رياضة

«شعرت بضيق التنفس».. مارسيلو يكشف حالة الذعر التي عاشها بسبب صلاح في نهائي أوروبا

كشف البرازيلي مارسيلو، ظهير أيسر ريال مدريد، أنه عانى من نوبة قلق كبيرة، قبل خوض نهائي دوري أبطال أوروبا 2018 ضد ليفربول، وعاش حالة من الذعر بسبب المصري محمد صلاح، نجم الريدز، قبل تلك المباراة، رغم أنه فاز مع رفاقه قبلها بثلاثة ألقاب للمسابقة القارية العريقة.

وقال مارسيلو في تصريحات نقلتها صحيفة Marca الإسبانية: «خلال وجودنا في غرفة الملابس، قبل مواجهة ليفربول، لم أستطع التنفس، كنت أحاول عدم الذعر، شعرت كأن شيئاً عالقاً في صدري، هذا الضغط الهائل، هل تعرف هذا الشعور؟ أنا لا أتحدث عن توتر الأعصاب، فهذا طبيعي في كرة القدم، كان شيئاً مختلفاً».

وأضاف عن صلاح: «قبل أيام قليلة من النهائي، قال لاعب سابق في ريال مدريد شيئاً عني عبر التلفاز، وهو عالق في رأسي حتى الآن، حيث سئل عن رأيه في المباراة النهائية، وقال إنه على مارسيلو أن يشتري ملصقاً لمحمد صلاح، ويضعه على حائطه، ويدعو أمامه كل ليلة حتى لا يحطمه في النهائي، بعد 12 عاماً وثلاث بطولات لدوري أبطال أوروبا، يتحدث عني هكذا!».

وتابع: «كنت أشعر باختناق، بدأ كل شيء في الليلة التي سبقت المباراة.. لم أستطع تناول الطعام، لم أستطع النوم، كنت أفكر في المباراة فقط، لقد كان أمراً مضحكاً، لأن زوجتي كانت غاضبة مني بسبب عضّ أظافري، وقد دفعتني أخيراً إلى التوقف عن ذلك قبل بضع سنوات.. لكني استيقظت صباح النهائي، وجلست لأعض أظافري».

وواصل: «إذا كنت لا تشعر بالقلق قبل أن تلعب مباراة نهائية، فأنت لست شخصاً طبيعياً، لا يهمني من أنت، أو حجم خبراتك.. بالنسبة لي، كان الضغط الأكثر حدة قبل نهائي ليفربول، ربما يعتقد الناس أن هذا غريب، لقد فزنا بالفعل ببطولتين على التوالي، والكل في الخارج أراد أن يفوز ليفربول، فما المشكلة؟».

وأكمل مارسيلو: «أردت أن أصنع التاريخ، أردت أن ينظر إليّ الأطفال الصغار في البرازيل، كما كنت معتاداً على النظر إلى روبرتو كارلوس، أردت أن يبدأوا في إطالة شعرهم بسبب مارسيلو، لذلك كنت جالساً في غرفتي، أكافح من أجل التنفس، وفكرت بنفسي، وكم من الأطفال في العالم يلعبون كرة القدم، وكم منهم يحلم باللعب في نهائي دوري أبطال أوروبا؟ الملايين والملايين والملايين، وقلت لنفسي (هدئ نفسك واربط حذاءك يا أخي)».

واختتم حديثه قائلاً: «كنت أعرف أنه بمجرد وصولي إلى الملعب سأكون على ما يرام، بالنسبة لي لا يمكن أن يحدث أي شيء سيئ في ملعب كرة قدم، عندما دخلت أخيراً إلى الملعب، كنت لا أزال أواجه صعوبة في التنفس، وفكرت، إذا كان يجب عليّ أن أموت هنا الليلة، سأموت».

المصدر

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى