوورث، محاصَرة من المتسوقين الذين
يقبلون على شراء ورق الحمّام ومعقِّم اليدين.

حتى في مدينة
ميليسينت بجنوب أستراليا، وهي البلدة التي تصنّع معظم ورق الحمّام في أستراليا،
اضطرت المتاجر المحلية إلى طلب
مخزون إضافي
، حسبما ذكرت شبكة ABC الأسترالية.

في حين زاد
مصنع كيمبرلي كلارك ساعات عمله إلى 24 ساعة يومياً؛ استجابةً لنقص ورق الحمّام
بالمتاجر؛ في محاولة لإعادة ملء رفوفها بالمنتَج. وقالت خدمة الاشتراك الخيرية
لورق الحمام Who Gives a Crap، إنها باعت جميع منتجاتها.

في حين قال
المدير الإداري لشركة Australian Bidet، راندال كادبي، إن الشركة تلقَّت سيلاً من
المكالمات والرسائل الإلكترونية والزيارات لموقعها على الإنترنت.

يُشار إلى أن
محاولات تخزين ورق الحمام بدأت هذا الأسبوع، وسط موجة الذعر التي دفعت الناس إلى
شراء المواد الغذائية الأساسية الأخرى ذات العمر الطويل.

ما يزال من غير
الواضح السبب الذي دفع الناس إلى الشروع في تخزين كميات هائلة من هذا المنتَج،
بالنظر إلى عدم وجود ما يشير إلى انخفاض في مخزونه وإلى أنه من المستبعد أن تزداد
الحاجة إلى ورق الحمّام، في حالة انتشار فيروس كورونا بدرجة كبيرة.

I didn’t realise Caronavirus made you shit that much!#toiletpapergate pic.twitter.com/WOZ0weR1yY

تصدَّر على
وسائل التواصل الاجتماعي في أستراليا هاشتاغُ تويتر #ToiletPaperEmergency، الذي يعرض صوراً لأشخاص يحاولون تخزين
كميات هائلة من ورق الحمّام، ولرفوف المتاجر الفارغة، ولأولئك الذين يحاولون
التربح من إعادة بيع الورق.

#ToiletPaperEmergency
When you actually need toilet paper, but the masses are stupid. pic.twitter.com/Is6LzHsy8j

في حين أعلن
أكبر متاجر أستراليا يوم الخميس، أنه سيبيع لكل عميل من عملائه حزمة مكونة من أربع
لفافات كحد أقصى.

We’ve implemented a 4 packet limit on toilet paper to ensure more customers can access stock. The vast majority of products in our range remain available & we’re working hard with our suppliers to ramp up production & deliveries to restock shelves ASAP.https://t.co/1TUo2cwc41

ويُذكر أنه في
صباح الخميس، اشتعلت النيران بشاحنة تحمل مخزوناً من ورق التواليت على جسر Gateway،
بالقرب من بريزبن. ولكن تم إنقاذ نحو نصف اللفافات.

وقال
أحد رجال الإطفاء، ويدعى جاستين فرانسيس، لشبكة ABC: “هذا ليس شائعاً بدرجة كبيرة، لا سيما
في المناطق القريبة من المدينة، لكن الأمر المهم هو أنه لم يُصَب أحد في تلك
الليلة، وأننا تمكنا من إنقاذ كثير من ورق الحمام”.

A truck carrying a precious load of toilet paper has burst into flames on Brisbane’s Gateway Bridge overnight. @abcbrisbane @abcnews pic.twitter.com/HCgBPeNURV

وقال:
“كانت هذه الشاحنة بالذات مزوَّدة بكمية كبيرة من الوقود، لأننا ندرك أن ورق
التواليت ثمين للغاية في الوقت الحالي، لذلك نجحنا في إنقاذ نصف الحمولة على هذه
الشاحنة الثمينة”.

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى